الأخبار
ورشة لأمهات أطفال الشروق والامل حول قلق الامتحانات وكيفية التخلص منهتويتر في حلة جديدةمحمد راشد رشود: الشارقة منارة للثقافة والعلم والمعرفة(الصحة العالمية) تحذر من تعريض الرضع للشاشات الرقميةمركز سلطان بن زايد يدشن مشاركته في أبوظبي للكتاب بتوقيع إصدار جديدزيارة ملهمات الطاقة الإيجابية لمبادرة بصمات ايجابيه لدار رعاية الأيتام بالشارقةالإحصاء: ارتفاع أسعار تكاليف البناء والطرق وشبكات المياه في الضفة الشهر الماضيللفتيات فقط.. ابتعدي عن الألعاب الإلكترونيةجناح نادي تراث الإمارات يستقطب الكتاب والباحثين بمعرض أبوظبي للكتابمهرجان تأبيني في ذكرى استشهاد أبو جهاد وعدد من شهداء محافظة طوباسمن هي الحسناء ذات الرداء الأحمر التي ظهرت مع محمد صلاح في عشاء التايم؟الوزير أبو سيف يُشدد على أهمية تعزيز الصمود الثقافي في الخليلالإعدام لراهبين قتلا أسقفاً بمصرقوات الاحتلال تُطلق النار صوب المزارعين جنوب قطاع غزةالفنانون الصغار يتألقون ويخطفون الأضواء في الدورة الخامسة من مسابقة تويوتا
2019/4/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مهمات صعبة تنتظر د. محمد اشتيه في رئاسة الحكومة الفلسطينية الجديدة

تاريخ النشر : 2019-03-24
مهمات صعبة تنتظر د. محمد اشتيه في رئاسة الحكومة الفلسطينية الجديدة
مهمات صعبة تنتظر د. محمد اشتيه في رئاسة الحكومة الفلسطينية الجديدة

بقلم : شاكر فريد حسن

بعد طول انتظار وترقب ، وفي ظل الانقسام الفلسطيني المتواصل ، وفي خضم أوضاع محلية فلسطينية وسياسية حرجة تحيط بالقضية الوطنية لشعبنا ، وبعد أن كثرت التحليلات والاجتهادات والتنبؤات حول تسمية رئيس الحكومة الفلسطينية الجديدة ، منذ استقالة د. رامي الحمد الله وحكومته ، كلف الرئيس الفلسطيني محمود عباس رجل الاقتصاد الفلسطيني المعروف د. محمد اشتيه بأن يكون رئيس الوزراء القادم .

وفي الحقيقة أن هنالك مهمات صعبة تواجه اشتيه وحكومته في عدة محاور متشعبه وأصعدة مختلفة ، أهمها موضوع المصالحة واستعادة الوحدة الداخلية ، وتصليب الموقف الفلسطيني ازاء المؤامرات التي تحاك ضد قضية شعبنا الوطنية والتحررية ، وفي مقدمتها " صفقة القرن " الرامية إلى تكريس الاحتلال وتصفية القضية الفلسطينية ، وحرمان شعبنا الفلسطيني من تقرير مصيره واقامة دولته الوطنية المستقلة .

هذا ناهيك عن الاجراءات الاحتلالية على الارض ، وضد الشعب والمقدسات في القدس الشريف ، وغول الاستيطان الذي يبتلع آلاف الدونمات من الاراضي الفلسطينية ، فضلًا عن الاجراءات الامنية التي تمارسها سلطات الاحتلال وحكومة اليمين الاسرائيلي ، التي تحاصر الإنسان الفلسطيني وتمنع حريته في السفر والتنقل. بالإضافة إلى الملف الاقتصادي وما يعانيه الشعب من جوع وفقر وبطالة واوضاع معيشية واقتصادية سيئة وصعبة للغاية .

لا شك أن المرحلة صعبة جدًا ، والملفات التي تنتظر اشتيه جمة ، والطريق ليست مفروشة بالورود والرياحين ، والآمال العريضة معلقة عليه ،  كونه رجل اقتصاد ، وله علاقات دولية ، ومقبولًا في الشارع الفلسطيني ولدى الناس ، ويمكنه بقدراته وكفاءاته أن يقدم ما هو جديد في الملف الاقتصادي والسياسي ، ولكن يوجد شكوك أن ينجح في الملف السياسي ومسألة المصالحة والوحدة الوطنية التي تؤرق مختلف فئات وقطاعات وقوى الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده .

فكلنا أمل أن لا تكون حكومة د. محمد اشتيه نسخة طبق الأصل عن الحكومات الفلسطينية السابقة ، وان ينجح في تغيير ما في الحكم والنظام السياسي الفلسطيني وفي الوضع السياسي والاجتماعي الذي يواجه الشعب والمجتمع الفلسطيني . فلننتظر ، وان غدًا لناظره قريب .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف