الأخبار
شاهد: الخاطف الوهمي لطفل رفح: "محمود بخير حولوا المصاري على البنك"الملتقى الأفروآسيوي للتعاون والتنمية يواصل أعمالهقائد فرقة غزة: التهدئة تؤتي ثمارها والتصعيد المقبل مسألة وقت40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصىشاهد: مفتي ليبيا: لا تكرروا الحج والعمرة وأدفعوا أموالها للمقاومة الفلسطينيةمشعل: واجهنا صعوبات بشراء السلاح ونقله لفلسطين وتغلبنا على ذلك بتصنيعهشاهر سعد لموظفي الهلال الأحمر: نحن معكم حتى تستجيب إدارتكم لمطالبكم العادلةطالب من جامعة القدس المفتوحة يبتكر آلة زراعية لزيادة إنتاجية الأرضالدكتور سدر واللواء رمضان يبحثان تحديات قطاع الاتصالات والبريدجامعة الأقصى تمنح الماجستير للباحثة راوية حلسمركز زايد للدراسات والبحوث يشهر باكورة جديده بمعرض أبوظبي للكتابمصر: محافظ الاسماعيلية يفتتح معرض "أهلاً رمضان" بمركز شباب الشيخ زايدلجنة زكاة نابلس المركزية تدعو لاستقبال رمضان بالتبرعات والصدقاتالعراق: محاضرة علمية في كلية طب المستنصرية حول دور الاجهاد التأكسديلبنان: إحياء يوم الأسير العربي في جناح الأسير يحيى سكاف
2019/4/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الأحداث المعاصرة وكيفية تدوينها بقلم:عباس البخاتي

تاريخ النشر : 2019-03-20
الأحداث المعاصرة وكيفية تدوينها بقلم:عباس البخاتي
لا يمكن للباحث التغافل عن تدوين اللحظات المفصلية والمهمة في حياة الأمة.. خصوصا مع إدراك أهمية الأحداث  التاريخية في بعدها السياسي والإجتماعي لبلد متنوع الثقافات والمذاهب والقوميات واللغات مثل العراق.

مهما تسارعت وتيرة الأحداث في المنطقة، فان ذلك لا يعني التعامل معها كمفردة ثقافية بعيدة عن الهم السياسي المتعلق بالشأن العراقي .

بناء على ما ذُكِرَ أعلاه،فإن( الصخب) الإعلامي والثقافي المعاصر لتلك الأحداث وسرعة الإتصال وسهولة الحصول على المعلومة لا يعني الإحاطة بالأحداث وحيثياتها مالم يؤخذ بنظر الاعتبار أصالة القضية والإلمام بجذرها التاريخي .

تعتبر المتغيرات الإجتماعية والسياسية المصاحبة لعملية التغيير، أحد أهم مسببات التعامل السطحي من قبل الجيل المعاصر، خلافاً عما كان عليه الأمر سابقاً، وعليه لابد من العمل على إيضاح  عدة مفاهيم بالإشارة إلى مصاديقها وتفهم الحاجة الماسة لمعرفة خلفيات الأحداث وتأثيرها في الحاضر والمستقبل .

يتحمل الأداء السياسي السيء مسؤولية ولادة تصور سلبي لدى البعض عن الحقبة المعاصرة، وكأن جميع الفعاليات المتصدية والشخوص الفاعلة غير معنية بالهم الوطني، فشاعت ثقافة الإتهام والتخوين لتشمل جميع المتصدين، فصور الكل باحثا عن مصلحته الخاصة، وهذا يعد إجحاف بحق البعض ممن حمل لواء القضية وبرهن على أصالة موقفه في سلوكه السياسي وتعاطيه مع الحدث .

التاريخ ليس سرداً لأحداث فحسب _ بل لابد من تحليلها بعيداَ عن الخلفيات السياسية والعقائدية للمهتمين بهذا الشأن، خصوصاً وإن البعض منهم في قلب الحدث الأمر الذي يجنبه إسقاطات الفاصلة  الزمنية  وتأثيرها  على دقة المعلومة وإبعاد الدوافع الذاتية للاشخاص الذين تتعلق بهم .

إعتاد المتلقي وعلى مدى العقود الماضية تقبل المعلومة وأُرغِمَ على الأخذ بها، فقد كانت لمسات السلطات الحاكمة واضحة على تدوين الحدث التأريخي بغية ربط قناعات الأفراد بهذه السلطة أو تلك، من خلال فرض رؤيتها الخاصة الأمر الذي عكس تاريخاً مشوها عن الواقع العراقي لمقاطع زمنية مهمة .

شهدت العقود الثلاث الأخيرة من القرن الماضي احداثاً مثيرة إنعكست على المنطقة برمتها، وهي بحاجة الى تدوين محترف خصوصاً فيما يتعلق بالشأن العراقي، ودور التشكيلات السياسية القائمة بغض النظر عن مستوى نجاحها من عدمه .

رغم تعدد التوجهات التي ساهمت برسم المشهد السياسي في العراق وإختلافها آيدلوجياً، إلا أن للبعد العقائدي اثره الواضح في هذا الصراع فأصبحت المرجعية الدينية_ السياسية حاجة ملحة لتشخيص المصلحة وإتخاذ القرار المناسب في المنعطفات الصعبة .

لابد من ربط الأحداث بأصولها الفكرية بإعتبارها إمتداداً لتلك الجذور وترسيخ ثقافة الإعتزاز بالمنجز الوطني المنبثق من المدرسة العقائدية التي كانت دماء رموزها مداداً يؤصل الإنتماء التأريخي لهذا العطاء الخالد الذي تعمل على تشويه ملامحه الارادات المتصارعة .
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف