الأخبار
لبنان: الشيخ ياسين يدعو الفصائل الفلسطينية لدعم خيار المقاومةبلدية بيت جالا تستضيف وفدًا من منظمة المدن المتحدةجمعية بيت لحم العربية للتاهيل تفتتح حديقة حسية لاطفال قسم التاهيل المجتمعي"زادنا للتصنيع الزراعي" تفتتح موسم الخيار بأريحا ‬لبنان: افتتاح معرض "من ذاكرة للذاكرة" واطلاق مهرجان بيروت للصورةالشيخ محمد الحافظ النحوي يقدم محاضرات في باريسائتلاف حماية المستهلك يواصل فعاليات مبادرة "منا والنا"جمعية سوليما للدعم النفسي والاجتماعي تنظم مبادرة حول الابتزاز الالكترونيمصر: السفير اليمني بالقاهرة يطمئن على الحالة الصحية لمصابي بلادهمصر: عميدة كلية التربية النفسية بجامعة ميونخ تزور جامعة أسيوطمصر: محافظ أسيوط يلتقي ممثل اليونيسيف بمصرمصر: هيئة "امديست" تطلق أعمال مؤتمر "The Choice"كانون تتعاون مع نفهم لإطلاق دورة التصوير الفوتوغرافي وصناعة الأفلاممدرسة الفرير بالقدس تنظم مسابقة للدبكة الشعبية الثاني عشرمصر: إنهاء خصومة ثأرية بين أبناء عمومة بقرية المعابدة المصرية
2019/4/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

تناقض حياة بقلم:ايهاب وهبي

تاريخ النشر : 2019-03-24
إيهاب وهبي يكتب...
تناقض حياه
عجيب امر هذا المجتمع الحنون القاسي المتدين المذنب الغني الفقير صاحب عمامة النصح المخطئ. نعم عجيب هذا المجتمع الذي يحمل كل معاني التناقض حتي في أساليب وطرق علاج مشاكله. نعم نحن نحمل داخلنا تناقض وازدواجيه معاير تبدأ داخلنا وتنطلق للاخرين تنطلق من الفرد الي المجتمع الي الدوله ثم الي الإقليم لنراه جليا وواضح المعالم وصارخ لا يوقفه احد ولا يقوي علي مجابهته ومواجهته احدفي عالم مادي جشع .. إن الحديث عن هذا التناقض قد يوقظ الضمير الإنساني لحظات ولكن سرعان من يختفي ويعود لييحث عن مبررات واهية.. هناك خيط رفيع بين الحق والضلال.. بين الصدق والكذب بين الدين والتطرف بين الأخلاق والقيم والامبالاهبين الإنسان كما خلقه الله وبين تدنيه للحيوانيه .. قد يطول الحديث ولكن ان نحظي بلحظة صدق مع النفس خيرا من أن تذهب بنا الدنيا الي ما تريده. في صباحنا الباكر نستيقظ ونذهب للصلاه بعد وضوء يغسل خطايانا ثم نبدأ اليوم بصدر منشرح تبدأ معه مشاهده يوميه واعاشه كامله مع هذا التناقض. فبداية من التغني بالنظافه كونها من الإيمان نري الاغلب والاعم يلقي بقمامته في الشارع ينقل أوساخ بيته لشارع يعتبره بعيدا عنه. يذهب لعمله مزاحما غيره ومفضلا نفسه بنظرة عين جانبيه تنبئ بأنه يعلم انه مخطئ ولكنه يفعل ولا يبالي.. نقوم أطفالنا ضد الكذب والأسباب ونفعله أمامهم.نعم أصبحنا نعيش في سباق يومي الفائز فيه هو من يغتصب حق غيره فالقوي الفاجر أصبح مثال يحتزي به... وبهذا المعيار أصبح كل شئ.. انا ومن بعدي الطوفان. ليغيب العقل الجمعي ويغيب معه كل شئ أخلاقي. الشارع العربي بات يكرس لثقافة الانانيه ولا يعبئ الا بنفسه ويعاونه في ذلك اختفاء منظومة قيمه وتقاليد واعرفه . فقراءه يفترشون الغبراء وينامون في الخلاء والاخرون يسكنون القصور . انني لا أتحدث عن فقر وغني ولكن اتحدث عن فجوه وبعد عن دين حث علي ان يعيش الإنسان حياه كريمه وان في الاتحاد قوه . وما استحق ان يعيش من عاش لنفسه.. . بعض الحكومات تصدر دائما المانشتات الحمراء البراقه بمشروعات واحلام وهميه وهي تحمل في باطنها العذاب للشعوب. وهنا ننطلق من التناقض الشخصي الي التناقض الجمعي. الحريه والعداله الاجتماعيه والكرامه الإنسانيه البعض يستخدم تلك المصطلحات تلاعبا بمشاعر المطحونين الغلابه المتعلقون بأمل يتعايشون به مع واقعهم الاليم.
عجيب هذا الأمر.. نتغني بالقضية الفلسطينيه والعزه والكرامه وشعارات رنانه والاغلب يلهث وراء رضاء أمريكا وإسرائيل. الجميع يعلم أن اسباب وكسة العرب هي المنظمه المتحده في أهداف الاستعمار والظلم التفرقه في الحق ومازلنا نقدم قضايانا لها.. سنظل نتحدث ونشجب وندعي الألم وفي نفس الوقت نضحك ونبحث عن سعاده شخصيه وحلم شخصي.. انه التناقض وازدواجيه المعايير في زمن يحمل تناقضات قسمت ظهره وجعلته في تخلف وقهر وظلم.. البعض حاول والبعض ابتعد وفي التقرب اهانه وفي البعد خيانه نعم اهانه فلم يعد احد يكترث للحق سوي لحظه ويعود فيبحث عن مبررات الهروب حتي وان الصق التهم بالصدق والصادق. تلك هي آفة مجتمع ضرب نفسه بنفسه ضرب تكاتفه وعقله الجمعي بشخصنة أموره والبحث عن سبوبه ومنافع شخصيه. ومازال المثل المصري الجميل أن جالك الطوفان حط ولدك تحت رجليك.. يفهم خطأ ليترجم أنانية وحب الذات. ولم يعبر في مخيلة البعض عن الالتحام والخوف علي الولد من الشرود بعيدا.. ومع كل هذا وغيره مازلت اتناقض مع نفسي واسعي للإصلاح... انها حياة التناقض... ليبقي مقالي في النهايه متناقض مع قوالب الكتابه....
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف