الأخبار
مصر: محافظ الاسماعيلية يعلن بدء تنفيذ الموجة الثالثة عشر لإزالة التعدياتمصر: محلل اقتصادي: مصر احتلت المرتبة الثالثة عالميًا في تحقيق معدلات النموجامعة فلسطين الأهلية تحتفل بتخريج الفوج التاسع من طلبتهامركز دراسات اللاجئين للتنمية المجتمعية يدعو لضرورة تمكين اللاجئين للعيش بكرامةهنية يرسل مبعوثاً إلى لبنان من أجل متابعة أوضاع اللاجئين الفلسطينيينالسفير عبد الهادي يكرم الفنان العربي السوري يحيى جسار"النامي" يلتقي بالطلبة الدارسين بالإسكندريةصندوق النفقة يعقد ورشات توعوية في كل من بيت لحم ومحافظة سلفيتالعمل الزراعي في قطاع غزة يزرع 50 دونم بأشتال العنب اللابذري (المحسنة)مستشعرات فيلودين ليدار المتطورة تدعم رسم الخرائط الجوال من كارتاىالعسيلي والسفير الروسي يبحثان علاقات التعاون الاقتصادي والتجاريلجان المرأة وصندوق النفقة يعقدان ثلاث ورشات حول أحكام النفقةمصر: محافظ الاسماعيلية يسلم الدفعة السادسة من عقود تمليك الأراضىضمن مهرجان "شاشات ال11 لسينما المرأة في فلسطين..حين تضمد الكوفية جراح الوطنمحافظ طولكرم عصام أبو بكر يتسلم تقرير عمل حملة الخير بدير الغصون
2019/7/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

إلى أمي بقلم ابومحمود اسماعيل

تاريخ النشر : 2019-03-21
إلى أمي بقلم ابومحمود اسماعيل
ايا اغلى وارق الخلْق بالخُلقِ
توأم الروح من المهد الى الرمقِ
نسائم زهر فواح عطر العبقِ
عبيرك الندي فاض وديان الزنبقِ
غلاك يطفف ماسا وعقيقا ازرقِ
جمعت صبرا الفجر بالغسقِ
لا تبالي لسهر لقلة نوم لارقِ
لانام آمنا تزيلين روعي وقلقي
دافئ حضنك ملاذ العناقِ
اماه اه اماه حبك ازلي فيّ باقي
قلبي للمسة حنان منك تواقِ
افنيت عمرك عطاءا عملا شاقِ
محال ان اكون ذاك الابن العاقِ
ولي ام صابرة سيدة الاعراقِ
ان غبت يضنيها شوق الاشتياقِ
ان عدت بصدر رحب تلاقي
تنتظر كشمس تتاهب للاشراقِ
صبر، مثابرة، وجهد بإرهاقِ
تضحية، عطاء، وصدق بلا نفاقِ
اسمي في قلبها صدى خفاقِ
اسمها شعرا نثرا للعلا راقي
شعرها كعرف خيل في سباقِ
مها مقلتيها ودجى في الاحداقِ
ايقونة مهد طفل نور براقِ
تهدهد لحنا كعندليب زقزاقِ
ان بكت ربيعا متساقط الاوراقِ
ان تبسمت ورد رحب الاشداقِ
لها نجوم السماء وكنوز الاعماقِ
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف