الأخبار
شاهد: مفتي ليبيا: لا تكرروا الحج والعمرة وأدفعوا أموالها للمقاومة الفلسطينيةمشعل: واجهنا صعوبات بشراء السلاح ونقله لفلسطين وتغلبنا على ذلك بتصنيعهشاهر سعد لموظفي الهلال الأحمر: نحن معكم حتى تستجيب إدارتكم لمطالبكم العادلةطالب من جامعة القدس المفتوحة يبتكر آلة زراعية لزيادة إنتاجية الأرضالدكتور سدر واللواء رمضان يبحثان تحديات قطاع الاتصالات والبريدجامعة الأقصى تمنح الماجستير للباحثة راوية حلسمركز زايد للدراسات والبحوث يشهر باكورة جديده بمعرض أبوظبي للكتابمصر: محافظ الاسماعيلية يفتتح معرض "أهلاً رمضان" بمركز شباب الشيخ زايدلجنة زكاة نابلس المركزية تدعو لاستقبال رمضان بالتبرعات والصدقاتالعراق: محاضرة علمية في كلية طب المستنصرية حول دور الاجهاد التأكسديلبنان: إحياء يوم الأسير العربي في جناح الأسير يحيى سكافالعراق: محاضرة علمية في كلية طب المستنصرية حول بروتين القابض للنمو المحدداطلاق مبادرة جذور وفروع في مدرسة بنات بيت عوا الثانويةوزيرة الصحة: هدفنا توطين الخدمات الصحية وتقديمها بأمان وجودة عاليةاجتماع عسكري في السعودية بمشاركة 10 دول عربية
2019/4/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حُلْمٌ بعبقِ امرأة بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2019-03-24
حُلْمٌ بعبقِ امرأة بقلم:عطا الله شاهين
حُلْمٌ بعبقِ امرأة
عطا الله شاهين
أذكر بأنني نمتُ كعادتي على سريري الحديدي في تلك الليلة الباردة، لكنّ رائحة المرأة، التي زارتني في الحُلْمِ بقيتْ رائحتها عالقةً في الغرفةِ الباردة، ورأيتُ على المخدّة طبعات قبلاتها.. شعرتُ في تلك الليلة الباردة بالدّفء المجنون.. سألتُ نفسي وأنا نائم: هل رقدتْ امرأة بجانبي، ولكنها من أين أتت تلك القبلات ..
بقيت أشعرُ بدفءٍ مجنون لم أعهده حتى أنني أذكر هذياني في العتمة. ما أسرع رحيلها ها هي تركتني هنا في دفءٍ يجعلني أهذي؟ فهنا طبعتْ قبلاتها ورحلتْ، ولكنني عندما استفقت من حلمي على صفير الرياح، شممت وراحة أنثى عبقتْ في الغرفة الباردة..
أحضرتُ شمعةً وأشعلتها، ورحتُ أرى جنون القُبلات على مخدتي، قلت في ذاتي: يا لروعة لونها رسمتها بعناية، وأرادتْ أن تبوحَ كل شيء لي على المخدة.. حاولتُ النّومَ مرة أخرى، لكنني لم أستطع، فرائحة المرأةِ لم تجعلني أغفو..
بقيتُ ساهرا في تلك الليلة حتى الصّباح برأسٍ مجنونٍ ومسرور من حلم ساحر، كرجُلٍ تعِبَ من تفكيرٍ عادي.. كانت هنا ورحلتْ ذات حُلْمٍ، لكنها جعلتْ الغرفةَ عابقةً برائحةِ أنثى توّاقة للحُبِّ..
وبينما كنت أغسل وجهي سألت ذاتي: هل سأحلمُ بها كرة أخرى؟ قلت: أشكُّ في ذلك، لأنّ الحُلْمَ لن يتكرر مرة أخرى..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف