الأخبار
بلدية النصيرات تعقد ورشة عمل لبحث التعديات على الحق العامفروانة: جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين لا تسقط بالتقادمالقدس الدولية: الرد على جريمة هدم وادي الحمص استعادة نموذج الخان الأحمرجامعة النجاح الوطنية تفتتح وحدة النجاح للأبحاث الحيوية والسريريةوزير التعليم العالي يخرّج الفوج الأول لبرنامج تعليم الأسرى داخل سجون الاحتلالملتقى اعلاميات الجنوب ينفذ المخيم الإعلامي الشبابي "حوار بلا عنف"توتر في سجن النقب عقب إخلال إدارة السجون باتفاقها مع الأسرىالتجمع الإعلامي الديمقراطي يستنكر زيارة إعلاميين ومدونين عرب لإسرائيلتكليف سفراء فلسطين للتواصل مع جهات دولية لوضعهم بصورة الاعتداءات الإسرائيليةخضوري تستضيف المفكر بكر أبو بكر في ندوة سياسيةوزير الأشغال: مشروع جديد لإعادة تأهيل طريق دير بلوطالاحتلال يُحول المقدسي مصطفى الخاروف لمقيم غير شرعيتنمية طوباس تبدأ بإجراء المقابلات الأوليه للمرشحين بمشاريع برنامج الغذاء العالميدولة عربية تُقدم 120 منحة دراسية للفلسطينيينبدعوة من الرئيس عباس.. اجتماع مهم للقيادة الفلسطينية للرد على إسرائيل
2019/7/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بُكاء بقلم: أحمد جمال دبدوب

تاريخ النشر : 2019-03-22
بسم الله الرحمن الرحيم
بُكاء
بقلم: أحمد جمال دبدوب

بُكاء
ليالي طويلة وثقيلة ولم أنم بعد ،
القلق يسيطر على كامل جسدي الهش ،
بعدما ما حصل في ذلك النهار المشؤوم
بَكيتُ كثِيراً ولم أستطع النوم
لا ادري كَيِفْ كان حَالُكَ
ولا أدري أكان يهُمكُ ما جرى لي
بعدما تركتني أصارع وحدتي
بينَ الجدران الأربعة اللعينة
لقد مللت البقاء والانتظار لحديث يجمعنا ،
أعلم أنك تتعذب بابتعادنا عن بعض
ولكنني انا ايضاً
تَعبتُ كثيراً من شدة حُزني على حُزنكَ
أعلم أنني السبب لحزنك ووجعك
لكنني على يقين
أننا سوف نعود جسدا واحدا كما كنا
لأننا واحد روحاً ونبضاً وعشقاً
ولا نستطيع البعد أكثر ،
أنني ألهث تعباً
وصدري يضيق اختناقاً
لا أستطيع التنفس لماذا يا تُرى ؟!!
مُنقذي ليسَ هنا لينجيني من عذابي وأشواقي ،
فإني أشتاقُ أليك كل لحظة ،
فهل رغبتك أن لا أشتاق
هل تمنعني من أن أشتاق
محتاج جدا لمحادثك كل لحظة
فانا لا أستطع المكوث من دون سماع صوتك
نعم انا أغضبتك
لم أتفهم ظروفك ووقتك
أردتك معي دوما ولي وحدي
اردتك
ولكن ،
غصبا عني ،
وبعثتُ لكَ تلكَ الرسالة المشؤومة
التي تتحدث عن اشتياقي لكَ
ويا ليتني لم أرسل
لَما حدث كل هذا
اكتبُ لكَ الآن لعلك تتساءل
لماذا أكتبُ لكَ
ولا أرسل لك رسالة بشكلٍ عادي ،
لأنه وبكل بساطة انت لا ترغب
بأحاديثي وثرثرتي الفارغة ،
لا يهم ،
ولكن في الحقيقة أنني أشتاق ،
نعم و كثيراً أشتاقُ إلى مغازلاتكَ
وكلماتكَ المعسولة ، النقية ،
البريئة ، اللهابة ، الحارقة ، المشتتة ،
كل هذه الأمور أشتاقُ اليها
وهل لكَ أنت أن تشتاق قليلاً
وتحادثني
انني أنتظر مبادرة منك
أعرف أن هذا صعب
لأنني من أحزنك بسبب رسائلي المتكررة
لكن ... انني حقاً أبكي من كثرة الشوق
لم يبقى في بحرِ عيني سوي الذكريات
أعلم أنني مذنب بحقك
وأستسمحكَ عذراً
بأن تقبل هذه الرسالة الأخيرة
المليئة ببكاء الليالي المعتمة
لعلكَ تحن وتحادثني
انني أبكي
أرجوك لا تتأخر
انني في انتظارك

أحمد جمال دبدوب
لبنان / مخيم شاتيلا
21-3-2019
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف