الأخبار
المطران حنا: كلنا مستهدفون بالقدس وأوقافنا تُسرق منا بطرق غير قانونيةفي تجربتهم البرلمانية الأولى.. أطفال العرب ينتخبون رئيسهماختتام فعاليات نادي الامل الشبابي الصيفي في نابلسالمحيان يكرم أوائل الطلبة في الثانوية العامةالهيئة الإدارية لحماس تنظم زيارات تفقدية للمخيمات القرآنية الصيفية المقامة وسط القطاع"وزراء الإعلام العرب" يكرمون الفائزين بجائزة التميز تحت شعار "القدس بعيون الإعلام"مصر: محافظ الاسماعيلية يعلن بدء تنفيذ الموجة الثالثة عشر لإزالة التعدياتمصر: محلل اقتصادي: مصر احتلت المرتبة الثالثة عالميًا في تحقيق معدلات النموجامعة فلسطين الأهلية تحتفل بتخريج الفوج التاسع من طلبتهامركز دراسات اللاجئين للتنمية المجتمعية يدعو لضرورة تمكين اللاجئين للعيش بكرامةهنية يرسل مبعوثاً إلى لبنان من أجل متابعة أوضاع اللاجئين الفلسطينيينالسفير عبد الهادي يكرم الفنان العربي السوري يحيى جسار"النامي" يلتقي بالطلبة الدارسين بالإسكندريةصندوق النفقة يعقد ورشات توعوية في كل من بيت لحم ومحافظة سلفيتالعمل الزراعي في قطاع غزة يزرع 50 دونم بأشتال العنب اللابذري (المحسنة)
2019/7/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

على قيد التنفس بقلم:فاتن عبدالسلام بلان

تاريخ النشر : 2019-03-16
على قيد التنفّس

إلى أستاذي الإنسان ومعلمي الروحي الجليل زاحم جهاد مطر، أكثّفُ دعائي لك بالشفاء .


***


في رجيفِ اللاشيء
روحي غريبةٌ
 ففي زحامِ الوحدة
تغدو السماءُ فلاشًا
وشاشاتِ تلفزة
ويتحوّلُ الأثيرُ 
إلى هواتفٍ لاسلكية
أراكَ تشقُّ غُبارَ الشّمس 
هُناكَ كُنّا أصيصَ زهْرٍ
هُنا بتنا بخّةَ عطرٍ
 تُوسّمُ بالألقِ 
تاريخَ الوردة
ها أنتَ تسري بي
إلى عمودِ الألوهةِ الفقري
حينَ كُنّا في 
نخاعِ الزمانِ فكرة
حينَ صرنا في 
جذرِ المكانِ نبضة
تكةٌ تكة تعرجُ بي
تمسكُ بيدِ خوفي
قابَ قوسينِ
من حُنوٍّ وكلمة

تعالَ .. تعالَ
بالشّعورِ واللاشعور
تعالَ أيُّها التائهُ
 إلى غُدراني
تعالَ أيُّها الهائمُ
فوقَ شطآني
إنَّ صراطَ المسامِ هزيلٌ
وأنتَ.. مُهرٌ أثيرٌ
 تُسابقُ بالضوءِ 
 مروجَ ذاكرتي
 لتلقاني

تعالَ .. تعالَ
 نايًا بريئًا
واتركْ جرحًا عتيقًا
إنَّ الرُعاةَ
 كبوشُ الزهدِ
و أضاحٍ تُيّممُ التُراب
 ترتكبُنا الحياةُ
 بشهقةٍ
ولسانُ الداءِ 
سليطُ النشاز
فيا .. مرآتي 
 دجّنْ الظِّلالَ أرجَ نورٍ
وكنْ الخلودَ
 في ألحاني

تعالَ .. تعالَ
بينَ شوارعِ الآهِ غيمة
تنثُّ شظايا الغيابِ
قطرةً قطرة
تموءُ ببسمةٍ 
وتنسى بغمضة
 كُنتني ذاتَ رئةٍ
 على قيدِ التنفّس
وكُنتكَ
 على ذمّةِ العُمرِ
 ومضة
فيا مرآتي
 لُمّ الدمعَ وزُمّه 
فالمحيطُ سِلْمٌ
 والأمواجُ حربٌ
ومزاميرُ الرعدِ 
تشدو بأشجاني

تعالَ .. تعالَ
 فالوقتُ عقاقير
وخديعةُ مسافات
أيامي سنابل
ولياليّ فزّاعات
وناطورُ الريحِ 
يزفرُ التعبَ
 في مفاصلِ الساعات
فيا مرآتي
 كنْ .. نسمةً 
كنْ .. همسةً
شموعَ معبدٍ
 في تراتيلها تتوهّجُ الحياة
فنذوري بخورٌ 
مناديل
أنتَ وأنا طقسٌ غائمٌ
ما استفزكَ ياروح
قدْ … أبكاني ..!

تعالَ .. تعالَ
نمدُّ الشّموسَ جسورًا
لنندمجَ شعاعًا
ونحترقَ شُعلة
 هسيسُ الآلهةِ قياثير
ونقراتُ أرواحنا غُنوة
 فُكّ أزرازَ المستحيلِ
واشربْ ريقَ الفجرِ
شربةً شربة
فيا مرآتي
أجسادنا ألغازٌ
وأعمارُنا أسرار
إنَّ الصُدفَ طائيةٌ
لنحُلَّ طلسمةَ الحظوظ
 فإنْ أدماكَ خنجرُ القدرِ
أُبشّرُكَ ..
قد وخزَ حُنجرةَ صمتي
 وأدماني .. !!  ..


***

فاتن عبدالسلام بلان 

سلام لك وألف سلامة 

 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف