الأخبار
شاهد: مفتي ليبيا: لا تكرروا الحج والعمرة وأدفعوا أموالها للمقاومة الفلسطينيةمشعل: واجهنا صعوبات بشراء السلاح ونقله لفلسطين وتغلبنا على ذلك بتصنيعهشاهر سعد لموظفي الهلال الأحمر: نحن معكم حتى تستجيب إدارتكم لمطالبكم العادلةطالب من جامعة القدس المفتوحة يبتكر آلة زراعية لزيادة إنتاجية الأرضالدكتور سدر واللواء رمضان يبحثان تحديات قطاع الاتصالات والبريدجامعة الأقصى تمنح الماجستير للباحثة راوية حلسمركز زايد للدراسات والبحوث يشهر باكورة جديده بمعرض أبوظبي للكتابمصر: محافظ الاسماعيلية يفتتح معرض "أهلاً رمضان" بمركز شباب الشيخ زايدلجنة زكاة نابلس المركزية تدعو لاستقبال رمضان بالتبرعات والصدقاتالعراق: محاضرة علمية في كلية طب المستنصرية حول دور الاجهاد التأكسديلبنان: إحياء يوم الأسير العربي في جناح الأسير يحيى سكافالعراق: محاضرة علمية في كلية طب المستنصرية حول بروتين القابض للنمو المحدداطلاق مبادرة جذور وفروع في مدرسة بنات بيت عوا الثانويةوزيرة الصحة: هدفنا توطين الخدمات الصحية وتقديمها بأمان وجودة عاليةاجتماع عسكري في السعودية بمشاركة 10 دول عربية
2019/4/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

فلسطين في تقرير السعادة؟!بقلم: أحمد طه الغندور

تاريخ النشر : 2019-03-21
فلسطين في تقرير السعادة؟!بقلم: أحمد طه الغندور
مقال بعنوان: فلسطين في تقرير السعادة ؟!
بقلم: أحمد طه الغندور.
21/3/2019.
تُرى هل منا على وجه البسيطة من لا ينشد السعادة؟
السعادة التي شغل تعريفها عقل العلماء والفلاسفة، وناقشتها الشرائع والعقائد المختلفة للمجتمعات البشرية.
نظر اليها "أرسطو" على أنّها هبة من الله وقسمها إلى خمسة أبعاد، وهي: الصحة البدنية، والحصول على الثروة وحسن تدبيرها واستثمارها، وتحقيق الأهداف والنجاحات العملية، وسلامة العقل والعقيدة، والسمعة الحسنة والسيرة الطيبة بين الناس.
بينما أشار اليها علماء المسلمون بأنها "وصول الفرد إلى حالة من تحقيق التوازن بين ما يتطلّبه الجسم والروح، وبين متطلبات الفرد ذاته ومتطلبات المجتمع الذي يعيش فيه، وبين الحياة الدنيوية للفرد وبين آخرته وعمله لها".
يأتي هذا الحديث اليوم بمناسبة صدور التقرير العالمي للسعادة، والذي يصدر سنوياً في مثل هذا الوقت من العام عن "شبكة حلول التنمية المستدامة" التابعة للأمم المتحدة.
ففي يوليو / تموز 2011، أصدرت الجمعية العامة للأمم المتحدة قراراً يدعو الدول الأعضاء إلى قياس مستوى السعادة لدى شعوبها للمساعدة في توجيه سياساتها العامة، وفي 2 أبريل / نيسان 2012، عُقد الاجتماع الأول للأمم المتحدة رفيع المستوى حول "السعادة والرفاه"، الذي اعتمد تقرير السعادة العالمي الأول الصادر في الأول من أبريل / نيسان من ذلك العام كنص أساسي للاجتماع.
ويشمل التقرير 156 دولة، ويجري إعداده وفقاً لعدد من المعايير، منها نصيب الفرد في الناتج المحلي الإجمالي، ومتوسط العمر والحرية وسخاء الدولة على مواطنيها، كما يتضمن الدعم الاجتماعي وغياب الفساد في الحكومات أو الأعمال.
أما عن نتائج تقرير لهذا العام، فقد تصدرت "فلندا" قمة هذا التقرير " المرتبة الأولى " على العالم وللعام الثاني على التوالي، بينما جاء في ذيل القائمة "جنوب السودان" في المرتبة (156)، وكان على قمة قائمة الدول العربية "الإمارات" التي تحتل المركز (21) عالمياً متراجعة بمركز واحد عن مكانتها في العام الماضي.
بينما "الاحتلال" فقد احتل المركز (13) على المستوى الدولي!!!.
أما فلسطيننا الغالية فقد جاءت في المركز (11) عربياً وعلى المستوى الدولي كانت في المركز (110) بعد أن تراجعت عن مركزها الماضي بستة نقاط؟!
في الحقيقة استغرب هذا التراجع في مركز فلسطين على " سُلم السعادة العالمي "، واعتقد بأن الخبراء الدوليين لم يفلحوا في قراءة الواقع الفلسطيني بشكل صحيح!!!
يا سادة صدورنا لم تعد تتسع للمزيد من السعادة !!!
فالاحتلال والانقسام وممارسة القهر لا تحفل بمعدل السعادة، ولا حتى بكرامة الإنسان !!!
وكل عام وأنتم والسعادة بآلف خير.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف