الأخبار
المطران حنا: كلنا مستهدفون بالقدس وأوقافنا تُسرق منا بطرق غير قانونيةفي تجربتهم البرلمانية الأولى.. أطفال العرب ينتخبون رئيسهماختتام فعاليات نادي الامل الشبابي الصيفي في نابلسالمحيان يكرم أوائل الطلبة في الثانوية العامةالهيئة الإدارية لحماس تنظم زيارات تفقدية للمخيمات القرآنية الصيفية المقامة وسط القطاع"وزراء الإعلام العرب" يكرمون الفائزين بجائزة التميز تحت شعار "القدس بعيون الإعلام"مصر: محافظ الاسماعيلية يعلن بدء تنفيذ الموجة الثالثة عشر لإزالة التعدياتمصر: محلل اقتصادي: مصر احتلت المرتبة الثالثة عالميًا في تحقيق معدلات النموجامعة فلسطين الأهلية تحتفل بتخريج الفوج التاسع من طلبتهامركز دراسات اللاجئين للتنمية المجتمعية يدعو لضرورة تمكين اللاجئين للعيش بكرامةهنية يرسل مبعوثاً إلى لبنان من أجل متابعة أوضاع اللاجئين الفلسطينيينالسفير عبد الهادي يكرم الفنان العربي السوري يحيى جسار"النامي" يلتقي بالطلبة الدارسين بالإسكندريةصندوق النفقة يعقد ورشات توعوية في كل من بيت لحم ومحافظة سلفيتالعمل الزراعي في قطاع غزة يزرع 50 دونم بأشتال العنب اللابذري (المحسنة)
2019/7/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الوطن العربي في مواجهة قوى الهينة الاثيرية بقلم زهير دحمور

تاريخ النشر : 2019-03-24
هل ستمتد عدوى التحرر الى دول الوطن العربي كاستعادة لما سلب من ثوراتها.. الثورة والثورة المضادة حتمية تاريخية لاعادة اهداف الثورة الى مسارها المطلوب في ظل اوضاعها القابلة للتفاعل.. بل باستطاعة هذه التجربة ان تكون حافزا للشعوب ذات الحكم الملكي .
ذلك هو المنشور الذي نشرته على جدار الفيسبوك في اليوم الثالث من مارس والذي كان سببا في هطول وابل من الاتنقادات على الرسائل التي فاقت كل توقعاتي منذ انشائي لصفحتي.
يمكن القول اذا تحدثنا بلغة بسيطة بعيدة عن التنظيرات الفكرية والفلسفية ان الوطن العربي قابل للاشتعال في اي لحظة حاسمة نتيجة السرعة الهائلة لوتيرة الاحداث التي يمر بها مقارنة بسرعة مستوى حراك الوعي الذي تمر به باقي الامم، وعلى الرغم من هذا الحكم الذي سيكون محل جدل بين قارئي هذا الكلام المتواضع فإنني أقول ان الانسان العربي نتيجة تراكمات تاريخية لازمة داخلية غير مصدرة للخارج في ظل تغافل الحكام العرب عن الشرخ العظيم الذي يفصل بين الحاكم العربي ومحكوميه.
على المستوى الخارجي يعيش العربي شعورا بالخيانة السياسية والثقافية والاقتصادية نتاج ما يراه من استيلاب للثروة والهوية بمباركة ابناء الوطن الحاكمين، في حين أن جل المواطنين لا ينعم بأبسط ضروريات الحياة، وبينما كثير من افراد الشعوب العربية تدرك جيدا هذه الخيانة التاريخية للحكام العرب نجد أن هؤلاء الاخيرين يتمادون في دعم دول الغرب على حساب شعوبهم وبالتالي فالشعوب العربية تدرك جيدا بأن المؤامرة تحاك لضرب احفاد صانعي مجد الخلافة.
ليس من الضرورة ان يكون الوعي سائدا وسيدا في مرحلة قابلية الثورة ولكن يكفي لانطلاق الثورة وعيا بالمرحلة، فقد لا نحتاج الى شعب كل افراده مالك بن نبي ليتمكن تفجير ثورته وتسييرها وفق ما تمليه عليه طموحاته ومشاريعه التنموية المستقبلية بقدر ما نحتاج الى قناعات بفكرة التحرر من هيمنة القوى العظمى الأثيرية، وللزمن دوره في صنع الوعي التاريخي الذي بدوره يساهم في احتواء ازمات الثورة بين فينة واخرى.
ان الصدمة التي تعرض لها المناضل العربي منذ النكسة صنعت الى حد ما فوبيا من كل ما هو سياسي، وهو الشيء الذي حول العقل العربي الى اهتمامات وهمية ألهته كثيرا عن واقعه السياسي والثقافي وهو ما جعل الجيل الموالي ينظر الى محاولات سابقيه نظرة تاريخية لا يعي مدى خطورتها ولهذا نحن اليوم امام جيل مراهق يحاول تجريب كل انواع المغامرات بما في ذلك المغامرة السياسية التي يعيش اسبابها ودوافعها.
يمكن ان نقول الان ان العالم العربي امام تحد تاريخي عظيم تحولت فيه الثورة الى عدوى مجتمعية سريعة الانتشار لا يقبل كثير من الافراد ان يكون او يعيش استثناء وهدفا تتجه إليه اصابع الاتهام.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف