الأخبار
تنفيذية المنظمة: خطة "السلام من أجل الازدهار" تفتقر للأبعاد السياسية والقانونية ومصيرها الفشلتبادل إطلاق نار بين الأمن المصري وعناصر إرهابية في "المساعيد" شمال سيناء‫أرامكو السعودية توقع 12 اتفاقًا مع شركاء من كوريا الجنوبية بمليارات الدولاراتفلسطينيو 48: السعدي يجتمع بمدير عام سلطة البريد لحل قضية الجديدة المكر وقضايا أخرىانطلاق الأكاديمية السويدية لكرة القدم التابعة لنادي قلقيلية الأهليعبر تشكيل حزب جديد.. إيهود باراك يُعلن العودة للساحة السياسية في إسرائيلوزارة الاقتصاد الوطني واتحاد جمعيات رجال الأعمال يبحثان مجالات التعاونالتربية تحتضن انتخابات اتحاد المعلمين لفرع الوزارةالعاهل الأردني يحضر تدريبا عسكرياً مشتركاً بين بلاده والإماراتسلطة المياه: مصدر المياه في مردا نظيف وآمن(ريتس) تنضم إلى مؤشر فوتسي إبرا/ ناريت العقاري العالمياليمن: اللجنة الاقتصادية تحصر استيراد المشتقات النفطية على شركة مصافي عدنسلطات الاحتلال تستجيب لمطالب أسيرات سجن الدامونماكرون: باريس وواشنطن تريدان التفاوض على اتفاق جديد أكثر صرامة بالنسبة لإيرانسياسي فلسطيني: الخطة الأمريكية تهدف إلى مصادرة حقوق الشعب الفلسطيني
2019/6/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نحن أمة لا تعرف الاختلاف في الرأي بقلم زينب محمود حوسو

تاريخ النشر : 2019-04-15
نحن امة لا تعرف الاختلاف بالرأي. فاذا ما حصل خلاف بين شخص وآخر ، يقومان بتعميم الخلاف على التنظيمات والهيئات والعائلات والجهات وووو... الخ واذا حصل خلاف فكري بينك وبين جهة حزبية وتقوم بمناقشة برنامجها العام، تتحول فورا" الى عميل وانتهازي ومدسوس ومزاود وووو الخ .... فيختلط الحابل بالنابل ولا تعرف كيف شملتك عاصفة التهويش المتخلفة! واذا ما راجعت الخلاف، تجده بعيدا" كل البعد عن الجوهر المقصود، فتعم الاساءة لتشمل من ليس له دخل او طرف بما يحصل... ويبدأ "اطلاق النار" العشوائي تماماً كما بين عشيرتي "داحس والغبراء"، التي نبشت من تحت الركام لتتصدر ثقافتنا في هذه الحقبة التاريخية ، التي يطلق عليها هروبا" بالداعشية! فيصبح الفرق بين الوطني والعميل خيط رفيع، يصعب رؤيته... ويسود الحقد ويتراكم الخطأ... عندها تضيع الحدود ويخسر الجميع، سواء الوطني او العميل او الانتهازي او التاجر او الوطنجي ووووو الخ... انها مسألة حضارية، او لا حضارية نصطدم بها كل يوم. فلو كان لنا حضارة "اختلاف الرأي لا يفسد للود قضية"، لما وصلنا الى ما وصلنا اليه، ولتمكنا من التمييز بين الغث والسمين والانتهازي والعميل. ولتصرفنا كل حسب قناعاته دون ان يدوس على قناعات واجتهادات الآخر،،،، الناس اذكى مما يتخيل البعض الذين يعممون المشكلة كي تضيع القضية... اتمنى الا يتجاوز احد حدوده وامكاناته والا يقحم نفسه على ما لا يستطيع التكافوء معه، والعكس صحيح...
بقلم/زينب محمود حوسو
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف