الأخبار
2019/4/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

عن حراك بدنا نعيش بقلم: محمد ماضي

تاريخ النشر : 2019-03-24
عن حراك بدنا نعيش بقلم: محمد ماضي
هذا ما كتبه الرفيق محمد ماضي نائب الامين العام لحركة الائتلاف الوطني عن حراك بدنا نعيش

#حراك_بدنا_نعيش تعبير مكثف عن حجم إتساع وتعميق الكارثة الأنسانية حتى طالت الجميع في قطاع غزة
إبتداء بالحصار الظالم الكافر المفروض بقوة ترسانة أرهاب دولة الإحتلال الصهيوني الذي يتربص بنا مستخدم أساليب الشيطنة والجنون، مرورا بالإنقسام البغيض القذر سيئ الصيط والسمعة صاحب رائحة الأجندات الخارجية الا وطنية
وتغول الفقر والجوع والمعطلين والتهميش والدجر والأنهيار الأخلاقي والاجتماعي والاقتصادي والتميز الحزبي المقيت
من خلال إستحداث أفكار غريبة تشجع وتحرض على الكراهية والتميز الحزبي وبث الثقافة " الشوفونية الظلامية " هذا شيئ عجاب دخيل عن الواقع والحقيقة لصورة الوحدة الوطنية المنسوجة بدماء الشهداء الأكرمين يلتف حولهم قاطبة ألوان الطيف الفلسطيني الأصيل على قاعدةالأختلاف ظاهرة صحية نافعة

"#نختلف_لنلتقي_ونلتقي_لنرتقي "
انا فلسطيني فتحاوي وأخي من حماس وأبن أخي بالجهاد وزوجتي ورفيقة دربي من الشعبية وأصدقائي في الأجهزة الأمنية وعمتي وعمي ناشطة من خلال الديمقراطية وأمي وأبي وإبني من الألوية وكافة أبناء وسلالة أبي كلا يعمل من خلال تنظيم وحزب وحركة وتكتل وتجمع وأي تشكيل من المجتمع المدني، وجميعهم عيونهم تحدق نحو غدا مشرق وبوصلتهم نحو العودة والقدس يحملون أجندا تخدم الكل الفلسطيني المكلوم منذ اكثر من 100عام وإستكمال التحرر وإعادة بناء مؤسسات الدولة المدنية وسيادة القانون وفصل السلطات وإحترام الحريات الفردية والجماعية وحرية الرئي .

#كلنا_سواء_تجمعنا_فلسطين لكم أيها الثوار الاحرار في حراك الإخوة #بدنا_نعيش الشراكة من أجل البناء والنهوض والمستقبل الواعد، التظاهر السلمي حق مشروع يكفله القانون الدولي والدولي الأنساني وكافة الأعراف والبروتوكولات والمواثيق الأممية، أما لكم العيون الساهرة على أمن وحماية المواطن الأجهزة الأمنية مهمتكم الأساسية والأمانة المحمولة عليكم حماية الجبهة الداخلية بعيدا عن الحزبية المقيته، فعليكم حماية وتوفير المناخ الديمقراطي للتعبير عن مطالبهم العادلة التي تحاكي الكل الفلسطيني والحفاظ على أمنهم وسلامتهم حتى يحقق الحراك أهدافه السامية والنبيلة .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف