الأخبار
الملتقى الأفروآسيوي للتعاون والتنمية يواصل أعمالهقائد فرقة غزة: التهدئة تؤتي ثمارها والتصعيد المقبل مسألة وقت40 ألف مصلٍ يؤدون صلاة الجمعة في المسجد الأقصىشاهد: مفتي ليبيا: لا تكرروا الحج والعمرة وأدفعوا أموالها للمقاومة الفلسطينيةمشعل: واجهنا صعوبات بشراء السلاح ونقله لفلسطين وتغلبنا على ذلك بتصنيعهشاهر سعد لموظفي الهلال الأحمر: نحن معكم حتى تستجيب إدارتكم لمطالبكم العادلةطالب من جامعة القدس المفتوحة يبتكر آلة زراعية لزيادة إنتاجية الأرضالدكتور سدر واللواء رمضان يبحثان تحديات قطاع الاتصالات والبريدجامعة الأقصى تمنح الماجستير للباحثة راوية حلسمركز زايد للدراسات والبحوث يشهر باكورة جديده بمعرض أبوظبي للكتابمصر: محافظ الاسماعيلية يفتتح معرض "أهلاً رمضان" بمركز شباب الشيخ زايدلجنة زكاة نابلس المركزية تدعو لاستقبال رمضان بالتبرعات والصدقاتالعراق: محاضرة علمية في كلية طب المستنصرية حول دور الاجهاد التأكسديلبنان: إحياء يوم الأسير العربي في جناح الأسير يحيى سكافالعراق: محاضرة علمية في كلية طب المستنصرية حول بروتين القابض للنمو المحدد
2019/4/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

إلى تلك القطةُ...إلى هبولي بقلم: نادين ياغي

تاريخ النشر : 2019-03-17
بقلم: نادين ياغي

ينتابني شعورٌ فحواه ملغوم..شعورا بالنقص، شعورا بالعجز..فالبشريّ الذي يقبع في حجرات قلبي قسرا يمسسني بوجوده الشيطانيّ، يمنعني من ان اكون انسانا نقيّا ليحتويكِ...وسواسه قهريّ، يأمرني بان اطفو في بحر عينيك البريء من الامواج المتقلبة، ويحول بيني وبين الغرق في عالمك الطاهر، يجبرني على استنشاق غبار الشرّ لتضمحل رئتاي وتخنع لقانون الشهيق والزفير القاتل.

كم تمنيت لو اني انسانا لا يشوبه ألبشر كم تمنيت لو اني استطعت التمرد على الطبيعة التي جعلت مني مخلوقا مشوّها في كينونته ألمستبدة كم تمنيت لو اني اقوى من هذه النفس الرديئة التي تكسو عظامي جلدا قاحل اللون..
إلا اني مريضة بسقم لا داء له حتى بعد الموت، لا استطيع منازعته فهو يحييني ويقتلني في ان واحد..

ولكن الروح تنزف ندما، والدموع في حداد على تلك الطفلة التي ظنت يوما بأنها ستتسربل احلامها الوردية درعا في وجه العمر السفيه..
ها انا الان بشرا بعيدا عن الانسانية ببعد الروح عن الحرية، بشرا ظالما يستقوي على مخلوق لم يطلب سوى بعضا من الحنان..
ها انا الان جزءا متأصلا من لحظة كنت اخشاها منذ الزمان..انصهرتُ طوعا في نيران البؤس البشري حتى غدت رمادا منثورا لا رجوع منه سوى بالنسيان..فانا السبب وأنا المسبب لهلاك روحا في حصحصة الحرمان..
سامحيني فانا لن اسامح مهما خدعت نفسي بشعار الغفران..
سامحيني على التعسفّ الذي الحقته بكِ طوعا وقسرا وضعفا واستبداد..
انا بشرٌ ألا تدرين ما البشر يا عزيزتي؟ فما نحن إلا مخلوقات كريهة غدّارة تتلذذ على الاذى والمكر المبرر بأعذار منمقة كاذبة حينما ننظر بالمرآة.
انا بشرٌ ،سامحيني، وكوني على يقين بان البشر ليس بإنسان.
فالإنسان اسمى درجات الخلق والوصول اليه نُدرة في هذا الزمان.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف