الأخبار
العراق: قناة العراقية الفضائية تستضيف معاون العميد العلمي لكلية طب المستنصريةالعراق: أساتذة طب المستنصرية يشاركون في الامتحان النهائي لطلبة البورد العراقي لجراحة الأنفالأشقر: الاحتلال أصدر (329) قراراً إدارياً منذ بداية العام الجاريمصر: رئيس جامعة أسيوط: الجامعة حريصة على مد جسور التعاون مع كافة الجامعاتبشأن تصويت المقالين..اللجنة العليا للانتخابات بتركيا ترفض التماس الحزب الحاكمفلسطينيو 48: تركيب جدارية الخابية في المركز الثقافي المزرعةإقرار التعديلات الدستورية في مصر بموافقة 88.33% من أصوات الناخبين والسيسي يعلّقمصر: نائب رئيس جامعة أسيوط تدعو لتعظيم الاستفادة من مخرجات المجمع التعليمي التكنولوجيجامعة الخليل تُصدر بيانًا حول قضية تهجم أحد أساتذتها على مخيم الفواروزير الحكم المحلي: سنواصل معركة الدفاع عن القدس ومقداستنا الإسلامية والمسيحيةاشتية: سيتم دفع 60% من نسبة الرواتب لهذا الشهرالأناضول: أردوغان قد يعقد لقاءً مع ترامب في وقت قريبفلسطينيو 48: شاب من النقب محتجز لدى السلطات التركيةالنقل والمواصلات: ندرس إمكانية نقل الفحوصات العملية للتخفيف من الأزمات المروريةالكرملين: الزعيم كيم يلتقي الرئيس الروسي في 25 أبريل
2019/4/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نحن وأمانة بغداد بقلم:علاء دلي اللهيبي

تاريخ النشر : 2019-03-17
نحن وأمانة بغداد بقلم:علاء دلي اللهيبي
نحن وأمانة بغداد

علاء دلي اللهيبي

نشرع في حملة شعواء ضد المسؤولين ومؤسسات الدولة عند كل مشكلة، وعند كل حادث، ويغيب حديثنا عن دورنا نحن كمواطنين تقع علينا مسؤوليات كبيرة وجسيمة لحماية وطننا وشعبنا ومقدرات الدولة، وإذا كانت المسؤولية في توفير الخدمات وتأمين متطلبات الحياة الكريمة فإن من الحتم القول: إن المواطن هو في المقدمة من المسؤولية، ويقع عليه واجب تقديم الدعم لأجهزة الدولة الخدمية وتقويم وتقييم سلوكها وأدائها سلبا وإيجابا لتحقيق الأفضل، وإنجاز المهمات الصعبة التي تتطلب التعاون المشترك بين مؤسسة الدولة والمواطن الذي هو الهدف النهائي من كل عمل سياسي وأمني وإقتصادي لأن الدول إنما تقوم لخدمة الإنسان وبالإنسان ذاته، أي إنه الوسيلة والغاية معا.

هذا الشتاء مر على بغداد غزير المطر، وافر الخير بهدوء وسكينة مع حملات كبيرة لرفع التجاوزات، وفتح الطرق والممرات والجسور، وإزالة الحواجز الكونكريتية، وتلك التي تحيط بالوزارات والمؤسسات العامة والفنادق والساحات، وجرى تطوير وتأهيل العديد من ساحات وحدائق العاصمة، وتطوير عدد منها بمواصفات هندسية تتعلق بنوع النصب والتماثيل والأعمال النحتية والتشجير وزراعة العشب الطبيعي، ووضع النافورات بطرق هندسية عالية الجودة.

وإذا كانت الأمطار التي تهطل بغزارة سببا في إحداث فيضانات، وتسرب مياه الى البيوت، فإن من الواجب التركيز على خدمة شبكة المجاري التي تعتمدها العاصمة لتصريف مياه الأمطار، فهناك تجاوز خطير من قبلنا عليها خاصة وإن ثقافة إعتبارها ملكا عاما تغيب عن أذهاننا، فتتحول شبكة المجاري الى أماكن لرمي الزيوت الثقيلة والنفايات، وتجاوز حقيقة إنها يمكن أن تتعطل بسرعة مالم تجر صيانة دورية لها بالتعاون بين الدوائر البلدية والمواطنين، فإذا كان هناك واجب على أمانة بغداد فإن المسؤولية تقع على عاتقنا كمواطنين نمتلك الأهلية والفهم والدراية بمتطلبات مايجري ومانحتاجه لخدمة مدينتا الحبيبة بغداد التي تمر بفترة أمن جيدة، وتشهد تحولات نفخر بها، وعلينا أن نديمها ونؤسس لما هو آت بجهد وعزيمة وصدق… فمثلما نريد لبغداد أن تستحقنا، لابد أن نسأل: هل نستحق أن نكون أهلا لبغداد؟ ونقول: نعم في حال خدمنا بغداد، وتعاونا على ذلك..
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف