الأخبار
قائد فرقة غزة: التهدئة تؤتي ثمارها والتصعيد المقبل مسألة وقت40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصىشاهد: مفتي ليبيا: لا تكرروا الحج والعمرة وأدفعوا أموالها للمقاومة الفلسطينيةمشعل: واجهنا صعوبات بشراء السلاح ونقله لفلسطين وتغلبنا على ذلك بتصنيعهشاهر سعد لموظفي الهلال الأحمر: نحن معكم حتى تستجيب إدارتكم لمطالبكم العادلةطالب من جامعة القدس المفتوحة يبتكر آلة زراعية لزيادة إنتاجية الأرضالدكتور سدر واللواء رمضان يبحثان تحديات قطاع الاتصالات والبريدجامعة الأقصى تمنح الماجستير للباحثة راوية حلسمركز زايد للدراسات والبحوث يشهر باكورة جديده بمعرض أبوظبي للكتابمصر: محافظ الاسماعيلية يفتتح معرض "أهلاً رمضان" بمركز شباب الشيخ زايدلجنة زكاة نابلس المركزية تدعو لاستقبال رمضان بالتبرعات والصدقاتالعراق: محاضرة علمية في كلية طب المستنصرية حول دور الاجهاد التأكسديلبنان: إحياء يوم الأسير العربي في جناح الأسير يحيى سكافالعراق: محاضرة علمية في كلية طب المستنصرية حول بروتين القابض للنمو المحدداطلاق مبادرة جذور وفروع في مدرسة بنات بيت عوا الثانوية
2019/4/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ليلة ممطرة الجزء الحادي عشر بقلم:ابرهيم عطيان

تاريخ النشر : 2019-03-25
ليلة ممطرة الجزء الحادي عشر بقلم:ابرهيم عطيان
ليلة ممطرة الجزء الحادي عشر

بعد أن ثبتت براءة رجل الأعمال وزوجته إيمان بدأ الضابط يشعر بشيء من القلق فكلما أمسك بخيط يساعده في حل اللغز والتعرف على القاتل الحقيقي ينقطع فجأة فيعود الضابط وفريق بحثه لنقطة البداية من جديد لذا لم يعد أمام الضابط وفريق البحث سوى اللصوص وفتحي الزوج السابق للمجني عليها يأتي ذلك بعد أن تأكدوا من وجود وليد في الإسكندرية وقت وقوع الحادث ‘
كذلك براءة عمال المطعم بعد تأكيد زوجة رجل الأعمال لكلام" سامح " كاشير المطعم فبدأ الضابط يكثف التحريات من جديد والبحث عن العقد الذي يعتبره خيط مهم في القضية يجب أن لا يغفل عنه ‘ وبالفعل واصل الضابط ومجموعته البحث عن العقد في كل مكان في نفس الوقت يتم فرض مراقبة مشددة على فتحي الزوج السابق ورصد جميع تحركاته والأماكن التي يتردد عليها خصوصاً بعد إنكاره لعلاقة الصداقة التي كانت تجمع بين المجني عليها و إيمان .
يكتشف فريق البحث أن فتحي يتردد باستمرار على شقة سكنية في منطقة أخرى بخلاف محل إقامته المعروف في القضية ، تزداد شكوك الضابط وفريق البحث في سلوك فتحي المريب فيقرر الضابط القيام بخطوة يعتقد أنها قد تكون البداية الحقيقية التي يمكن من خلالها حل اللغز والقبض على فتحي الذي أصبحت تصرفاته غير مفهومة بعد التأكد من امتلاك فتحي للشقة قرر الضابط أن يقوم بتفتيش الشقة ربما عثر على دليل يساعده في القضية لكنه يعلم أن فتحي ليس بالصيد السهل خصوصاً بعد مراوغاته المتكررة والتنقل من مكان لأخر فريق البحث يقوم بمداهمة الشقة ليلاً أثناء تواجد فتحي بها وتفتيش الشقة
فتأتي المفاجأة عندما يتمكن فريق البحث من العثور على دليل إدانة قوي ربما يكفي لتوجيه التهمة لفتحي بشكل قاطع لا يدع مجالاً للشك وذلك حين تمكنوا من العثور على العقد المفقود .
تبدو الصورة من وجهة نظر الضابط ورفاقه وكأنها نهاية بائسة لمراوغات فتحي المستمرة و المدروسة بشكل جيد لكن خطة فتحي في إبعاد الشبهة عن نفسه لم تفلح هذه المرة بعد أن قدم دليل إدانته دون أن يدري وذلك حين عثر فريق البحث خلال التفتيش على العقد الذي طالما بحثوا عنه كثيراً الضابط : إيه ده يا فتحي ، مش هو ده عقد المجني عليها ؟
فيجيبه فتحي بتهكم : عقد إيه اللي بتتكلم عنه يا باشا ؟
أنت ليه مش عايز تشيلني من دماغك ، ولا أنت عايز أي حد يشيل القضية وخلاص؟! نظرات فتحي وحديثه المستفذ لم يثني الضابط عن الالتزام بالهدوء حتى وإن كان ظاهرياً
حيث أعرض عنه الضابط ثم نظر لمعاونه قائلاً : خد الراجل ده واسبقني على القسم يا سيف .
فتحي : ياخدني على فين ياباشا ؟
يا باشا متتعبش نفسك مش هو ده العقد اللي انت بتدور عليه .
الضابط : دلوقتي هنعرف إذا كان هو ده العقد ولا وفي تلك الأثناء يتوجه الضابط لمكان عمل وليد كي يحضره للتعرف على العقد
فيجد وليد ذاهباً لاستقلال سيارته والعودة للبيت .
يقترب منه الضابط ثم يناديه : وليد تعالى أنا عايزك .
وليد : خير يا حضرة الظابط في إيه تاني يا ترى أنت وصلت لحاجة ؟
الضابط : تقريباً كده عرفناه ، بس قول لي الأول : هو ده العقد؟
تظهر علامات العجب والدهشة على وليد ويرتبك بشكل ملفت للانتباه !!!
فيسأله الضابط : مالك يا وليد في إيه انت مش مصدق ! وليد .. انت ساكت ليه !
فيجيبه وليد بتردد : مش هصدق ليه ؟ هي بس المفاجأة .
يا ترى لقيتوه فين العقد؟
الضابط : لقينا العقد عند فتحي في شقة تانية غير شقته الأصلية .
فينظر وليد للضابط ثم يسقط على الأرض مغشياً عليه !
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف