الأخبار
تفاصيل الحالة الجوية بفلسطين حتى نهاية الأسبوع الجاريأكاديمية الوسط للتدريب الالكتروني ومكتبة بلدية البيرة تعقدان ورشة حول إدارة الوقتالجبهة الشعبية تنعي المناضل محمد زهدي النشاشيبي"اللجنة الوطنية" تسلم الباحثة الكوع جائزة (ألكسو) للشباب العربي للعام 2019البكري يترأس الاجتماع التحضيري للواقع المروري في محافظة الخليلفلسطينيو 48: دعوة رؤساء السلطات المحلية العربية لعدم المشاركة باجتماع لجنة التوجيه يوم الأربعاء"جي دبليو إنترناشيونال" توسع نشاطاتها في العلاقات العامة في دبيجامعة القدس تستضيف رؤساء ونواب رئيس سبع جامعات بريطانية عريقة لبحث التعاونأبو سيف: الأيام المقبلة عصيبة وعلى الجميع تحمل مسؤولياته بهذه اللحظات الحاسمةالرئاسة الفلسطينية تُوجه دعوة لسفراء الدول العربية والإسلامية بشأن (صفقة القرن)صندوق التكافل الخيري بمحافظة سلفيت يُقر 40 منحة دراسية لطلبة جامعيين"المحاسبين الإداريين" يفتح باب المشاركة بالنسخة التاسعة من مسابقة الحالة الدراسية للطلابجائزة زايد للاستدامة تعلن بدء استقبال طلبات المشاركة لدورة عام 2021أول تعليق من حماس على إعلان ترامب بشأن (صفقة القرن)المؤسسون لاتحاد رجال الأعمال الفلسطينيين برومانيا يبايعون الرئيس بتحديه لـ (صفقة القرن)
2020/1/28
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حزن فاضل الفتلاوي بقلم:رائد الحواري

تاريخ النشر : 2019-03-18
حزن فاضل الفتلاوي بقلم:رائد الحواري
حزن فاضل الفتلاوي
وقعنا في المنطقة العربية متماثل، فحالة فلسطيني والفلسطيني تم استنساخها في لبنان والعراق وسوريا واليمن وليبيا، هذا على صعيد احتلال وتخريب وتدمير البلاد وتشريد وقتل أهلها، فحالنا أصبح واحد، المأساة التي عاشها الفلسطيني في عام1948 عاشها العراقي في عام 2003، والسوري والليبي واليمني في ما بعد عام 2011، هذا على صعيد الواقع، لكن كيف يتم تقديم هذا الواقع أدبيا؟، وكيف ينعكس على الأديب؟، "فاضل الفتلاوي" يقدم لنا هذا الواقع بومضة أدبية، بعيدا عن الشرح والاطالة، فهو يختزل ويكثف ويعصر أفكاره ليقدمها بومضة سريعة، لكنها تصعقنا، تؤلمنا بفكرتها، لكن طريقة تقديمها تمتعنا وتفرحنا:
"على ذاك الساحل
كتبنا اوهام
على الرمل
بنينا شواهق من
الخيال"
الشاعر يبتعد عن ذكر ألفاظ قاسة ومؤلمة، وإذا ما استثنينا "أوهام" تكون بقية الألفاظ بيضاء، والجميل في طريقة التقديم أن الشاعر تحدث عن الطبيعة، وهي عنصر مخفف ومهدئ للقارئ ويعطي النص الأدبي جمالية وسكينة، فذكر ووصف الطبيعة ممتع كما هو الحال عند مشاهدتها، والجمالية الثانية أن الشاعر يقدم فكرته قصة، يخبرنا فيها عن فعل/حدث كان يقوم به، وهذا عامل جذب ومتعة للقارئ.
"كبرنا سريعا"
النقلة في القصيدة جاءت متماثلة ومنسجمة مع حجم وشكل (الفقرة) التي اعطتنا فكرة النقلة/التحول "كبرنا سريعا" فالشاعر بها يختزل زمن وأحداث وأمكنة عديدة، لا يريد أن يدخل في تفاصيلها، لأنها مؤلمة له، وهذا يحسب للشاعر الذي يراعي مشاعرنا واحساسنا، فهو لا يريد أن يزعجنا بتلك الأحداث الماضية.
"ما عاد البحارة يرقصون
ولا ثمة (تومان) لا ناي "
أيضا رغم سواد الفكرة إلا ان الشاعر يحرص على ذائقتنا فيتجنب تقديم السواد والألم بشكل صريح، لهذا يستخدم "ما عاد، ولا" وهذا ما يجعلنا نستنتج أن الشاعر ـ في داخله بياض/أمل/فرح ـ لهذا يتجنب قدر الامكان استخدام ألفاظ مزعجة ومؤلمة، ورغم حالة النفي "لبحارة يرقصون" إلا أن الصورة تبقى جميلة تحمل الفرح، فقد كان هناك بحارة يرقصون.
"الحرب والميناء
ضدان "
تستوقفنا هذه الفقرة، لماذا لم يقل الشاعر الحرب والسلم ضدان، واستخدم "الميناء"؟، علما بأن السلم هي النقيض الحرب، بينما الميناء نقيضه البحر، أعتقد أن الشاعر تسكنه الطبيعة والفضاء الرحب، وهما اللذان تحكما في مسار القصيدة، فما كان للشاعر إن أن يمتثل لهما طائعا، وكأنه بهذا الامتثال يتقدم من ذاته الهادئة التي تميل وتنحاز للطبيعة وتنحاز للإنسان.
" هي حريق
وهو....... لقاء المحبين"
كما كانت الحرب والميناء ضدان، نجد "الحريق ولقاء المحبين" إذا ما توقفنا عن صيغة المؤنث "هي" والتي من المفترض أن تكون هادئة وناعمة، وبين صيغة المذكر "هو" والتي من المفترض أن تشير إلى القسوة، نجد أن هذا التبين في الاستخدام يخدم فكرة الأضاد، التي جاءت في الفقرة السابقة.
القصيدة منشورة على صفحة الشاعر على الفيس



"فاضل الفتلاوي
ة •
على ذاك الساحل
كتبنا اوهام
على الرمل
بنينا شواهق من
الخيال
كبرنا سريعا
ماعاد البحارة يرقصون
ولا ثمة(تومان) لا ناي
الحرب والميناء
ضدان
هي حريق
وهو....... لقاء المحبين...
"
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف