الأخبار
الاحتلال يقتحم العيسوية وينكل بسكانهاالاحتلال يغلق حاجز قلنديافنزويلا ترفض "ورشة البحرين" وتجدد دعمها للشعب الفلسطيني وقيادته بمواجهة "صفقة القرن"براك يبحث مع وزير "التعليم العالي" التعاون المشتركالمركز النسوي الثوري سلوان يقيم معرض ريشة مقدسيةاليمن: "صدى" تواصل تمكينها السياسي للشباب في المكلا بمحاضرة عن النظريات السياسيةبسمة للثقافة والفنون تستقبل وفداً من اليونسكومؤسسة ياسر عرفات تختتم الدورة التدريبة الخاصة بمنشطي مخيمات ياسر عرفات الصيفيةتنفيذية المنظمة: خطة "السلام من أجل الازدهار" تفتقر للأبعاد السياسية والقانونية ومصيرها الفشلتيسير خالد: كوشنر يعرض الجزية على دول الخليج العربية لتمويل خطته الاقتصاديةتبادل إطلاق نار بين الأمن المصري وعناصر إرهابية في "المساعيد" شمال سيناء‫أرامكو السعودية توقع 12 اتفاقًا مع شركاء من كوريا الجنوبية بمليارات الدولاراتفلسطينيو 48: السعدي يجتمع بمدير عام سلطة البريد لحل قضية الجديدة المكر وقضايا أخرىانطلاق الأكاديمية السويدية لكرة القدم التابعة لنادي قلقيلية الأهليعبر تشكيل حزب جديد.. إيهود باراك يُعلن العودة للساحة السياسية في إسرائيل
2019/6/27
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

اليوم العالمي للشعر بقلم:محمد إدريس

تاريخ النشر : 2019-03-20
يوم الشعر العالمي ..

يحتفل العالم يوم ٢١ مارس من كل عام باليوم العالمي للشعر .
حيث أعلنته منظمة اليونسكو عام 1999 يوماً عالمياً للشعر ، بناء على رساله فلسطينيه ، ارسلها ثلاثة من الشعراء الفلسطينين ، وهم عزالدين المناصرة ، ومحمود درويش ، وفدوى طوقان الى سكرتير اليونيسكو الاسباني فيدريكو مايور عام ١٩٩٧ ،
عندما كانوا في باريس ، يشاركون في مهرجان الثقافة الفلسطيني ،
ثم تبنته وساندته دولة المغرب بعد ذلك عام ١٩٩٨ ، حيث لعب الشاعر محمد بنيس( رئيس اللجنة الوطنيه المغربية انذاك ) الدور الأكبر في دعم الاقتراح وتشجيعه .
فالفكرة بداية فلسطينيه / عربية في الأساس، ثم تبناها العالم بعد ذلك .
والهدف من هذا اليوم هو تعزيز القراءة والكتابة ، ونشر وتدريس الشعر في جميع أنحاء العالم .
في تلك الدورة التي أعلن فيها عن هذا اليوم، صرّح بأن الهدف منه هو "تجديد الاعتراف بالشعر ، وإعطاء الزخم اللازم للحركات الشعرية الجديدة لكي تأخذ مكانها اللائق تحت الشمس ، وعدم الاقتصار على الأشكال القديمة المتوارثه والجامدة " .
حيث تقوم الدول الاعضاء في هذا اليوم بالاحتفاء بالشعر والشعراء ، فتقيم الندوات ، وتنظم الأمسيات ، وتوزع الشهادات ، وتقدم الجوائز .

وأن دل ذلك على شىء ، فإنما يدل على رقي الحضارة الإنسانية ، والي بلوغ العالم لمراتب عليا من التطور والتقدم والنضوج .
وبيت الشعر في الشارقة إذ يشارك في هذه المناسبة في كل عام ، إنما ليؤكد دوره الثقافي المميز في هذه الامارة الباسمة التي ارادها الشيخ سلطان بن محمد القاسمي منارة من منارات الفكر والشعر والأدب .

الشعر ، هذا الفن الجميل الذي يعبر عن أرقى المشاعر ، وعن اجمل الاحاسيس ، ويؤلف بين قلوب الناس والأمم ، ويدعو الى التفاهم والوئام و السلام ، يستحق أن يحتفى به العالم ، وأن تخصص له الأمسيات والندوات والفعاليات .

جميل أن تعقد المؤسسات الثقافية والمدارس والجامعات والأندية احتفالاتها الشعرية بهذه المناسبة ، وجميل أن يحتفى العالم بالشعر والشعراء في كل مكان ، وفي كل بلد .
حيث يمثل الشعراء ضمير هذا العالم ، واجمل ما أنجبته هذه البشرية من ثروة ، ومن كنوز .

الشعر هذا الفن الجميل ، الذي يستخدم كنوز ولالىء اللغة في رسم لوحاته ورؤاه ، والذي يقدم لنا عالما سورياليا جميلاً ، يضج بالجمال و الفرح والدهشه ،

هذا الفن الراقي الذي يقدم لنا أجمل الصور ، واجمل الافكار ، مغلفة بألوان قوس قزح ، لا بد من تقديره ، وتشجيعه ، و الاهتمام به ،
كما لا بد من حث الناس على قراءته ، وكتابته ، والاستماع إليه ، وتذوق إبداعاته .
كما لا بد لنا في هذه المناسبة من الإهتمام باللغة العربية الجميلة التي مكنتنا من نظم الشعر ونثره بأسلوبٍ راقٍ وساحر وجميل .


محمد إدريس
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف