الأخبار
الاردن: اختتام فعاليات المرحلة الأولى لمباردة أمان في جامعة جرشياسمين الخطيب: أعاني من التحرش والابتزاز الجنسينهاية مُروعة لشاب اعتمد على المسكنات لعلاج التهاب اللوزتينمجدلاني ينعى المناضل الوطني التقدمي محمد حسن يوسف أبو شمعةنقابة المعلمين تبحث إعادة إقرار إجازة يوم السبت للمدارس والجامعاتيصنع في الطين.. سر صناعة ملابس "الكيمونو" اليابانيالحرس الثوري الإيراني: أبعدنا قوة إماراتية كانت تسعى لاستعادة سفينة تهريبغرفة تجارة وصناعة عُمان ومركز التجارة الفلسطيني يبحثان تعزيز التعاون"الفيونكة وألوان النيون"..أبرز صيحات فساتين السهرة لربيع وصيف 2019"هواوي" تنظم منتدى تقنيات الجيل الخامس"لقمة سامينا لقادة قطاع الاتصالات"بالزيت والبخار.. 4 حيل لإزالة الرموش الصناعيةالمطبوعات الاستوائية لإطلالة صيفية مبهجةكريم الشمس القديم لا يحمي بشرتكدعوات إسرائيلية لفتح تحقيق في "تزوير محتمل" بانتخابات الكنيستزفاف أسطوري لولي العهد الماليزي على "حسناء سويدية"
2019/4/22
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الحلم الصهيوني المزعوم الجولان والقدس بقلم د. وسيم وني

تاريخ النشر : 2019-03-25
الحلم الصهيوني المزعوم الجولان والقدس

بقلم د. وسيم وني – مدير مركز رؤية للدراسات والأبحاث في لبنان
الجولان السورية يمنحها ترامب للعدو الصهيوني ليضمها إلى كيانه وليحقق حلمه ، هذا كل شيء في جعبة ترامب ؟ أم هناك المزيد !!؟ 
منذ اغتصاب فلسطين من قبل العدو الصهيوني والقاصي والداني يعرف حق المعرفة بأن العدو الصهيوني هو الطفل المدلل للولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة ولديهم قواسم مشتركة سواء أكانت في  معاداة أمتنا العربية  أم في الأطماع الإستعمارية في استغلال مقدراتنا العربية لصالحهم  ونشر الإرهاب  والدمار في منطقتنا العربية وخصوصاً في محيط فلسطين المحتلة ليجعل اهتمام العالم أجمع بالإرهاب وما يحصل في منطقتنا العربية وإبعاد الأنظار عن فلسطين والجولان  وتمرير صفقة القرن وإنهاء حق العودة وإنهاء عمل وكالة الأونروا  ونشر ثقافة التطبيع البغيض  وكل ذلك ساهم بشكل أو بآخر بتشجع الرئيس الامريكي بأن يسلخ الجولان ويمنحها لاسرائيل على اعتبارها "سورية" ، وقال بوضوح في تغريدته : "آن الآوان" ، بمعنى آخر أن القرار موجود في الأروقة وحتى منذ احتلالها ، وربما ما قبل ذلك ، وكل هذه القرارات  تصب في الهدف الصهيوني بعيد المدى والذي يرفعه حزب الليكود اليميني والمتمثل بقيام كيان العدو الصهيوني من النيل الى الفرات (ارضك يا اسرائيل ) حسب الحلم الصهيوني المزعوم.

في هذه المرحلة لا يمكننا التعاطي  مع إعلان الجولان السورية  بمعزل عن إعلان القدس عاصمة للكيان الصهيوني ونقل السفارة الأمريكية إليها لأن هذين القرارين هما وجهان لعملة واحدة فالقدس والجولان هما أراضي عربية محتلة وينطبق عليهما قراري مجلس الأمن رقم 242 لعام 1967 والذي ينص صراحة على حل النزاعات الدولية بالطرق السلمية وعدم جواز ضم أراض الغير بالقوة ، وعلى احترام السيادة والسلامة الإقليمية لدول المنطقة  .
فتغريدة ترامب  الأخيرة عدا عن أنها خرق واضح  للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة التي تعتبر هضبة الجولان أراضي سورية محتلة، وطالبت اسرائيل بإعادتها لسورية، وعارضت قيام كيان الاحتلال الاسرائيلي بضمها عندما احتلتها وهي أيضا توصف بأنها تمادي أميركي في اظهار العداء السافر لشعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية جمعاء وحديثنا عن موقف الرئيس ترمب من القدس والجولان لا يقتصر على السياسة بل يجب رؤيته بشكل شمولي من خلال محاولة فهم ومعرفة دوافعه وأبعاده ومدى تأثيره على القضية الفلسطينية والصراع  العربي الصهيوني.
 فهل نحن على أبواب  مرحلة جديدة تنهي الأمم المتحدة بصيغتها الحالية والبحث عن منظمة جديدة أكثر تمثيلا ً لإرادة المجتمع الدولي وأقل رضوخا ً لغطرسة بعض الدول العظمى وعلى رأسها أمريكا أم نحن على أعتاب فوضى عارمة تضرب منطقتنا العربية والعالم على صعيد العلاقات الدولية والتي باتت تشبه شريعة الغاب التي يأكل فيها القوي الضعيف.

 وأخيراً إن سياسية الإدارة الأمريكية تعمل على تأجيج الصراع في منطقتنا العربية سواء داخل فلسطين أم خارجها ، بدلاً من العمل على إيجاد حل للصراعات في المنطقة والتي محورها الأساسي فلسطين ومقدساتنا وأراضينا المحتلة وعلى الإدارة الأمريكية والعدو الصهيوني أن يدُركا بأن أرضنا الفلسطينية والسورية ستعود لنا مهما طال الزمان أم قصر وستبقى القدس عاصمة فلسطين وستبقى الجولان سورية ولن يتحقق الحلم الصهيوني المزعوم. 

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف