الأخبار
بلدية النصيرات تعقد ورشة عمل لبحث التعديات على الحق العامفروانة: جرائم الاحتلال بحق الفلسطينيين لا تسقط بالتقادمالقدس الدولية: الرد على جريمة هدم وادي الحمص استعادة نموذج الخان الأحمرجامعة النجاح الوطنية تفتتح وحدة النجاح للأبحاث الحيوية والسريريةوزير التعليم العالي يخرّج الفوج الأول لبرنامج تعليم الأسرى داخل سجون الاحتلالملتقى اعلاميات الجنوب ينفذ المخيم الإعلامي الشبابي "حوار بلا عنف"توتر في سجن النقب عقب إخلال إدارة السجون باتفاقها مع الأسرىالتجمع الإعلامي الديمقراطي يستنكر زيارة إعلاميين ومدونين عرب لإسرائيلتكليف سفراء فلسطين للتواصل مع جهات دولية لوضعهم بصورة الاعتداءات الإسرائيليةخضوري تستضيف المفكر بكر أبو بكر في ندوة سياسيةوزير الأشغال: مشروع جديد لإعادة تأهيل طريق دير بلوطالاحتلال يُحول المقدسي مصطفى الخاروف لمقيم غير شرعيتنمية طوباس تبدأ بإجراء المقابلات الأوليه للمرشحين بمشاريع برنامج الغذاء العالميدولة عربية تُقدم 120 منحة دراسية للفلسطينيينبدعوة من الرئيس عباس.. اجتماع مهم للقيادة الفلسطينية للرد على إسرائيل
2019/7/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الفلسطينيون إلى أين في ظل استمرار المرحلة الصعبة؟بقلم:عطا الله شاهين

تاريخ النشر : 2019-03-18
الفلسطينيون إلى أين في ظل استمرار المرحلة الصعبة؟بقلم:عطا الله شاهين
الفلسطينيون إلى أين في ظل استمرار المرحلة الصعبة؟
عطا الله شاهين
كما نرى تمرّ القضية الفلسطينية في هذه المرحلة الصعبة بأسوأ حالتها، فلم تشهد الثورة الفلسطينية حالة مشابهة لهذه الظروف، التي تمرّ بها الحالة الفلسطينية، فمن استمرار للانقسام الفلسطيني بين شطري الوطن منذ أكثر من أحد عشر عاما إلى حالة الاحتقان، التي يشهدها قطاع غزة نتيجة الظروف المعيشية الصعبة والمظاهرات السلمية من أهالي القطاع المحتجين على ظروف معيشتهم، ولا يمكننا أن نغفل هنا إلى استمرار إسرائيل في قرصنتها لأموال السلطة الفلسطينية، والتي تعكس نتيجتها على الاقتصاد الفلسطيني، بالإضافة إلى استمرار الاعتداءات الإسرائيلية على الأرض الفلسطينية والمقدسات والفلسطينيين في كل يوم، ومن هنا يطرح سؤال إلى أين سنصل بهذه الحالة في ظل استمرار سوء الوضع في فلسطين بسبب الاحتلال؟
لا شك بأن القيادة الفلسطينية تسعى إلى تحسين حياة الفلسطينيين عبر سعيها الدؤوب إلى إقامة دولة فلسطينية، لكن إسرائيل تعرقل أي تحرك فلسطيني، ورغم كل هذا، فإن الصمود الفلسطيني يبقى الأساس في التصدي للاحتلال عبر استمرار الفلسطينيين في الوصول إلى كافة المحافل الدولية لشرح معاناتهم تحت الاحتلال، لكن الحالة الفلسطينية تعيش في أسوأ حالة، من جراء استمرار الانقسام الفلسطيني، رغم كل المبادرات، التي طرحت للخروج من الانقسام نحو المصالحة الوطنية، إلا أن كل محاولات المصالحة فشلت، وكانت جلسات حوار موسكو آخر اجتماع جمع بين الفصائل الفلسطينية، والذي علّق الفلسطينيون آمالهم على مخرجات الاجتماع، علّهم يخرجون من الحوارات بمصالحة فلسطينية، لكن بيان الفصائل لم يخرج بأي شيء، رغم أن الكل اعتقد بأن حوارات موسكو ستجلب نتيجة إيجابية لكن هل الحالة الفلسطينية وفي هذه المرحلة الصعبة، التي نمرّ بها هي حالة عابرة أم أنها ستبقى تراوح مكانها؟
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف