الأخبار
المحيان يكرم أوائل الطلبة في الثانوية العامةالهيئة الإدارية لحماس تنظم زيارات تفقدية للمخيمات القرآنية الصيفية المقامة وسط القطاع"وزراء الإعلام العرب" يكرمون الفائزين بجائزة التميز تحت شعار "القدس بعيون الإعلام"مصر: محافظ الاسماعيلية يعلن بدء تنفيذ الموجة الثالثة عشر لإزالة التعدياتمصر: محلل اقتصادي: مصر احتلت المرتبة الثالثة عالميًا في تحقيق معدلات النموجامعة فلسطين الأهلية تحتفل بتخريج الفوج التاسع من طلبتهامركز دراسات اللاجئين للتنمية المجتمعية يدعو لضرورة تمكين اللاجئين للعيش بكرامةهنية يرسل مبعوثاً إلى لبنان من أجل متابعة أوضاع اللاجئين الفلسطينيينالسفير عبد الهادي يكرم الفنان العربي السوري يحيى جسار"النامي" يلتقي بالطلبة الدارسين بالإسكندريةصندوق النفقة يعقد ورشات توعوية في كل من بيت لحم ومحافظة سلفيتالعمل الزراعي في قطاع غزة يزرع 50 دونم بأشتال العنب اللابذري (المحسنة)مستشعرات فيلودين ليدار المتطورة تدعم رسم الخرائط الجوال من كارتاىالعسيلي والسفير الروسي يبحثان علاقات التعاون الاقتصادي والتجاريلجان المرأة وصندوق النفقة يعقدان ثلاث ورشات حول أحكام النفقة
2019/7/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

آخرها نيوزيلاندا تبكي ضحايا الارهاب بقلم: عماد العراقي

تاريخ النشر : 2019-03-24
مقالة بعنوان
اخرها نيوزيلاندا تبكي ضحايا الارهاب
لماذا الاصرار على قتل النفس البشرية
من جديد ومرة اخرى ولعدة مرات سابقة وقد تكون قادمة يدك الارهاب مرفأ المدنيين الآمنين عنوانه الاجرام وكالمعتاد والضحايا ابرياء تطرف بطريقة هوجاء همجية تخلو وبعيدة كل البعد عن الانسانية والضمير الانساني غريزة العنصرية تنقض على غريزة البقاء حيث اصبح تطرفهم همجي بالتكنلوجيا الحديثة وبالاسلحة الفتاكة لا يستثني ايً من الشعوب على بقاع الارض الواسعة وعلى اختلاف اديانهم الوانهم انتماءاتهم وايضا توجهاتهم الكل هدف ومستهدف المساجد والكنائس وحتى الاماكن العامة لا يفرقون بين احد رغم اننا في عصر الحداثة وهذا العصر يجب ان يخلو من كل اشكال العنف والبدائية وان يرقى الانسان بأنسانيته وافكاره بعيدا عن مشاهد اراقة الدماء الموثقة والمصورة وبالمقابل شموع وباقات الورود الحزينة الباكية على رفاة المغدورين
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف