الأخبار
ياسمين الخطيب: أعاني من التحرش والابتزاز الجنسينهاية مُروعة لشاب اعتمد على المسكنات لعلاج التهاب اللوزتينمجدلاني ينعى المناضل الوطني التقدمي محمد حسن يوسف أبو شمعةنقابة المعلمين تبحث إعادة إقرار إجازة يوم السبت للمدارس والجامعاتيصنع في الطين.. سر صناعة ملابس "الكيمونو" اليابانيالحرس الثوري الإيراني: أبعدنا قوة إماراتية كانت تسعى لاستعادة سفينة تهريبغرفة تجارة وصناعة عُمان ومركز التجارة الفلسطيني يبحثان تعزيز التعاون"الفيونكة وألوان النيون"..أبرز صيحات فساتين السهرة لربيع وصيف 2019"هواوي" تنظم منتدى تقنيات الجيل الخامس"لقمة سامينا لقادة قطاع الاتصالات"بالزيت والبخار.. 4 حيل لإزالة الرموش الصناعيةالمطبوعات الاستوائية لإطلالة صيفية مبهجةكريم الشمس القديم لا يحمي بشرتكدعوات إسرائيلية لفتح تحقيق في "تزوير محتمل" بانتخابات الكنيستزفاف أسطوري لولي العهد الماليزي على "حسناء سويدية"من الألوان للتصميمات..أحدث ديكورات المطابخ لعام 2019
2019/4/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الحمد لله على نجاح نتنياهو في الانتخابات الاخيرة بقلم: راني ناصر

تاريخ النشر : 2019-04-15
الحمد لله على نجاح نتنياهو في الانتخابات الاخيرة بقلم: راني ناصر
الحمد لله على نجاح نتنياهو في الانتخابات الاخيرة
بقلم: راني ناصر

يعد نجاح رئيس الوزراء الإسرائيلي نتنياهو في الانتخابات الأخيرة خطوة الى الامام قد تؤدي الى انفجار الوضع الداخلي في فلسطين وفي بقية الوطن العربي في اتجاه قد يعيد لشعوب المنطقة كرامتها وسيادتها بعد تحريرها من أنظمتها العميلة التابعة لأهواء ترامب ونتنياهو؛ كذلك فإن فوز المتطرف نتنياهو يفضح حجم الإفلاس السياسي الذي وصلت اليه القيادات الفلسطينية في مواجهة الاحتلال، ويكشف للشعوب العربية عن حجم الهوان والذل والعمالة التي وصل اليها حكامهم.

ضحالة الوعي السياسي لدى القيادات الفلسطينية وخصوصا منظمة التحرير في فهم أن جميع الأحزاب الإسرائيلية وإن اختلفت سياستها وايدولوجياتها واسماءها فإنها تتفق على انهاء الوجود الفلسطيني؛ فانتهاكات إسرائيل خلال الفترات التي حكمها فيها اليمين واليسار لمئات القرارات الأممية منذ قيامها عام 1948، واحتلالها للضفة الغربية وغزة، وبناء مئات المستوطنات في الضفة الغربية والقدس، وتهجير ملايين الفلسطينيين من ارضهم خير دليل على ذلك.

إن إقدام السلطة الفلسطينية على الخوض في مفوضات عبثية مع الكيان الصهيوني، وتقديم تنازلات مجانية جمة للحكومات الإسرائيلية المتعاقبة، والتنسيق معها امنيا في ضرب المقاومة الفلسطينية الباسلة، والتعصب الحزبي لدى الفلسطينيين؛ قد أدى الى زيادة التطرف ورغبة المجتمع الاسرائيلي في مصادرة ما تبقي من أراضي فلسطين التاريخية؛ ولهذا  فإن الانتخابات الإسرائيلية الأخيرة كانت منافسة بين احزاب اليمين المتطرف التي تعمل جاهدة على ايجاد آلية للقضاء على الوجود الفلسطيني على ارضه، ودليل على ان السلام مع إسرائيل هو سراب يهلك من يجري خلفه.

ولزيادة الطين بلة تقع فلسطين في قلب العالم العربي الذي تحكمه أنظمة لا تعترف باي قيم أو مبادئ أو قضايا وطنية؛ ويقودها حكام يسعون فقط للحفاظ على كراسي الحكم ولو اقتضى ذلك تدمير شعوبهم وبيع اوطانهم. فالحكام العرب جندوا ابواقهم الإعلامية والدينية لتجميل وشرعنة إسرائيل، ودفعوا بقطار التطبيع العربي-الاسرائيلي السريع ان يسري على جماجم شهداء فلسطين، وتسابقوا فيما بينهم على تجريم المقاومة الفلسطينية ووضعها على قائمة الإرهاب الدولي، وقدموا ثروات الامة كجزية للرئيس الأمريكي ترامب من أجل ان تدافع أمريكا عنهم ضد شعوبهم التي اطعموها خبزا مغمسا بالذل والقهر. لكن نتيجة هذا التآمر والخذلان العربي كانت اهداء ترامب الجولان لإسرائيل على طبق من ذهب، وزيادة رغبة الصهاينة في انشاء دولة إسرائيل الكبرى على أراضي عربية أخرى كما جاء ذلك في الأدبيات التوراتية؟

لو خسر نتنياهو الانتخابات وفازت أحزاب الوسط واليسار وحكمت إسرائيل شخصيات ووجوه جديدة فإنها ستمارس نفس سياسة الخداع والكذب على الفلسطينيين والمجتمع الدولي التي يمارسها نتنياهو، وستقوم في التستر على تحالفات وخيانات الحكام العرب لقضايا الامة كما كان عليه الحال قبل مجيء نتنياهو للسلطة. 

ولهذا فإن فوز نتنياهو ومجاهرته بتصفية القضية الفلسطينية، وعمالة الحكام العرب له ولحكومته المتطرفة جاء لصالح الفلسطينيين والامة العربية اجمالا، لأنه قد ينعش الحس الوطني الفلسطيني، ويمكنه من تغير قياداته التي تاهت بوصلتها وفشلت في تحرير الأرض وانهاء الأقسام، وفضلت المصالح الحزبية والشخصية على المصالح الوطنية.

إضافة الى ذلك فإن فوز نتنياهو قد يأدي الى ايقاظ الامة العربية من غيبوبتها التي طالت، ويمكنها من الاطاحة بحكامها الذين أذلوها، وحولوا القضية الفلسطينية الى شماعة يعلقون عليها فشلهم واستبدادهم، واداة يستقطبون بها السيد الأمريكي والصديق الصهيوني لحماية أنظمتهم.      

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف