الأخبار
بلدية النصيرات تعقد ورشة عمل لبحث التعديات على الحق العامفروانة: جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين لا تسقط بالتقادمالقدس الدولية: الرد على جريمة هدم وادي الحمص استعادة نموذج الخان الأحمرجامعة النجاح الوطنية تفتتح وحدة النجاح للأبحاث الحيوية والسريريةوزير التعليم العالي يخرّج الفوج الأول لبرنامج تعليم الأسرى داخل سجون الاحتلالملتقى اعلاميات الجنوب ينفذ المخيم الإعلامي الشبابي "حوار بلا عنف"توتر في سجن النقب عقب إخلال إدارة السجون باتفاقها مع الأسرىالتجمع الإعلامي الديمقراطي يستنكر زيارة إعلاميين ومدونين عرب لإسرائيلتكليف سفراء فلسطين للتواصل مع جهات دولية لوضعهم بصورة الاعتداءات الإسرائيليةخضوري تستضيف المفكر بكر أبو بكر في ندوة سياسيةوزير الأشغال: مشروع جديد لإعادة تأهيل طريق دير بلوطالاحتلال يُحول المقدسي مصطفى الخاروف لمقيم غير شرعيتنمية طوباس تبدأ بإجراء المقابلات الأوليه للمرشحين بمشاريع برنامج الغذاء العالميدولة عربية تُقدم 120 منحة دراسية للفلسطينيينبدعوة من الرئيس عباس.. اجتماع مهم للقيادة الفلسطينية للرد على إسرائيل
2019/7/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

محارب قديم بقلم:مهدي العامري

تاريخ النشر : 2019-03-19
كمحارب قديم ,,
اتذكرك,,,
طالبة جامعية,,,
بتنورة سوداء,,,
وقراصات شعر ,,
فضية,,,
قصيدة ضوء,,
تغتسل امام المرايا,,
يضوع المسك,,
من شفتيها,,,
ويغني الكحل العربي,,,
في عينيها,,,
النرجسية,,,

وكيف ابعدوك,,
رجال الامن,,
ورجال الدين,,
ورجال النفط,,
عن دفاتري,,,
القديمة,,,,
وعن صفحاتي الرسمية,,

كل هذا,,
وما زلت اتسائل,,
عن حمامتي العربية,,,
كيف هربت من قفصي ,,
المليء بالقمح,,
والضوء,,
والمرايا الفضية,,,

ثم دعيني,,
من كل هذا وذاك...,,,
اما زالت جدائلك السوداء,,
تطير,,
بين الرياح المشرقية,,
وبين الغيوم المغربية,,
اما زالت يداك,,
الصغيرتين,,
تبحث عن ركام قصائدي,,
بين تسعينيات القرن الماضي,,
وبين صفحات الفيس,,
الليلكية,,,
اما زلتي تذكريني,,
كلما سمعتي,,
بلابل بغداد,,
وهي تغرد فوق,,
ابنية الجامعة المستنصرية,,,
ام انك ,,,
كبقية النسوان,,,
تعشقين الهجر,,
والانفرادية,,,,

كل هذا,,
وانا احبك,,,
حمامة ضوء,,,
عربية,,,,
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف