الأخبار
لبنان: الشيخ ياسين يدعو الفصائل الفلسطينية لدعم خيار المقاومةبلدية بيت جالا تستضيف وفدًا من منظمة المدن المتحدةجمعية بيت لحم العربية للتاهيل تفتتح حديقة حسية لاطفال قسم التاهيل المجتمعي"زادنا للتصنيع الزراعي" تفتتح موسم الخيار بأريحا ‬لبنان: افتتاح معرض "من ذاكرة للذاكرة" واطلاق مهرجان بيروت للصورةالشيخ محمد الحافظ النحوي يقدم محاضرات في باريسائتلاف حماية المستهلك يواصل فعاليات مبادرة "منا والنا"جمعية سوليما للدعم النفسي والاجتماعي تنظم مبادرة حول الابتزاز الالكترونيمصر: السفير اليمني بالقاهرة يطمئن على الحالة الصحية لمصابي بلادهمصر: عميدة كلية التربية النفسية بجامعة ميونخ تزور جامعة أسيوطمصر: محافظ أسيوط يلتقي ممثل اليونيسيف بمصرمصر: هيئة "امديست" تطلق أعمال مؤتمر "The Choice"كانون تتعاون مع نفهم لإطلاق دورة التصوير الفوتوغرافي وصناعة الأفلاممدرسة الفرير بالقدس تنظم مسابقة للدبكة الشعبية الثاني عشرمصر: إنهاء خصومة ثأرية بين أبناء عمومة بقرية المعابدة المصرية
2019/4/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عبارة العراق بقلم:ماهر ضياء محيي الدين

تاريخ النشر : 2019-03-24
عبارة العراق بقلم:ماهر ضياء محيي الدين
عبارة العراق

ما حدث قبل أيام من غرق العبارة في الموصل أمر طبيعي جدا ، وليس من باب الاستغراب،بسبب بسيط جدا انك تعيش في بلد المصالح والمكاسب ،والبحث عن المنافع والغنائم،ومن غرق سابقا،ومن غرق بها يدفع الثمن .

عبارة الموصل وعبارة كل العراقيين لم تغرق يوم الخميس الماضي ، بل غرقت منذ عهود طويلة ، لان في اغلب الفترات الماضية والحالية كان القيادة أو القائد للعبارة البلد إن صح التعبير ليس من أهل الكفاءة والخبرة ، وتنعدم بها اقل موصفات الإدارة وتحمل المسؤولية ، ولا أتصور لديها ذرة من الوطنية والغيرة على أهل بلده،وبصمات الآخرين مؤثرة وواضحة في اختياره وأداء مهامه وقراراته التي كانت ومازلت تخدم مصالحهم .
مشهد مأساوي قد يحدث في إي البلد من البلدان العالم، وقد حدثت حوادث افجع ومؤلمة للغاية ، وكان عدد الضحايا اكبر من حادثة الموصل ، لكن في بلد مباحة لك إن تقول الغلبة لقلة سيطرت و استحوذت على خيراتنا وثروتنا ، فحللت لها ما حللت ، وحرمت علينا ما حرمت ، ومع الأسف يكون النتاج عن حكمها صورة البلد العامة خراب ودمار وقتل وتهجير ، هيبة الدولة وفرض سلطاتها وقوانينها ، ومحاسبة المقصرين والفاسدين ومعاقبة الجناة ، والرقابة والمتابعة لنشاط كل القطاعات والعامة الخاصة أضحت وسيلة الحاكمين لتحقيق مكاسبهم وحصصهم الشخصية والحزبية والسلطوية مهما كان الثمن ، وحتى لو غرقت العبارة بكل ركابيها .
كعادتهم في اغلب مصائبنا التي لا تعد ولا تحصى ، وإعداد الضحايا في تزايد ، والمفقودين من الأطفال الأبرياء ما زالوا في أعمق نهر دجلة ، ومعدومي الضمير والإنسانية يحالون تحقيق مكاسب سياسية أو تسقيط الآخرين من خلال إصدار بيان أو تصريح ، ورمي الاتهامات على البعض بالتقصير والفشل ، وهم كلهم في عبارة واحدة ، متى تغرق ؟ .
التقصير الحكومي والرقابة منها واضح جدا في متابعة عمل العبارة من كافة النواحي، لكن من ركب العبارة يتحمل جزء اكبر من المصيبة وهو يعلم أنها قديمة والعدد كبير جدا لا تسعه العبارة ، لكن المتهم الأول والأخير الجهات الرسمية .
سيتكرر مشهد العبارة في مكان أخر ما زلنا نعيش في عهد المحسوبية والمنسوبية للأحزاب لا تر غير مصالحهم ومصالح الغير ، والشعب يدفع الإثمان الباهظة جدا في كل الأحوال ، وتغير الأمور نحو الأحسن حلم قد يتحقق في غير عهدنا الذي نعيشه اليوم .

ماهر ضياء محيي الدين
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف