الأخبار
2019/4/24
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ترامب مدفوعا بقراراته باليمين المتصهين فيما يخص القدس والجولان السوري المحتل

تاريخ النشر : 2019-03-23
ترامب مدفوعا بقراراته باليمين المتصهين فيما يخص القدس والجولان السوري المحتل
ترامب مدفوعا بقراراته باليمين المتصهين فيما يخص القدس والجولان السوري المحتل
"المسيحية الصهيونية".. فى خدمة إسرائيل.. "الدين" سر مقدس وراء دعم واشنطن لتل أبيب..

المحامي علي ابوحبله
تستوقفنا تصريحات وزير الخارجية الأمريكي بومبيو : "الرب استخدم ترامب للدفاع عن إسرائيل.. مثل "إيستر" قال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، لشبكة "CBN News": "من المحتمل في اعتقادي أن الله استخدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمساعدة في الدفاع عن دولة إسرائيل اليهودية".
وسأل المقدم في "CBN News" بومبيو إذا ما كان يعتقد أن ترامب يمكن أن يكون مثل الملكة ايستر، وهي شخصية في قصص الكتاب المقدس العبرية والمسيحية، يقال إنها أحبطت خطة لإبادة الشعب اليهودي. وقال بومبيو: "كمسيحي، أعتقد أن هذا ممكن".وأضاف: "لرؤية التاريخ الرائع للإيمان في هذا المكان (القدس)، والعمل الذي قامت به إدارتنا، للتأكد من بقاء هذه الديمقراطية في الشرق الأوسط، وبقاء الدولة اليهودية، أنا واثق من أن الرب يعمل هنا".
بدوره، علق الصحفي البريطاني مهدي حسن على تصريح بومبيو بقوله: "واو.. في كل مرة أظن أن لا شيء في هذه الإدارة قد يفاجئني (أو يجعلني أتقزز)، إلا أنهم يفعلون ذلك.. ويتفوقون على أنفسهم حتى.
إن هذا الهذر والهوس المطلق بـ "فرادة شعب الله المختار" وتفوقه على الآخرين، يعبر عن موقف وقناعات تيار كامل له مواقع نافذة ومؤثرة في السياسة الأمريكية، بصورة خاصة اليوم. ونتساءل عن سر هذا الدعم الأمريكي المطلق لإسرائيل.
تشهد السياسة الأمريكية، الداخلية والخارجية، والمجتمع الأمريكي عموماً انعطافاً متزايداً نحو التطرف يميناً، وتعزز نزعة التفرد وهي عناصر تتجمع اليوم كلها في إطار "ايديولوجي"، يعكف ممثلو هذا التوجه على صياغته بعدما وصلوا إلى الحكم وتسلموا زمام السلطة في واشنطن.
قرار الرئيس الأمريكي ترامب في الاعتراف الأمريكي في القدس عاصمة إسرائيل واعترافه بالسيادة الاسرائيليه على الجولان السوري المحتل بخلاف شركائه في دول الاتحاد الأوروبي الذي أكد ، أنه لا يعترف بسيادة إسرائيل على مرتفعات الجولان السورية. ونقلت وكالة "رويترز" عن متحدثة باسم الاتحاد الأوروبي: "إن موقف الاتحاد الأوروبي (بهذا الخصوص) لم يتغير".وأضافت: "لا يعترف الاتحاد الأوروبي وفق القانون الدولي بسيادة إسرائيل على الأراضي المحتلة من قبلها منذ يونيو عام 1967، بما فيها مرتفعات الجولان، ولا يعتبرها جزءا من الأراضي الإسرائيلية". مباشرة فور إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعترافه بـ"سيادة" إسرائيل على هضبة الجولان، سارعت الأمم المتحدة لتأكيد التزامها بجميع قرارات مجلس الأمن الدولي والجمعية العامة بشأن الجولان. وتنص تلك القرارات على أن احتلال مرتفعات الجولان السورية من قبل إسرائيل هو عمل غير مشروع بموجب القانون الدولي.
مساء الخميس ، قال ترامب عبر "تويتر"، إنه "حان الوقت بعد 52 عامًا، أن تعترف الولايات المتحدة بسيادة إسرائيل الكاملة على مرتفعات الجولان، التي تتسم بأهمية إستراتيجية وأمنية بالغة لدولة إسرائيل، والاستقرار الإقليمي".
واحتلت إسرائيل الجولان السوري عام 1967، وفي 1981 أقر الكنيست (البرلمان) قانون ضمها إلى إسرائيل، لكن المجتمع الدولي ما زال يتعامل مع المنطقة على أنها أراض محتله ،
قرارات ترمب ومواقفه من قضايا الشرق الأوسط إن لجهة الصراع الفلسطيني الإسرائيلي أو لجهة الجولان السوري المحتل ودعمه المطلق لإسرائيل مدفوعا بالفكر الصهيوني لليمين المسيحي المتصهين بالاعتراف بالقدس عاصمة إسرائيل وسيادة إسرائيل على هضبة الجولان ينبئ بمخاطر تتهدد امن المنطقة برمتها ، والرئيس ترامب ادخل أمريكا لأتون الصراع الذي تعيشه المنطقة منذ سنوات ، وحول الأسباب :-
الدافعة وراء مساندة أمريكا بشكل كامل ومخزٍ للاحتلال الاستيطاني على الأرض العربية، فالتحليلات والتفسيرات أن وراء موقف وإصرار حكومات واشنطن - مع اختلاف انتماءاتها السياسية - «جمهوريين وديمقراطيين» على إبقاء القدس «عاصمة الكيان»، وضم هضبة الجولان السوري المحتل واعتراف ترمب مؤخرا بالسيادة لاسرائيل عليها هو استنادا لتعليمات الكنيسة الانجليكيه لليمين المتصهين
يعرف الباحث الدكتور يوسف الحسن «المسيحية الصهيونية» فى كتابه «البعد الديني فى السياسة الأمريكية تجاه الصراع العربي - الإسرائيلي» بأنها «مجموعة المعتقدات الصهيونية المنتشرة بين مسيحيين، بخاصة بين قيادات وأتباع كنائس بروتستانتية، تهدف إلى تأييد قيام دولة يهودية في الشرق الأوسط وتعرف في إسرائيل الكبرى بوصفها حقاً تاريخياً ودينياً لليهود، ودعمها بشكل مباشر وغير مباشر باعتبار أن عودة اليهود إلى الأرض الموعودة - فلسطين وهي جزء من اسرائيل الكبرى - هي برهان على صدق التوراة، وعلى اكتمال الزمان وعودة المسيح ثانية، وحجر الزاوية فى الدعم الشديد لهؤلاء المسيحيين لإسرائيل هو الصلة بين «دولة إسرائيل» المعاصرة وإسرائيل التوراة، لذلك أُطلق على هذه الاتجاهات الصهيونية فى الحركة الأصولية اسم الصهيونية المسيحية».

رؤساء أمريكا.. جنود إسرائيل
تتعدد أسماء ومصطلحات «المسيحية الصهيونية»، منها: الأُصولية اليمينية، والألفية التدبيرية، والإنجيلية المتشددة، ويتبعها كنائس وفرق عديدة داخل الولايات المتحدة وخارجها، أبرزها شهود يهوا، والطائفة البيوريتانية، والحركة المونتانية، ومؤتمر القيادة المسيحية الوطنية من أجل إسرائيل، وفرقة المجيئيين، والسبتيون، والخمسينية، ومؤسسة جبل المعبد، والميثوديست «الميثودية»، جماعة ميجا، فرسان الهيكل «المعبد»، واللوبي اليهودي الصهيوني، والمائدة المستديرة الدينية، والرابطة الأممية لمكافحة العنصرية، والائتلاف الأمريكي للقيم الأخلاقية، والحركة المونتانية التي ترجع إلى الكاهن مونتانوس الذي أعلن عن معمدونيته، مدعيًا أنه صوت الروح القدس، وحصوله تدبيرًا خاصًا، وتنبأ برجوع المسيح إلى الأرض خلال وقت قريب.
وتتعدد أيضا الشخصيات العامة الدينية والسياسية الداعمة أو المتبنية للرؤية المسيحية الصهيونية، فى مقدمتهم القس جون مكدونالد، الذي طالما ردد «يا سفراء أمريكا انهضوا، واستعدوا لإسماع بشرى السعادة والخلاص لأبناء شعب منقذكم، الذين يعانون من الظلم، أرسلوا أبناءهم واستخدموا أموالهم فى سبيل تحقيق الرسالة الإلهية»، قاصدًا نبوءة النبي يشعياهو، بعودة اليهود!
وتؤمن الشخصيات السياسية الصهيونية فى الولايات المتحدة، أنها تساعد الله فى مخططاته التوراتية الإنجيلية المقررة سلفاً لنهاية العالم! كما ردد وزير الخارجيه الامريكي بومبيو في تصريحه ان الرب سخر ترمب لدعم اسرائيل ، وينتمي هؤلاء أغلبهم إلى «الطائفة التدبيرية»، التي ترى أن كل شيء من تدبير الله ومقدر سلفًا، وما على الإنسان إلا السعي لتنفيذ هذا المقدور، وأشهر قساوستها جيرى فولويل، وجيمى سواجارت، والقس الشهر بات روبرتسون، وجيمبيكر، وأورال روبرتس، كنيت كوبلاند، وريكس همبرد. وترمب وبومبيو وغيرهم من الداعمي لاسرائيل اتباع هذا الفكر لليمين المتصهين

ويعتقد السياسيون الأمريكيون المتصهينون أن المسيح يأخذ بأيدهم، وأنهم يقودون معركة هرمجدون، التي ستقع فى منطقة الشرق الأوسط!! ويصرح كثيرون منهم بالسبب الديني لدعم إسرائيل، الأمر الذي سبق أن ردده مثلا الرئيس الأمريكي ليندون جونسون «1963 - 1973»، قائلًا أمام جمعية «أبناء العهد»: «إنني مستعد للدفاع عن إسرائيل تماماً كما يدافع جنودنا عن فيتنام. وإن بعضكم، إن لم يكن كلكم، لديكم روابط عميقة بأرض إسرائيل مثلى تمامًا، لأن إيماني المسيحي ينبع منكم، وقصص التوراة منقوشة فى ذاكرتي، تماماً مثل قصص الكفاح البطولي9 ليهود العصر الحديث، من أجل الخلاص من القهر والاضطهاد».

ويرى كثير من الباحثين أن عددًا من رؤساء الولايات المتحدة ينتمون عقائديًا وإيديولوجيًا إلى المسيحية الصهيونية، من بينهم: وودرو ويلسون «1913 - 1921»، وهاري ترومان «1945 - 1953» صاحب جريمة القنبلة النووية، ودوايت أيزنهاور «1953 - 1961»، وليندون جونسون «1963 - 1973»، وريتشارد نيكسون «1969 - 1974»، جيمى كارتر «1977 - 1981»، رونالد ريجان «1981 - 1988»، وعائلة بوش الأب والابن، وكذلك وزير الخارجية الأمريكي جون كيرى، اليهودي الأصل، الذي كان يعد المكافح الأول عن أمن إسرائيل خلال العشرين عام التي قضاها فى مجلس الشيوخ الأمريكي، وأكد مرارًا أنه لن يتنازل عن حق إسرائيل فى العيش الآمن، وكتبت عنه جريدة جيروزلم بوست الصهيونية، أنه يظهر كل المعايير والاستطلاعات دعمًا مطلقًا للكيان. والرئيس الأمريكي ترامب ووزير خارجيته بومبيو واعضاء في مجلس الامن القومي ومجلس النواب والشيوخ هم امتداد لهؤلاء المتصهينين من رؤساء ومسئولين وغيرهم القساوسة لليمين المتصهين
وتتفق الصهيونية العالمية مع اليمين الأمريكي المتصهين فى عدد من التقاطعات، منها: «أن كل مسيحي يجب أن يؤمن بالعودة الثانية للمسيح، وأن قيام إسرائيل واحتلال القدس وضم الجولان لاسرائيل وقيام اسرائيل الكبرى هما إشارتان إلهيتان بقرب العودة الثانية للمسيح، وبناءً على ذلك، فإن جميع أشكال الدعم لإسرائيل ليس أمرًا اختيارًا، وإنما قضاء إلهي لأنه يؤيد ويُسرع قدوم المسيح، وبالتالي فإن كل من يقف ضد إسرائيل يعتبر عدوًا للمسيحية وعدوا لله بالذات».
وشهدت أوروبا فى القرن التاسع عشر بعثًا تبشيريًا متمثلاً بالحركة الإنجيلية البروتستانتية الأصولية تنادى بأن اليهود هم «مفتاح الخطة الإلهية للعودة الثانية للمسيح المنقذ» الذي أدى إلى تهيئة الجو لولادة الصهيونية اليهودية فى أواخر القرن التاسع عشر، وكانت قناعات إقامة دولة لليهود فى فلسطين تمهد لاسرائيل الكبرى نتيجة أُطروحات تلمودية فرضت نفسها على المسيحية الغربية حول «شعب الله المختار، وحقه فى أرض الميعاد، وتحقيق النبوءة التوراتية بتجميع اليهود فى دولة إسرائيل الكبرى - إذاً فهي أيضاً - حركة الاسترجاع المسيحي»، على النحو الذي يذكره عبدا الوهاب المسيرى فى «موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية».

وتعتمد «المسيحية الصهيونية» حسبما يؤكد الأب ديفيد نويهاوس على ثلاث دعائم عقائدية، أولها أن ما يميزها هو نظرة كتابية إلى العالم، أي تعتمد على الكتاب المقدس وتفسيراته الحرفية، ثانيًا: دعم فكرة أننا على حافة نهاية الزمان وأن عودة المسيح أوشكت، وتشير أحداث العالم اليوم إلى سيناريو نهاية هذا الزمان، ثالثًا: ترتكز فى قلب نهاية الزمان على الشعب اليهودي ودولة إسرائيل؛ لأن الوعود المقدمة إلى الكنيسة فى نهاية الزمان والمتعلقة بالاعتراف الشامل بالمسيح كإله ومخلص، يجب أن يسبقه الإيفاء بوعود العهد القديم لإسرائيل. وتتضمن هذه الوعود عودة اليهود إلى وطنهم وتأسيس دولة يهودية وبناء الهيكل الثالث، وهذا كله يدعو إلى شبوب حرب نهاية الزمان التي يجب إن تسبق عودة المسيح الثانية، على حد معتقداتهم!
أما وقد أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب القدس عاصمة إسرائيل واعترافه بسيادة اسرائيل على الجولان السوري المحتل ضمن نظرية اسرائيل الكبرى فقد أعلن أيضا حربه على الإسلام والمسلمين وانخراط اليمين المتصهين للكنيسة الانجليكيه في جحيم الحرب في الشرق الأوسط وفي وحولها ورمالها المتحركة وستعجز أمريكا واسرائيل فيما بعد عن إيجاد مخرج منها بل ستغرق أمريكا ومعها الحليف الاسراتيجي اسرائيل أكثر فأكثر حتى يوم القيامة
. كل الاتفاقات التي ابرمها الفلسطينيون مع الإسرائيليين بواسطة واشنطن سقطت. اتفاقية أوسلو 1993 سقطت... اتفاقية غزة أريحا 1994 سقطت، اتفاقية طابا 1995 سقطت، اتفاقا واي ريفر الأول والثاني سقطا تقرير ميتشل 2001 سقط، كل المفاوضات لعملية السلام سقطت. لقد نسف ترامب كل الاتفاقيات والمؤتمرات التي كانت تعدها واشنطن لإيجاد حل للصراع الفلسطيني – الإسرائيلي
هذا الإعلان عن القدس والجولان السوري المحتل إن دل على شيء فهو أن الولايات المتحدة مستمرة في سياستها الخارجية المنحطة والغبية في معالجة ومقاربة صراع دموي دام لعهود ولا يزال جارياً. بيد أن اعتبار الإدارة الأميركية بقيادة ترامب القدس عاصمة إسرائيل وضم الجولان لاسرائيل فهو إعلان حرب سيصل لهيب نيرانها إلى كل أنحاء العالم حيث أن وعد بلفور وما نتج عنه من تأسيس لدولة إسرائيل فجّر حروباً عدة وانتفاضات وانقسامات دينية وعرقية وبروز الأصولية وظهور التكفيريين، فأي تداعيات سينتجه هذا الإعلان على الشرق الاوسط والمنطقة وعلى العالم بأكمله؟
إن واشنطن وبكل ما للكلمة من معنى تشعل حريقاً جديداً في منطقة تعاني من التهابات خطيرة، فتصب الزيت على النار باعترافها أن القدس عاصمة الدولة العبرية وتحول الشعب الفلسطيني إلى شعب فدائي بأجمعه وتستنفر المسلمين في كل الدول العربية وربما دول أخرى ضد نظرية التوسع الاسرائيلي وقيام اسرائيل الكبرى ، وتحث مسيحياً الشرق وأوروبا إلى الانتفاضة على تهويد القدس والجولان السوري المحتل ، لان القدس للمسلمين والمسيحيين وفق ألعهده العمرية. والجولان لسوريا

خطوات واشنطن ستجابه بمعارضة امميه وعربيه وإسلامية فحسب بل ستشهد امتعاضاً دوليا وبخاصه من حلفاء واشنطن وستجد نفسها أمام موجة هائلة من الأصوات المعارضة لخطوتها الأخيرة والمنددة بضم القدس إلى إسرائيل والجولان السوري

وأمام هذا الانحطاط الأميركي الذي بات محكوم بتوجهات "المسيحية الصهيونية".. اللاهوت الأمريكي فى خدمة إسرائيل.. وفق معتقد "الدين" سر مقدس وراء دعم واشنطن لتل أبيب.. ورؤساء أمريكا المتصهينون يعتقدون أنهم يساعدون الله بإقامة دولة يهودية للتعجيل بنهاية الزمان
هذا التحالف الغريب بين اليمين المسيحي المتصهين واليمين العلماني من المحافظين الجدد، هو الحاكم في الولايات المتحدة اليوم. وأكثر ما تتمثل خطورته في الدور البارز والموجه الذي يلعبه اللوبي اليهودي بكافة منظماته، والذي يدفع الولايات المتحدة أكثر فأكثر إلى تبني السياسات والأهداف الإسرائيلية. فعندما تلتقي الأصولية المسيحية المتصهينة واليمين المتشدد المتمثل في المحافظين الجدد واللوبي اليهودي ومن ورائه السياسة الإسرائيلية، التي لم تتخل عن مشروع "إسرائيل الكبرى"، والتي تتطلع إلى تقسيم العالم العربي وتفتيته من أجل السيطرة على مقدرات شعوبه ومستقبلها، عندما تلتقي هذه القوى فإن التقاءها يشكل "خليطاً" متفجراً شديد الخطورة، يهدد العالم كله ومنطقتنا العربية بالدرجة الأولى، بالحروب والتفتيت والدمار والدماء والويلات.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف