الأخبار
لبنان: الشيخ ياسين يدعو الفصائل الفلسطينية لدعم خيار المقاومةبلدية بيت جالا تستضيف وفدًا من منظمة المدن المتحدةجمعية بيت لحم العربية للتاهيل تفتتح حديقة حسية لاطفال قسم التاهيل المجتمعي"زادنا للتصنيع الزراعي" تفتتح موسم الخيار بأريحا ‬لبنان: افتتاح معرض "من ذاكرة للذاكرة" واطلاق مهرجان بيروت للصورةالشيخ محمد الحافظ النحوي يقدم محاضرات في باريسائتلاف حماية المستهلك يواصل فعاليات مبادرة "منا والنا"جمعية سوليما للدعم النفسي والاجتماعي تنظم مبادرة حول الابتزاز الالكترونيمصر: السفير اليمني بالقاهرة يطمئن على الحالة الصحية لمصابي بلادهمصر: عميدة كلية التربية النفسية بجامعة ميونخ تزور جامعة أسيوطمصر: محافظ أسيوط يلتقي ممثل اليونيسيف بمصرمصر: هيئة "امديست" تطلق أعمال مؤتمر "The Choice"كانون تتعاون مع نفهم لإطلاق دورة التصوير الفوتوغرافي وصناعة الأفلاممدرسة الفرير بالقدس تنظم مسابقة للدبكة الشعبية الثاني عشرمصر: إنهاء خصومة ثأرية بين أبناء عمومة بقرية المعابدة المصرية
2019/4/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

وعي الشباب الفلسطيني .. الضمان الوطني الأول بقلم فادي قدري أبوبكر

تاريخ النشر : 2019-03-19
وعي الشباب الفلسطيني .. الضمان الوطني الأول بقلم فادي قدري أبوبكر
وعي الشباب الفلسطيني .. الضمان الوطني الأول

يتعرض الشعب الفلسطيني إلى العديد من المؤامرات التي  تهدف إلى تصفية القضية، ما يستدعي بالضرورة إلى أن يكون للشباب دور فاعل في عملية البناء وبث الوعي لدى أبناء الشعب. فعبر بناء وعي راسخ في أوساط الشباب الفلسطيني، يمكن فقط الخروج بآليات التصدي للواقع المعقد الذي فرضه الاحتلال الإسرائيلي بالدرجة الأولى مسنوداً  بمؤامرات خارجية وداخلية على حد سواء. 

بالتزامن مع تشكيك البعض "الفلسطيني" بشرعية تمثيل منظمة التحرير الفلسطينية للفلسطينيين في كافة أماكن تواجدهم، أماط رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو اللثام عن علاقة "إسرائيل" بالانقسام الفلسطيني الفلسطيني، حيث صرح بأن :" إسرائيل ترسل الأموال لغزة لمنع قيام دولة فلسطينية وللحفاظ على الانقسام بين فتح وحماس".

من جهة أخرى، لا تتوقف الماكينة الإسرائيلية مدعومةً بالبلدوزر الأمريكي عن الهجوم المنظم والمدروس تجاه الشباب الفلسطيني، سواء بالقتل أو الاعتقال أو التضييق الاقتصادي أو غيرها من الإجراءات القمعية والعنصرية. ولا تتوقف أيضاً المحاولات التي تهدف إلى اختراق وعي مجتمعنا وترسيخ الهزيمة وإدامة الاستعمار الاستيطاني والفصل العنصري (الأبارتهايد) الإسرائيلي تحت دعاوي "السلام" و"التعايش" والتطوير والتدريب في مجالات الصحة والإعلام والنقابات والقيادة الشبابية والنسوية، إلخ.

تأتي هذه التوغلات الاسرائيلية والتجرؤ المسموم لبعض الجهات الفلسطينية، انعكاساً لفراغ تركته تنظيمات منظمة التحرير الفلسطينية، فهنالك أزمة في إدارة العلاقة بين الأجيال داخل هذه التنظيمات وتجلى ذلك في عجز التنظيمات عن التجدد الذاتي، وتغليب التنافس مما زاد من تغييب التنظيمات عن دورها التعبوي وبقاء العمل التنظيمي بأشكاله التقليدية وضعف العلاقة بين القيادات والقواعد الجماهيرية. 

 تحتاج القيادة الفلسطينية اليوم أكثر من أي وقت مضى إلى زيادة وعي الشباب سياسياً من خلال تثقيف الشباب على مبدأ الشراكة، والقيادة، والريادة، والعمل بروح الفريق، والتسامح، وتغليب الوطني على السياسي، فالنشاطات المجتمعية المختلفة التي تهدف إلى رفع مستوى الوعي بالقضايا الوطنية لا يمكن أن تنجح دون وجود الشباب كربان لها.

إن الضمان الوطني الأول في مثل هذه الظروف هو وعي الشباب الفلسطيني وقناعته الراسخة أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني، وأن السبيل الوحيد لحماية المشروع الوطني هو الالتفاف حول قيادة المنظمة، وأن شواهد التاريخ القديم والحديث تؤكد بجلاء أن أصحاب الدعوات المشبوهة لا يريدون الخير لفلسطين أرضاً وشعباً. 

يمثل بناء علاقة تكاملية بين الأجيال الحجر الأساس لصياغة الاستراتيجية الوطنية الشاملة التي من شأنها أن تكون سداً منيعاً أمام أي مؤامرات أو تحالفات يشاؤها العدو الإسرائيلي ، حيث أن ضمان علاقة تكاملية بين الأجيال الشابة والقيادة الحكيمة هو الضمان الأقوى للمشروع الوطني الفلسطيني.

فادي قدري أبوبكر

كاتب وباحث فلسطيني

[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف