الأخبار
نهاية مُروعة لشاب اعتمد على المسكنات لعلاج التهاب اللوزتينمجدلاني ينعى المناضل الوطني التقدمي محمد حسن يوسف أبو شمعةنقابة المعلمين تبحث إعادة إقرار إجازة يوم السبت للمدارس والجامعاتيصنع في الطين.. سر صناعة ملابس "الكيمونو" اليابانيالحرس الثوري الإيراني: أبعدنا قوة إماراتية كانت تسعى لاستعادة سفينة تهريبغرفة تجارة وصناعة عُمان ومركز التجارة الفلسطيني يبحثان تعزيز التعاون"الفيونكة وألوان النيون"..أبرز صيحات فساتين السهرة لربيع وصيف 2019"هواوي" تنظم منتدى تقنيات الجيل الخامس"لقمة سامينا لقادة قطاع الاتصالات"بالزيت والبخار.. 4 حيل لإزالة الرموش الصناعيةالمطبوعات الاستوائية لإطلالة صيفية مبهجةكريم الشمس القديم لا يحمي بشرتكدعوات إسرائيلية لفتح تحقيق في "تزوير محتمل" بانتخابات الكنيستزفاف أسطوري لولي العهد الماليزي على "حسناء سويدية"من الألوان للتصميمات..أحدث ديكورات المطابخ لعام 2019أتش أم أتش - إدارة الضيافة القابضة تشارك في سوق السفر العربي لعام 2019
2019/4/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ذكريات من الصبا بقلم سيد عبيد

تاريخ النشر : 2019-04-14
ذكريات من الصبا
.........
ذكريات الصبا
تغازلني
وخطا الجسر
تأسرني
أواه أيها الماضي
لقد
آثرت دمعي
لماضٍ جميل قد
أسعدني
بين الحقول
وضوء البدر
وشمس الربيع
ونسيم الفجر
ورعى الغنم على شط
نهر قلبي
والخضرة الغنّاء
ونآى جدي
والنوارج وحصيد
قمحي
والدرة الخضراء
وسنابل الخير
ومحراث خالي
وزقزقة العصافير في الفجر
لقد كان في القرية
صباى ومرحي
ولعبي
فلخمسين ومازالت
بعقلي
خضرة غناء وخرير
الماء ياصبري
أحلام الماضي والسواقي
وخلي
ذكريات الصبا ماأروعها
ياعطر قلبي
تراب الجنوب وقهوة
العصاري
وأوراق السدر والصفصاف
ورعي غنمي
شريط مر بي كيف
تعود ياربي
خالتي حميده وحكايات السمر
ونخلة جدي
أرض الصبا بها نفسي
وخاطرة شعري
ذكريات الصبا في عالمي
تطاردني
عندما أجلس على الأريكة
وأكون في بساتين الورد
وأقول لنفسي
عد أيها الماضي
لتستريح نفسي
فأرى الشيب قد لاح
برأسي
أعود للذكريات
تخيلاً
تهدأ نفسي


ذكريات كانت لا تزال
بعقلي


.........
الهوامش
1-النوارج آلة لتكسير ودرس القمح قديماً
2- محراث: آلة لحرث الأرض تجرها الأبقار
3-السدر: شجرة السدر النبق
4- الصفصاف : شجر يشبه الكافور
بقلم سيد عبيد
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف