الأخبار
قوات الاحتلال تواصل انتهاكاتها في الضفة والقدسالعراق: العمل تطلق بحثها الاجتماعي للأسر المتقدمة الى الشمول منذ عام 2016منى المنصورى تشارك فى أسبوع الموضة الرومانى "fashioTV" ببوخارستالعراق: العمل تطلق بحثها الاجتماعي للأسر المتقدمة الى الشمول منذ عام 2016طريقة عمل ساندوتش شاورما بالجبنة"اللجنة الوطنية" تعقد الاجتماع التحضيري للجنة الوطنية للملتقى الثقافي التربوي الفلسطينيبدون لحمة.. طريقة عمل برجر نباتيدراسة أمريكية: السمنة وراء هذا المرض الخطيرمحافظ طولكرم يلتقي وفدا من مخيم الشرطي الصغيرالعراق: العمل تجري اكثر من (60) زيارة ميدانية للمشاريع المدينةفستان ساحر ومجوهرات فخمة.. كارول سماحة تبهر متابعيها بإطلالة أنيقةوفد أرجنتيني متخصص بجراحة العظام "أطفال" يجرى عمليات معقدة بمجمع ناصرالحل الإقليمي مشروع تصفية بمسمى مضلِلجامعة بيت لحم توقع اتفاقية تعاون مع الجمعية الخيرية الصلاحية في القدس لدعم طلاب الجامعةاعتماد النتائج النهائية للانتخابات المحلية (الإعادة)
2019/7/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حُلْمٌ بعبقِ امرأة بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2019-03-24
حُلْمٌ بعبقِ امرأة بقلم:عطا الله شاهين
حُلْمٌ بعبقِ امرأة
عطا الله شاهين
أذكر بأنني نمتُ كعادتي على سريري الحديدي في تلك الليلة الباردة، لكنّ رائحة المرأة، التي زارتني في الحُلْمِ بقيتْ رائحتها عالقةً في الغرفةِ الباردة، ورأيتُ على المخدّة طبعات قبلاتها.. شعرتُ في تلك الليلة الباردة بالدّفء المجنون.. سألتُ نفسي وأنا نائم: هل رقدتْ امرأة بجانبي، ولكنها من أين أتت تلك القبلات ..
بقيت أشعرُ بدفءٍ مجنون لم أعهده حتى أنني أذكر هذياني في العتمة. ما أسرع رحيلها ها هي تركتني هنا في دفءٍ يجعلني أهذي؟ فهنا طبعتْ قبلاتها ورحلتْ، ولكنني عندما استفقت من حلمي على صفير الرياح، شممت وراحة أنثى عبقتْ في الغرفة الباردة..
أحضرتُ شمعةً وأشعلتها، ورحتُ أرى جنون القُبلات على مخدتي، قلت في ذاتي: يا لروعة لونها رسمتها بعناية، وأرادتْ أن تبوحَ كل شيء لي على المخدة.. حاولتُ النّومَ مرة أخرى، لكنني لم أستطع، فرائحة المرأةِ لم تجعلني أغفو..
بقيتُ ساهرا في تلك الليلة حتى الصّباح برأسٍ مجنونٍ ومسرور من حلم ساحر، كرجُلٍ تعِبَ من تفكيرٍ عادي.. كانت هنا ورحلتْ ذات حُلْمٍ، لكنها جعلتْ الغرفةَ عابقةً برائحةِ أنثى توّاقة للحُبِّ..
وبينما كنت أغسل وجهي سألت ذاتي: هل سأحلمُ بها كرة أخرى؟ قلت: أشكُّ في ذلك، لأنّ الحُلْمَ لن يتكرر مرة أخرى..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف