الأخبار
مصر: نائب رئيس جامعة أسيوط تدعو لتعظيم الاستفادة من مخرجات المجمع التعليمي التكنولوجيوزير الحكم المحلي: سنواصل معركة الدفاع عن القدس ومقداستنا الإسلامية والمسيحيةاشتية: سيتم دفع 60% من نسبة الرواتب لهذا الشهرالأناضول: أردوغان قد يعقد لقاءً مع ترامب في وقت قريبفلسطينيو 48: شاب من النقب محتجز لدى السلطات التركيةالنقل والمواصلات: ندرس إمكانية نقل الفحوصات العملية للتخفيف من الأزمات المروريةالكرملين: الزعيم كيم يلتقي الرئيس الروسي في 25 أبريلالأسواق العالمية تقترب من هزة اقتصادية مدمرة بسبب ترامباشتية يدعو النرويج للضغط على إسرائيل للإفراج عن أموال المقاصةالرئيس عباس يوعز لوزيرة الصحة بالاهتمام بالطفلة رداد وعلاجها في المكان المناسبانطلاق فعاليات الدعاية الانتخابية في جامعة بوليتكنك فلسطينماذا وصف غرينبلات صورة لأبو جهاد معلّقة في إحدى مدارس الضفةالوزير أبو مويس يبحث مع الجيوسي تعزيز دعم التعليم العالي والبحث العلميوزراء الشباب والرياضة العرب يعتمدون مدينة القدس عاصمة للشباب العربي 2023قيادي فلسطيني يحذر من مواصلة مماطلة الاحتلال تطبيق خطوات تخفيف الحصار
2019/4/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

غزة إلى أين؟

تاريخ النشر : 2019-03-18
غزة إلى أين؟
غزة الى اين

كتب: رامي الشرافي

رأى الفيلسوف هنري بيرغسون سنة 1932 أن السبب الذي يقف وراء عدم قدرة المجتمعات الفكرية "المنغلقة" حسب تعبيره على التطور لتصبح مجتمعات "منفتحة" يمكن في أن الدين يكون لديها نوعا من العادة العقلية التي تكبل الذكاء الإنساني بغريزة التضامن والاستمرار فبعض المجتمعات، لم تكن قادرة بكل بساطة على تخطي هذه "القيود الثقافية" لتتحول إلى مجتمعات ديناميكية.

أما كارل بوبر فيرى في كتابه المجتمع المنفتح وأعداؤه فقد أعاد صياغة رؤية بيرغسون ليقول بأن المجتمعات "المنغلقة" كانت معادية بشكل كبير لفكرة الحرية الإنسانية.

ان أوضاع قطاع غزة الحالية تثير القلق والمخاوف على نفسها وعلى القضية الفلسطينية، ومنذ 2006 بعد الانتخابات التشريعية ونحن ندخل في كارثة بعد أخرى، أريد لها أن تكون تحولا ديمقراطيا فإذا بها كل الجحيم. فأكثرية الحاكمين في العالم الثالث وتحديدا العالم العربي متشبثون بالكرسي حتى النفس الأخير، والعقلية والممارسات السياسية العربية لا تعرف الحلول الوسطى.

حركة حماس تصر على استمرارها بالحكم، رغم فشلها في إدارة قطاع غزة. ومعارضوها من كل الاتجاهات يصرون على إقصائها، والصراع حاد، والمزاج الغزي ساخن كما هو معروف. والخوف كل الخوف هو وقوع ما يشبه حرباً أهلية طاحنة في ظل غياب مؤسسة وطنية تحمي سلطة الحكم ومعرضيها.

هل تستجيب حركة حماس لدعوة فصائل العمل الوطني والتي رأت بالأزمة الكارثية التي يشهدها قطاع غزة أزمة مركبة في جوهرها سياسي سببها الاحتلال والحصار والانقسام عظّمتها الإجراءات وقرارات المسئولين في غزة بفرض المزيد من الضرائب وابتكار أشكال جديدة للجباية، ساهمت في غلاء الأسعار وتدهور الأحوال المعيشة والحياتية. 

ورفضن كل أشكال القمع والتعدي على الحريات والحقوق سواء بالملاحقة أو الاعتقال أو الاستخدام أو التخوين والشيطنة، وحماية الحقوق والممتلكات العامة. 

المعجزة في أن تتراجع حركة حماس في اللحظات الأخيرة. ولكننا لسنا في زمن المعجزات. الوضع الفلسطيني معقد جدا إذا انفجر لن يترك احدا سالماً، ولاسيما الاحتلال الإسرائيلي، ويصبح المجتمع الدولي أكثر عجزاً على حل الأزمات الفلسطينية. ومؤلم، مؤلم، أن تزداد الأوضاع الفلسطينية وفي ظل تخاذل عربي ودولي خطورة بعد خطورة. ومن السيئ إلى الأسوأ، وآسفاه.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف