الأخبار
لبنان: الشيخ ياسين يدعو الفصائل الفلسطينية لدعم خيار المقاومةبلدية بيت جالا تستضيف وفدًا من منظمة المدن المتحدةجمعية بيت لحم العربية للتاهيل تفتتح حديقة حسية لاطفال قسم التاهيل المجتمعي"زادنا للتصنيع الزراعي" تفتتح موسم الخيار بأريحا ‬لبنان: افتتاح معرض "من ذاكرة للذاكرة" واطلاق مهرجان بيروت للصورةالشيخ محمد الحافظ النحوي يقدم محاضرات في باريسائتلاف حماية المستهلك يواصل فعاليات مبادرة "منا والنا"جمعية سوليما للدعم النفسي والاجتماعي تنظم مبادرة حول الابتزاز الالكترونيمصر: السفير اليمني بالقاهرة يطمئن على الحالة الصحية لمصابي بلادهمصر: عميدة كلية التربية النفسية بجامعة ميونخ تزور جامعة أسيوطمصر: محافظ أسيوط يلتقي ممثل اليونيسيف بمصرمصر: هيئة "امديست" تطلق أعمال مؤتمر "The Choice"كانون تتعاون مع نفهم لإطلاق دورة التصوير الفوتوغرافي وصناعة الأفلاممدرسة الفرير بالقدس تنظم مسابقة للدبكة الشعبية الثاني عشرمصر: إنهاء خصومة ثأرية بين أبناء عمومة بقرية المعابدة المصرية
2019/4/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

من القاتل ؟بقلم:محمود الجاف

تاريخ النشر : 2019-03-24
من القاتل ؟بقلم:محمود الجاف
بسم الله الرحمن الرحيم
من القاتل ؟
محمود الجاف
أغنام ساقها الراعي إلى حظيرتها . كان حريصا على حمايتها والحفاظ عليها . من الغريب والقريب والاصحاب . ولكن فَجأة دخلت الذئاب . وأرادت التسلُل من الشبابيك والأبواب . ولما وجدوها مُغلَّقة ويئسوا من الوصول إليها دبروا خطة ؟

اتفقوا مع الضباع والكلاب السائبة . وأقاموا تظاهرات أمام مُنظمة الرفق بالحيوان وهم يهتفون بالحرية للأغنام . يُريدون إنقاذها والمُشاركة مع العصابة . واستمر العزف على هذه الربابة . حتى جائوا بكل نطيحة وكذاب وكذابة .

ولما وصل الخبر وسمعَت بعضها صدَّقت وتأثرت بها وانظمَت إليها وبدأوا ينطحون جُدران الحظيرة في المساء والصباح والظهيرة . حتى كسروها وتحرروا جميعا والذئاب حولها تحميها وصدق من قال ( حاميها حراميها ) والراعي يُنادي ويصرخ بلا فائدة .

وبدأت السنين السوداء على المُحَرَرين . الشهية للذئاب والمُتربصين . حتى صاروا أشلاء مُمزقة وعظاما بالدماء مُلطخة ...

واخيرا تجمعَ رُؤساء القبائل من كُل الفصائل . الساكت والنائم والصالح والطالح والمُنبطح والصائل وشكلوا وفدا قدم شكوى الى أسد الغابة . رجوهُ أن يأخذ حقهُم من هذه العصابة . نسوا أنه ملأ الدنيا إجرامًا وغزا الكون إرهابه . أخذ فيهم يبيع حتى انتهى القطيع .

صدقوني سيقتلون الجَميع . من الشمال الى الجنوب . في الصيف أو الخريف والشتاء او الربيع . بالكواتم او المعارك او في الحارة . او القصف او يُفجروهم في طيارة او يُغرقوهُم كما حصل في حادثة العبَّارة .

المجوسي لن ينسى ثأره والصهيوني لن تطفأ ناره
ونحنُ في وطن هُدِّمَت أسواره
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف