الأخبار
الزراعة بغزة: القطاع خالي تماماً من مرض انفلونزا الطيورشاهد: (خاطف وهمي) لطفل رفح: "محمود بخير وحولوا المصاري على البنك"الملتقى الأفروآسيوي للتعاون والتنمية يواصل أعمالهقائد فرقة غزة: التهدئة تؤتي ثمارها والتصعيد المقبل مسألة وقت40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصىشاهد: مفتي ليبيا: لا تكرروا الحج والعمرة وأدفعوا أموالها للمقاومة الفلسطينيةمشعل: واجهنا صعوبات بشراء السلاح ونقله لفلسطين وتغلبنا على ذلك بتصنيعهشاهر سعد لموظفي الهلال الأحمر: نحن معكم حتى تستجيب إدارتكم لمطالبكم العادلةطالب من جامعة القدس المفتوحة يبتكر آلة زراعية لزيادة إنتاجية الأرضالدكتور سدر واللواء رمضان يبحثان تحديات قطاع الاتصالات والبريدجامعة الأقصى تمنح الماجستير للباحثة راوية حلسمركز زايد للدراسات والبحوث يشهر باكورة جديده بمعرض أبوظبي للكتابمصر: محافظ الاسماعيلية يفتتح معرض "أهلاً رمضان" بمركز شباب الشيخ زايدلجنة زكاة نابلس المركزية تدعو لاستقبال رمضان بالتبرعات والصدقاتالعراق: محاضرة علمية في كلية طب المستنصرية حول دور الاجهاد التأكسدي
2019/4/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

يا أغلى الناس بقلم ابومحمود اسماعيل

تاريخ النشر : 2019-03-25
يا أغلى الناس بقلم ابومحمود اسماعيل
امي يا اول كلمة نطقها تمي

يا اغلى من الغلا للغلا امي

نسيت همها شالت همي

هان وجعها توجعت لألمي

دمها حنان بيجري ،دمها دمي

اه يا امي شو مشتاق لضمي

بعدني بحس بدفاها بكل جسمي

ما فرقتي، حب وحنان تقدمي

كبير صغير تقابلي بفرحة وبسمي

انا واخوتي تحت جناحك تلمي

بتغني عالهدا منك احلى نغمي

اه يا امي شو مشتاق لضمي

مدرسة حياة فيها تدرسي تعلمي

ضي منور عالارض بالسما نجمي

نور تجمع، رسمك اروع رسمي

هدية من رب السما اغلى نعمي

حرفين تناغموا صارو احلى كلمي

اه يا امي شو مشتاق لضمي

حياتي عذاب بدونك ظلام ايامي

اسمك بقلبي مطبوع علامي

انت عمري واملي حياتي واحلامي

علمتيني الاخلاص ومعنى الكرامي

اه يا امي شو مشتاق لضمي

رضيت بالنصيب فراقك قدر وقسمي

بدعيلك بصلاتي بالضي بالعتمي

يسقيك النبي بايدو وبايدك عليه تسلمي

مثواك الجنة من ربي تغمرك الرحمي

اه الحياة بدونك لا نكهة ولا طعمي

اه يا امي شو مشتاق لضمي
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف