الأخبار
إعلام إسرائيلي: إسرائيل تستعد لاجتياح رفح "قريباً جداً" وبتنسيق مع واشنطنأبو عبيدة: الاحتلال عالق في غزة ويحاول إيهام العالم بأنه قضى على فصائل المقاومةبعد جنازة السعدني.. نائب مصري يتقدم بتعديل تشريعي لتنظيم تصوير الجنازاتبايدن يعلن استثمار سبعة مليارات دولار في الطاقة الشمسيةوفاة العلامة اليمني الشيخ عبد المجيد الزنداني في تركيامنح الخليجيين تأشيرات شنغن لـ 5 أعوام عند التقديم للمرة الأولىتقرير: إسرائيل تفشل عسكرياً بغزة وتتجه نحو طريق مسدودالخارجية الأمريكية: لا سبيل للقيام بعملية برفح لا تضر بالمدنييننيويورك تايمز: إسرائيل أخفقت وكتائب حماس تحت الأرض وفوقهاحماس تدين تصريحات بلينكن وترفض تحميلها مسؤولية تعطيل الاتفاقمصر تطالب بتحقيق دولي بالمجازر والمقابر الجماعية في قطاع غزةالمراجعة المستقلة للأونروا تخلص إلى أن الوكالة تتبع نهجا حياديا قويامسؤول أممي يدعو للتحقيق باكتشاف مقبرة جماعية في مجمع ناصر الطبي بخانيونسإطلاق مجموعة تنسيق قطاع الإعلام الفلسطينياتفاق على تشكيل هيئة تأسيسية لجمعية الناشرين الفلسطينيين
2024/4/25
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لا مجال للحياد، لا مجال للصمت بقلم:حمادة فراعنة

تاريخ النشر : 2019-03-22
لا مجال للحياد، لا مجال للصمت  بقلم:حمادة فراعنة
لا مجال للحياد، لا مجال للصمت
حمادة فراعنة
لا أحد موضوعياً يرغب في شيطنة حماس وإخراجها عن الصف الوطني، وهي لن تكون كذلك، مهما حاولت رام الله شيطنتها على طريقة لُعب البينغ بونغ، أي برد الكرة إلى مرمى الخصم، ولكن ما فعلته بحق أهالي غزة من المحتجين المنتفضين يفوق الوصف، ويتجاوز حدود المعقول ولذلك كانت ردة فعل الجبهة الشعبية والديمقراطية والمبادرة وحزب الشعب وفدا والتحرير العربية والتحرير الفلسطينية وشخصيات مستقلة، الشجب والاستنكار « كخطوة احتجاجية على سياسات القمع والتخوين والشيطنة التي اتبعت ضد أهلنا « كما أعلنت الجبهة الشعبية، وغير ذلك خروج عدد من الكوارد الحمساوية من التنظيم كما فعل الدكتور رائد العطل المقيم في بريطانيا وكتب على صفحته عبر « فيس بوك « حرفياً :
« إعلان براءة : بعد سلسلة التجاوزات في غزة وهيمنة شريعة الغاب ضد المتظاهرين من قبل الاجهزة الامنية التابعة لحماس .. ورفضها لكل صيحات العقلاء .. أعلن انشقاقي التام والفعلي عن حركة حماس وخروجي بشكل مطلق من الحركة وتشكيلاتها الادارية والتنظيمية .. وبراءتي من أي بيعة متعلقة بعنقي «.
والقيادي في حركة حماس حسن يوسف لم يستطع السكوت والصمت فأعلن في تصريح صحفي عن موقفه رداً على حالة التجاذب السياسي والتصعيد الداخلي عبر بيان قال فيه ومن خلاله ما يلي حرفياً :
« 1 - ندعو إلى صيانة حق شعبنا الفلسطيني في التعبير عن رأيه بكافة السبل المشروعة في الضفة وغزة، وتوفير المناخ الإيجابي الداعم لذلك .
2 - نرفض استخدام العنف والقمع ضد اَي فلسطيني على خلفية ممارسة حقه في التعبير المشروع عن رأيه.
3 - ندعو إلى وقف الاعتقالات السياسية والملاحقات الأمنية في كافة أرجاء الوطن على خلفية التعبير عن الرأي أو الانتماء السياسي.
4 - ندعو إلى تغليب المصالح الوطنية العليا للشعب الفلسطيني وتمتين الجبهة الداخلية للتصدي لصفقة القرن عبر التسامي على الخلافات الداخلية.
5 - نؤكد على حق شعبنا الكامل في التعبير عن إرادته الوطنية عبر صناديق الاقتراع والحراكات الشعبية، والعمل على تنظيم انتخابات رئاسية وتشريعية حرة ونزيهة وتشرف عليها حكومة وحدة وطنية.

6 - ندعو لاعتبار الأحداث التي تشهدها السجون وتحدي أسرانا البواسل لإجراءات الاحتلال فرصة وطنية لتجاوز الخلافات، وتوحيد كافة جهودنا السياسية والميدانية خلف أقدس قضايا شعبنا وهي الاسرى.
7- ندعو قوى شعبنا وهيئاته ومؤسساته ونقاباته ومنظماته الأهلية ومن له دور مؤثر وفاعل للتحرك الفوري والعاجل لجمع الشمل والوحدة، ونهيب بالأئمة والوعاظ ورجال التربية والتعليم العمل على رص الصفوف لمواجهة التحديات المحدقة بنا ولقضيتنا ومقدساتنا «.
الذين يقولون أن سبب جوع غزة هو الاحتلال صحيح تماماً، ولكن حماس تستفرد في الإدارة والقيادة والامتيازات والمكاسب على حساب الكل الفلسطيني، فقد أثرى بعض قادتها، وأصبحوا مُلاك الأبراج مثلهم مثل بعض قادة السلطة في رام الله، فالقضية ليست مقارنة بين من هو المتسلط أكثر ومن هو الأثرى ؟؟ بل من هو الأكثر التزاماً ووعياً وواقعية في تحسس معاناة شعبه في مواجهة العدو الواحد المشترك الذي لا عدو للشعب الفلسطيني غيره .

والذين يطالبون أن تكون المسيرات ضد الاحتلال وليس ضد سلطة حماس يرد الواقع عليهم بالقول وما هي دوافع مسيرات العودة نحو السياج منذ عام أليست مقصودة وهادفة كي تكون ضد الاحتلال وفضح وسائله في حصار أهل غزة وتجويعهم ؟؟ .
[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف