الأخبار
مصر: رئيس جامعة أسيوط: الجامعة حريصة على مد جسور التعاون مع كافة الجامعاتبشأن تصويت المقالين..اللجنة العليا للانتخابات بتركيا ترفض التماس الحزب الحاكمفلسطينيو 48: تركيب جدارية الخابية في المركز الثقافي المزرعةإقرار التعديلات الدستورية في مصر بموافقة 88.33% من أصوات الناخبينمصر: نائب رئيس جامعة أسيوط تدعو لتعظيم الاستفادة من مخرجات المجمع التعليمي التكنولوجيجامعة الخليل تُصدر بيانًا حول قضية تهجم أحد أساتذتها على مخيم الفواروزير الحكم المحلي: سنواصل معركة الدفاع عن القدس ومقداستنا الإسلامية والمسيحيةاشتية: سيتم دفع 60% من نسبة الرواتب لهذا الشهرالأناضول: أردوغان قد يعقد لقاءً مع ترامب في وقت قريبفلسطينيو 48: شاب من النقب محتجز لدى السلطات التركيةالنقل والمواصلات: ندرس إمكانية نقل الفحوصات العملية للتخفيف من الأزمات المروريةالكرملين: الزعيم كيم يلتقي الرئيس الروسي في 25 أبريلالأسواق العالمية تقترب من هزة اقتصادية مدمرة بسبب ترامباشتية يدعو النرويج للضغط على إسرائيل للإفراج عن أموال المقاصةالرئيس عباس يوعز لوزيرة الصحة بالاهتمام بالطفلة رداد وعلاجها في المكان المناسب
2019/4/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الإسلام محبة وسلام بقلم:ضياء محسن الاسدي

تاريخ النشر : 2019-03-20
الإسلام محبة وسلام
------------------ ضياء محسن الاسدي
(( لقد آن الأوان لعلماء المسلمين بكل مذاهبهم الإسلامية اتخاذ موقف حازم وجريء لحملة صادقة حريصة نابعة من الحرص الشديد على بيضة الإسلام والدين الحنيف الصحيح في نهجه الذي جاء به الرسول الأعظم محمد بن عبد الله ( صلى الله عليه وعلى آله وسلم ) الإسلام الإنساني قبل العربي ذو الشريعة الإنسانية السمحاء التي أكد عليها مُنّزل هذه الشرائع سبحانه وتعالى خالق الكون والبشرية ومُنظم حياتهم الله جل وعلى . أن هذه الوقفة الجادة لتنظيم المناهج الدينية والفقهية المبعثرة في بطون أمهات الكتب والتي ساهمت حينها في رفعت الإسلام والمسلمين وازدهار التأريخ والتراث الإسلامي من خلال مؤلفات رجالاته الذين وضعوا البصمة الحقيقة في مسيرة الإسلام وعقيدته والذين ساهموا في توحيد المسلمين على عُرى المحبة والتسامح وتقبل الآخر وتلاقح الأفكار الدينية والمذهبية مع بعضها البعض لخدمة الإسلام . أما الآن فالمسئولية كبيرة جدا وخطرة تقع على عاتق علماء الدين والمسلمين في كل أصقاع العالم وخصوصا المدن القائدة للمسلمين منها ( مكة المكرمة – المدينة المنورة – الأزهر الشريف –والنجف الأشرف ) بعدما أصبحت الحاجة إليها ملحة في ظل هذه الظروف وهذا العداء للإسلام والخوف منه والكراهية إزاءه في العالم من خلال حملة كبرى في تنقيح وتصحيح الفكر الإسلامي الذي شابه كثيرا من الشوائب والتشوهات على يد أعداء الإسلام الذين انحرفوا بالدين وعقيدته عن جادة الصواب والحقيقة من خلال الدس والتلفيق والتدليس وتقويل ما لم يقال لعلماء كبار حتى جعلوا من المسلمين مجموعة من القتلة والمجرمين متعطشين لدماء الآخرين وبعيدين عن الإنسانية والحضارة والعلم وشيدوا دولتهم وحضارتهم ودينهم بحد السيوف والرماح والاحتلال للغير والقتل الجماعي والإرهاب .أن الدين الإسلامي وأرواح المسلمين أمانة في أعناق علمائهم ومفكريهم في غربلة التراث وفقه وعقيدة الإسلام من الشوائب التي ساهمت في تشويهه وإظهاره للعالم بهذه الصورة السوداوية في القتل والأجرام والإرهاب .فنحن بحاجة إلى موقف ثابت وحازم إزاء المفاهيم التي تسيء لقيم الإسلام والجلوس على طاولة واحدة للنقاش واتخاذ ما يلزم لرديء الصدع في أمة محمد صلوات الله عليه ورفض التراشق والتناحر وتكفير الآخر ووضع الحلول السليمة لإعادة بناء الدين الإسلامي من جديد بالبحث والتقصي بعملية علمية منهجية ومهنية صادقة الروح للرجوع بالإسلام المحمدي الحنيف وتصحيح النظرة المشوهة التي لحقت بالإسلام كشريعة سماوية للمسلمين خاصة والعالم جميعا ))
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف