الأخبار
انطلاق الأكاديمية السويدية لكرة القدم التابعة لنادي قلقيلية الأهليعبر تشكيل حزب جديد.. إيهود باراك يعلن العودة للساحة السياسية في إسرائيلوزارة الاقتصاد الوطني واتحاد جمعيات رجال الأعمال يبحثان مجالات التعاونالتربية تحتضن انتخابات اتحاد المعلمين لفرع الوزارةالعاهل الأردني يحضر تدريبا عسكرياً مشتركاً بين بلاده والإماراتسلطة المياه: مصدر المياه في مردا نظيف وآمن(ريتس) تنضم إلى مؤشر فوتسي إبرا/ ناريت العقاري العالمياليمن: اللجنة الاقتصادية تحصر استيراد المشتقات النفطية على شركة مصافي عدنسلطات الاحتلال تستجيب لمطالب أسيرات سجن الدامونماكرون: باريس وواشنطن تريدان التفاوض على اتفاق جديد أكثر صرامة بالنسبة لإيرانسياسي فلسطيني: الخطة الأمريكية تهدف إلى مصادرة حقوق الشعب الفلسطينيبسبب منظومة إس-400.. أردوغان: لا مؤشر من ترامب على فرض عقوباتالتربية تُحدد مواعيد التعاقد مع معلمين للعمل في الكويتدونالد ترامب: أي صراع مع إيران لن يستغرق وقتاً طويلامحاضرة حول قضايا اللغة العربية في العصر الحديث بمركز سلطان بن زايد
2019/6/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

قصص قصيرة جداً بقلم: سائدة بدران

تاريخ النشر : 2019-04-11
-         وِردُ

حدث ذلك ذات طريقٍ، حين تفتّحتْ زهرة من بين حجارة الرصيف العتيق، ومع مرور الأيام وفجأة، صارت الزهرةُ شجرة عالية تمتد من قلب الأرض الى بصر السماء.


-         هاجِسٌ

في سوق الوقتِ كانت تُباع كلُّ البضائع، كُلها... ألا الوقت!

-         شَفيفةٌ

ومع حلول الظلام كلّ يوم كان يعيد ترتيب أيامه ويزيد يومًا عليها، لتبدو الصورة أكمل، وما بين الزيادة والنٌقصان كانت العِتمة تحيط به في كل مكان، وفي مكان لا يمرّ ببال بدأت العتمة تمّحي بالنور حين مرّتْ شفيفة بين الهواء وطريق المساء.

 
-         نَخيلٌ

هي لم ترَ النخيل يوما، وهو موسم جفافٍ، الأرض قاحلة من فرطِ الماء، والزرع لا ينبتُ فيها وإن هطل المطر، والدنيا تسير بلا أرجل، السراب يملأ النظر والجنود أكلوا ما بقي من صور في عيّن اخر وردة كانت شاهدة على كؤوسهم التي شربوها شهيدًا شهيدًا، وهكذا صارت أرضنا مُمتدّة بالنخيل... رأته جيدا نخيلٌ مكان كل شهيد...


-         إعادة

في يوم ما، ولن يأتي. ولكنه سيكون، كان يُمسك بيده بكل شيء فزاغ بصرهُ حين اكتسى بالسواد قلبه.

ها هي تسقطُ، تتكسّرُ، تندثّر (حياته)، بسرعة حاول ان يلمَّ عن الأرض (كل شيء) فلم يجد الا حلقات سوداء وكؤوس تملأها رؤوس الافاعي الضاحكات الساخرات قلن له : ما فات لا يعود، انت دميتنا وأن حسبتَ نفسك دورا فتذكّر: نحن انتصرنا، وليس لك من نور يعود أليك.


-         سؤالٌ!

 
من بعيد في كل مرة لمحتهُ، بضعً من القلبِ كان يقول لبضعه: هل اتاكَ حديث قلبي....؟
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف