الأخبار
2019/6/16
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

المقهى الفاخر Fouquet s le، لن يفتح أبوابه !!بقلم:حميد طولست

تاريخ النشر : 2019-03-24
المقهى الفاخر Fouquet s  le، لن يفتح أبوابه !!بقلم:حميد طولست
المقهى الفاخر Fouquet s le، لن يفتح أبوابه !!
تمهيد:كما وعدت في المقالين السابقين بأن أحكي للقارئ الكريم ما يصادفني من الحكايات والقصص الطريفة والمواقف الغريبة خلال رحلتي لباريس .
لا شك أن ما شهدته فرنسا ، من أعمال شغب وحرق وتدمير وتحطيم واجهات مبانيها التاريخية ومؤسساتها المالية ومحالها التجارية ، خلال احتجاجات حركة السترات الصفراء ليوم السبت 16 مارس ، كان أمرا مستقبحا ومستهجنا ومنددا به ، فإن ما حدث في نفس اليوم بــ"الشونزليزي" أحد أكبر وأجمل شوارع إحدى أكثر ضواحي باريس ثراء ، لمدمٍ للقلب ، ومفجرٍ لغضب ، ومثيرٍ للحنق والسخط والتضايق المقلق المؤدي للانفعال والاضطراب المؤرق ، الذي سحبني من تحت الأغطية ، قبل نور صباح الأحد 18 مارس ، وأرغمني ، رغم برودة الجو ،على ترك دفئ المنزل ، فتوجهت إلى محطة RER متدثرا بمعطفي السميك الذي لا ارتديه الا في باريس ، حيث تهبط درجات الحرارة الى أقل من أربع درجات ، نزلت بمحطة "شارل دوجول" بقلب شارع "الشونزليزي" الذي كان ساعتها يكاد يخلو من المارة ، إلا من شباب يمارسون رياضة الجري ، أو بعض العمال الذين يحثّون الخطى صوب أعمالهم ، وفي المقابل انتشر عمال إزالة آثار أعمال الشغب التي شهدها الشارع خلال الاحتجاجات العنيفة التي شهدها يوم السبت ، وتنظيفه من حطام الحرائق والخرائب المتاجر و المقهى الفاخرة والتي بدأ أصحابها في إصلاح واجهاتها ، والتي كان من بينها "لو فوكي" Fouquet s المقهى الفاخر والذي أخدت لي هذه الصورة قبل أن تمتد لإيه الأيادي الآتمة بجريمة التخريب ...
حميد طولست [email protected]
مدير جريدة"منتدى سايس" الورقية الجهوية الصادرة من فاس
رئيس نشر "منتدى سايس" الإليكترونية
رئيس نشر جريدة " الأحداث العربية" الوطنية.
عضو مؤسس لجمعية المدونين المغاربة.
عضو المكتب التنفيذي لرابطة الصحافة الإلكترونية.
عضو المكتب التنفيدي للمنتدى المغربي لحقوق الإنسان لجهة فاس مكناس
عضو المكتب التنفيدي لـ "لمرصد الدولي للإعلام وحقوق الأنسان "
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف