الأخبار
أسعار صرف العملات مقابل الشيكل اليوم الخميسالأجواء تبقى حارة لشديدة الحرارة وانخفاض طفيف يطرأ على درجات الحرارةأبو هلال: مقبلون على حالة مضطربة عسكرياً وأمنياًالاحتلال يقتحم العيسوية وينكل بسكانهاالاحتلال يغلق حاجز قلنديافنزويلا ترفض "ورشة البحرين" وتجدد دعمها للشعب الفلسطيني وقيادته بمواجهة "صفقة القرن"براك يبحث مع وزير "التعليم العالي" التعاون المشتركالمركز النسوي الثوري سلوان يقيم معرض ريشة مقدسيةاليمن: "صدى" تواصل تمكينها السياسي للشباب في المكلا بمحاضرة عن النظريات السياسيةبسمة للثقافة والفنون تستقبل وفداً من اليونسكومؤسسة ياسر عرفات تختتم الدورة التدريبة الخاصة بمنشطي مخيمات ياسر عرفات الصيفيةتنفيذية المنظمة: خطة "السلام من أجل الازدهار" تفتقر للأبعاد السياسية والقانونية ومصيرها الفشلتيسير خالد: كوشنر يعرض الجزية على دول الخليج العربية لتمويل خطته الاقتصاديةتبادل إطلاق نار بين الأمن المصري وعناصر إرهابية في "المساعيد" شمال سيناء‫أرامكو السعودية توقع 12 اتفاقًا مع شركاء من كوريا الجنوبية بمليارات الدولارات
2019/6/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

من القاتل ؟بقلم:محمود الجاف

تاريخ النشر : 2019-03-24
من القاتل ؟بقلم:محمود الجاف
بسم الله الرحمن الرحيم
من القاتل ؟
محمود الجاف
أغنام ساقها الراعي إلى حظيرتها . كان حريصا على حمايتها والحفاظ عليها . من الغريب والقريب والاصحاب . ولكن فَجأة دخلت الذئاب . وأرادت التسلُل من الشبابيك والأبواب . ولما وجدوها مُغلَّقة ويئسوا من الوصول إليها دبروا خطة ؟

اتفقوا مع الضباع والكلاب السائبة . وأقاموا تظاهرات أمام مُنظمة الرفق بالحيوان وهم يهتفون بالحرية للأغنام . يُريدون إنقاذها والمُشاركة مع العصابة . واستمر العزف على هذه الربابة . حتى جائوا بكل نطيحة وكذاب وكذابة .

ولما وصل الخبر وسمعَت بعضها صدَّقت وتأثرت بها وانظمَت إليها وبدأوا ينطحون جُدران الحظيرة في المساء والصباح والظهيرة . حتى كسروها وتحرروا جميعا والذئاب حولها تحميها وصدق من قال ( حاميها حراميها ) والراعي يُنادي ويصرخ بلا فائدة .

وبدأت السنين السوداء على المُحَرَرين . الشهية للذئاب والمُتربصين . حتى صاروا أشلاء مُمزقة وعظاما بالدماء مُلطخة ...

واخيرا تجمعَ رُؤساء القبائل من كُل الفصائل . الساكت والنائم والصالح والطالح والمُنبطح والصائل وشكلوا وفدا قدم شكوى الى أسد الغابة . رجوهُ أن يأخذ حقهُم من هذه العصابة . نسوا أنه ملأ الدنيا إجرامًا وغزا الكون إرهابه . أخذ فيهم يبيع حتى انتهى القطيع .

صدقوني سيقتلون الجَميع . من الشمال الى الجنوب . في الصيف أو الخريف والشتاء او الربيع . بالكواتم او المعارك او في الحارة . او القصف او يُفجروهم في طيارة او يُغرقوهُم كما حصل في حادثة العبَّارة .

المجوسي لن ينسى ثأره والصهيوني لن تطفأ ناره
ونحنُ في وطن هُدِّمَت أسواره
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف