الأخبار
لبنان: الشيخ ياسين يدعو الفصائل الفلسطينية لدعم خيار المقاومةبلدية بيت جالا تستضيف وفدًا من منظمة المدن المتحدةجمعية بيت لحم العربية للتاهيل تفتتح حديقة حسية لاطفال قسم التاهيل المجتمعي"زادنا للتصنيع الزراعي" تفتتح موسم الخيار بأريحا ‬لبنان: افتتاح معرض "من ذاكرة للذاكرة" واطلاق مهرجان بيروت للصورةالشيخ محمد الحافظ النحوي يقدم محاضرات في باريسائتلاف حماية المستهلك يواصل فعاليات مبادرة "منا والنا"جمعية سوليما للدعم النفسي والاجتماعي تنظم مبادرة حول الابتزاز الالكترونيمصر: السفير اليمني بالقاهرة يطمئن على الحالة الصحية لمصابي بلادهمصر: عميدة كلية التربية النفسية بجامعة ميونخ تزور جامعة أسيوطمصر: محافظ أسيوط يلتقي ممثل اليونيسيف بمصرمصر: هيئة "امديست" تطلق أعمال مؤتمر "The Choice"كانون تتعاون مع نفهم لإطلاق دورة التصوير الفوتوغرافي وصناعة الأفلاممدرسة الفرير بالقدس تنظم مسابقة للدبكة الشعبية الثاني عشرمصر: إنهاء خصومة ثأرية بين أبناء عمومة بقرية المعابدة المصرية
2019/4/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

اعتذر لنفسك!بقلم: فايز عمر بديع

تاريخ النشر : 2019-03-23
اعتذر لنفسك!بقلم: فايز عمر بديع
بقلم: فايز عمر بديع

البعد لا يقدر بالمسافات، وساعات الطيران، أو القطارات، أو السيارات، أو قطع الصحراء بالجمال؛ البعد عبارة عن علاقة بين اثنين، طرف منهما غير مستعد للتنازل، بحجة الكرامة وعزة النفس.. وطرف ثانٍ مَلّ وعانى وزهق من كثرة التنازلات التي يقدمها، ولم تقابل بالتقدير.

فالحب الحقيقي لا يموت موتة طبيعية؛ ولكنه يُقتل مع سبق الإصرار والترصد نتيجة الإهمال أو الخيانة أو الكذب، وأقلها عدم التقدير!

لا تكن حَزيناً، على ما مضى من العمر، فالعمر بالكيف، وليس بالكم، سنتي سعادة، أهم وأجمل من سنوات كثيرة كلها مشاكل واكتئاب!

ولا تكن سعيداً، لكونك اكتشفت ذلك التقصير، لمحاولة العيش بسعادة فيما تبقى من عمرك؛ بل أنت في المرحلة الأصعَبْ، مرحلة عدم الشعور بأي شيء.

حسن الاختيار يعني بالضرورة وجود قدر كافٍ من التناغم بين الشريكين، كافياً لبداية حركة التكيف المشترك ونمو التوافق الزوجي تدريجيًا، وبالتالي نمو الشعور بالسعادة والبهجة، الأمر الذي يُنجِح الحياة الزوجية.

لذلك عليك أن تعتذر لنفسك عن سوء الاختيار، فنحن لا نموت حين تفارقنا الروح وحسب، إنما الموت يأتي قبل قضاء الله وقدره، حين تتشابه أيامنا ونتوقف عن التغيير، حين لا شيء يزداد سوى أعمارنا وأوزاننا.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف