الأخبار
40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصىشاهد: مفتي ليبيا: لا تكرروا الحج والعمرة وأدفعوا أموالها للمقاومة الفلسطينيةمشعل: واجهنا صعوبات بشراء السلاح ونقله لفلسطين وتغلبنا على ذلك بتصنيعهشاهر سعد لموظفي الهلال الأحمر: نحن معكم حتى تستجيب إدارتكم لمطالبكم العادلةطالب من جامعة القدس المفتوحة يبتكر آلة زراعية لزيادة إنتاجية الأرضالدكتور سدر واللواء رمضان يبحثان تحديات قطاع الاتصالات والبريدجامعة الأقصى تمنح الماجستير للباحثة راوية حلسمركز زايد للدراسات والبحوث يشهر باكورة جديده بمعرض أبوظبي للكتابمصر: محافظ الاسماعيلية يفتتح معرض "أهلاً رمضان" بمركز شباب الشيخ زايدلجنة زكاة نابلس المركزية تدعو لاستقبال رمضان بالتبرعات والصدقاتالعراق: محاضرة علمية في كلية طب المستنصرية حول دور الاجهاد التأكسديلبنان: إحياء يوم الأسير العربي في جناح الأسير يحيى سكافالعراق: محاضرة علمية في كلية طب المستنصرية حول بروتين القابض للنمو المحدداطلاق مبادرة جذور وفروع في مدرسة بنات بيت عوا الثانويةوزيرة الصحة: هدفنا توطين الخدمات الصحية وتقديمها بأمان وجودة عالية
2019/4/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بانوراما ملونة بقلم:محمد إدريس

تاريخ النشر : 2019-03-22
بانوراما ملونة ..

ليس مصادفة أن يتزامن عيد الأم مع عيد الشعر العالمي في مثل هذا اليوم ( ٢١مارس) من كل عام ، فكلاهما رمز للحب والخير والجمال .

فالأم كما قال الشاعر حافظ ابراهيم مدرسة اذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق .

أما الشعر ، فالشعر هو لآلىء اللغة وكنوزها ، ولا تتيه الأمم ولا تتفاخر الا بشعرها وشعراءها .

يوصي الأستاذ الشاعر حبيب الصايغ رئيس اتحاد الكتاب العرب والاماراتيين ، يوصي بمناسبة اليوم العالمي للشعر ، يوصي الشعراء العرب بقصيدة النثر خيرا .
وهذا هو بالضبط الذي بحت أصواتنا ونحن ننادي به ، فقصيدة النثر وجدت لتبقى ، ووجدت لتكون إضافة قيمة لشعرنا وأدبنا وثقافتنا .

كما أن يوم ٢١ آذار هو عيد رأس السنه الفارسية الذي يصادف يوم الاعتدال الربيعي ، حيث تكتسي الأرض بالخضرة ، وتنتشر الورود والازهار الملونة على الجبال ، وعلى ضفاف الأنهار .

أما المناسبة الأخرى التي لفتت نظري ، وأثلجت صدري في مثل هذا اليوم فهي معركة الكرامة التي حدثت في مثل هذا اليوم من عام 1968 بين الجيش الأردني والفدائيين الفلسطينيين من جهة ، وبين الجيش الإسرائيلي من الجهة الاخرى ، حيث ضرب العرب في هذه المعركة أروع الأمثلة ، وأشرف البطولات في التصدي والصمود ، وقاموا بتلقين العدو درسا لن ينساه، وكبدوه الكثير من الخسائر في الأرواح وفي المعدات، وردوه على اعقابة فاشلاً ، يجرجر ذيول الخيبة والهزيمة والخذلان ، لأول مرة في تاريخه الحديث .

أخيرا ،
بالأمس شاهدت فيلم غريس موناكو ( بطولة الممثلة الأسترالية القديرة نيكول كدمان ) والذي يحكي قصة الحب التي ربطت بين غريس كيلي سفيرة الفن والثقافة الأمريكية ، والأمير رينيه أمير موناكو، سليل أسرة غريمالدي الفرنسية العريقة ، والتي تكللت بالزواج وتكوين أسرة ارستقراطية جميلة .
اما أهم ما جاء في الفيلم فهو أن جريس كيلي - هذه الممثلة الامريكية - بما تمتلكه من جمال وثقافة استطاعت أن تنقذ إمارة موناكو من احتلال فرنسي مؤكد ، واستطاعت أن تهزم - بقوتها الناعمة- ديغول الذي حاصر الامارة ، وهدد باحتلالها ، برغم ما كان يتحلى به من قوة ، ومن جبروت .

محمد إدريس
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف