الأخبار
زوجان يسقطان من الطابق التاسع أثناء العلاقة الحميمةَثلاثة شروط من مرتضى منصور كي يجلس مع كهرباشاهد: الاولى على فلسطين بنتائج الثانوية العامة توضح كيف حصلت على نتيجتهاوالد الأسير عمر صلاح يروي صور من مسلسل الالم المستمر باعتقالهالاردن: طلال أبوغزاله يطلق مبادرة لتشكيل فريق عمل عربي للذكاء الاصطناعيمأساة أم بريطانية لا يمكنها النوم خوفا من الموتشراكة بين "اوبتيمال آي دي إم" و"بريسايس تكنولوجيز" للتوسعشاهد: ماذا قالت الحاصلة على المرتبة الأولى بالفرع الأدبي بغزة؟"لوتس" تكشف عن سيارة كهربائية خارقة يتجاوز سعرها مليوني دولارالنواب اللبناني يُلغي قرار وزير العمل بحق العمال الفلسطينيينشاهد: الفلسطينيون بالضفة الغربية يحتلفون بنتائج "الإنجاز"المطلق: يجوز النيابة عن مريض "الرهاب الاجتماعي" في الحجالأزواج السعيدةهاشتاغ طلاق الفنانة الإماراتية أحلام من زوجها القطري يشعل مواقع التواصل"اللجنة الوطنية" تهنيء طلبة الثانوية العامة " إنجاز2019"
2019/7/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حمير السوشل ميديا بقلم:سلام محمد العامري

تاريخ النشر : 2019-03-20
حمير السوشل ميديا بقلم:سلام محمد العامري
حمير السوشل ميديا

سلام محمد العامري

[email protected]

“فكم شُجاعٍ أضاعَ الناس هيبته- وكم جَبانٍ مُهابٍ هيبة الأسَدِ
وكم فًصيحٍ أماتَ الجَهلُ حُجته- وكم صفيقٍ له الأسماع في رَغدِ
وكم كريمٍ غدا في غير موضعه- وكم وضيعٍ غدا في أرفعِ الجُددِ”/ جعفر عباس أديب وصحفي سوداني.
هناك من يوصف بالغباء جهلاً, منه في بعض المواضيع, وأولئك يمكن مناقشتهم لبيان الحقائق, إلا أنَّ بعض من يصفون, أو يتصورون أنفسهم على درجة عالية من الذكاء, يتصرفون بغباء أقرب له من الاستحمار, ولا يهمهم حتى وإن أصبحوا, محطة لاستهزاء المتلقين لكلامهم.
كل عامٍ تَمُر على الشعب العراقي, مناسبات وطنية ودينية عدة, حيث تنطلق جيوشٌ إليكترونية, منها من يستهزئ بالحدث, وأخرى تُشكك دون دليل, إلا من القيل والقال, ليشغلوا المواطن العراقي, عن الفسادِ أو لتسقيط الفئة السياسية, التي تحيي الذكريات لارتباطها الوثيق, بما مَّر ويمر بها عراقنا الجديد.
قبل أيامٍ وعلى سبيل التحديد, تم إحياء ذكرى استشهاد شهيد المحراب, ألسيد العالم المجاهد, محمد باقر الحكيم قدس سره, وقد اعتادت تنظيمات المجلس الأعلى الإسلامي سابقاً, وتيار الحكمة الوطني بعد ولادته, على إقامة الاحتفالية, في ملاعب كرة القدم بكافة المحافظات, أما في بغداد فقد كانت بملعب الصناعة, وأقيمت العام الماضي عند نصب الشهيد.
هذا العام اِرتأت قيادة تيار الحكمة الوطني, أن يكون التجمع مركزياً, عند ساحة الخلاني وسط بغداد, تشارك فيه كل التنظيمات, إضافة لمن يرغب بالحضور, من المواطنين العراقيين, وحُدِدَ الموعد زمانا ومكاناً, فكان تَجمعاً كبيراً يليق, بالشخصية القيادية كشهيد المحراب, وبشهداء العراق الذين ضحوا بحياتهم, من أجل العراق وشعبه المظلوم الصابر.
لم تكن الأقلام المأجورة, بعيدة عن الحدث لتبدأ ببث سمومها, وأكاذيبها التي لا يصدقها, إلا حاقد أو غبي أو جاهل, وكمثال على ذلك, إغراء المشاركين بمبلغ 25000دينار عراقي, وزيارة الإمامين الجوادين عليهما الصلاة والسلام, وبحسبة بسيطة فإن ما صرفهُ تيار الحكمة, يفوق المليارين دينار عراقي, ما بين أجور نقل الوافدين من المحافظات, إضافة لتنظيمات العاصمة بغداد.
اِمتلأت صفحات الفيس بوك وغيرها, من التواصل الاجتماعي, وكأن أموال الموازنة قد صرفت, على هذه المناسبة الوطنية, متناسين الحقائق وموهمين الشعب, أن تيار الحكمة تيارٌ فقير, لا يمكن أن يجمع هذا العدد المهول, لولا قيامه بلعبة الترغيب, اِستهانة منهم بقيمة المواطن العراقي.
فهل يصل غباء الفاسدين, إلى حَدِ أنهم لم يحسبوها, على قاعدة حصول تيار الحكمة, على 20 مقعداً برلمانياً, دون دَفع أي مبلغ أو وعود؟
” الغباء الإنساني يكمن في الخوف من التغيير”/ الفيلسوف الألماني ناقد الثقافي فردريك نيتشه,
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف