الأخبار
الملتقى الأفروآسيوي للتعاون والتنمية يواصل أعمالهقائد فرقة غزة: التهدئة تؤتي ثمارها والتصعيد المقبل مسألة وقت40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصىشاهد: مفتي ليبيا: لا تكرروا الحج والعمرة وأدفعوا أموالها للمقاومة الفلسطينيةمشعل: واجهنا صعوبات بشراء السلاح ونقله لفلسطين وتغلبنا على ذلك بتصنيعهشاهر سعد لموظفي الهلال الأحمر: نحن معكم حتى تستجيب إدارتكم لمطالبكم العادلةطالب من جامعة القدس المفتوحة يبتكر آلة زراعية لزيادة إنتاجية الأرضالدكتور سدر واللواء رمضان يبحثان تحديات قطاع الاتصالات والبريدجامعة الأقصى تمنح الماجستير للباحثة راوية حلسمركز زايد للدراسات والبحوث يشهر باكورة جديده بمعرض أبوظبي للكتابمصر: محافظ الاسماعيلية يفتتح معرض "أهلاً رمضان" بمركز شباب الشيخ زايدلجنة زكاة نابلس المركزية تدعو لاستقبال رمضان بالتبرعات والصدقاتالعراق: محاضرة علمية في كلية طب المستنصرية حول دور الاجهاد التأكسديلبنان: إحياء يوم الأسير العربي في جناح الأسير يحيى سكافالعراق: محاضرة علمية في كلية طب المستنصرية حول بروتين القابض للنمو المحدد
2019/4/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في حضرة الشهداء ...تسقط الأقنعة

تاريخ النشر : 2019-03-21
في حضرة الشهداء ...تسقط الأقنعة
في حضرة الشهداء ...تسقط الاقنعة

 بقلم:ناريمان عواد

في حضرة الشهداء تسقط الاقنعة ، يسقط الزيف ، تتوارى الوجوه الباهتة ، تغادر أعناق تبث روح الياس والهزيمة ، تنبعث شعلة نضالية متوقدة تنبئ باعادة المشهد الى سابق عهده ، .

في حضرة الشهداء تكبر الفكرة ، تتعاظم الثورة ، تتسامى البطولة ، المقاومة ، .

في حضرة الشهداء ، تحضر صور الامهات يتشحن بالسواد ، دموع تتوارى خلف اسطورة الصبر ، صرخات الامومة تطرق بوابات البيوت الامنة .

يصل صداها المعذبين في اقبية الزنازين ، وانات الجرحى الذين ما زالوا يئنوا تحت وطاة الامهم التي لم تندمل بعد .

أم تتشح بالسواد ، ترقب ذاك الشاب اليافع الذي حملته طفلا صغيرا واغدقت عليه من حنانها وغرست في كل قطرة من دماءه قيما واخلاقا وطنية حتى ترجل فارسا في الدفاع عن أرضه ووطنه .

تودعه بدموع تترقرق على وجنتيها ولا أحد يدري كم هو قاس الم الفراق .

تلقي بصدرها على جسده ، ، تلتقط آ خر انفاسه ، تعانق ذراعيها راسه ، تقبل جبينه ، تعبث بخصلات شعره

ثوان تكاد تحس بانها الدهر باكملة ، تريد ان يتوقف الزمن عند هذه اللحظات ، تطبع صورته في مقلتيها ولا تغيب ذكراه .

في حضرة الشهداء ، يتخضب الثرى بتضحيات فتية آمنوا ان الفكرة المقاومة هي سر البقاء .

في حضرة الشهداء ،تحاصر البيوت ، تدك الجدران ، يروع الاطفال ، يتقهقر الجنود ويترنحوا امام عظمة المقاومة .

في حضرة الشهداء ، مواكب للفرح القادم تزرع الليلك والبنفسج والحنون على دروب الانتصار .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف