الأخبار
صاحب الأغنية العنصرية" اشنقوا البيض" سيدفع ثمن عملهالحمد الله: الاعتداء على أبو سيف والشعب بغزة مرفوض من الكل الفلسطينيإضراب يشمل كافة مناحي الحياة بنابلس وسلفيت حداداً على أرواح الشهداء الثلاثةأشاد بالرئيس عباس ولم يكتب يوماً عن السياسة.. شاهد منشورات "أبو ليلى" عبر "الفيسبوك"حماس تُعلّق على اغتيال الشاب عمر أبو ليلىدانت جرائم الاحتلال.. الديمقراطية: بنادقنا وأسلحتنا لن تنحرف وستبقى صوب الاحتلالأسعار العملات مقابل الشيكل اليوم الأربعاءالأجواء غائمة جزئياً إلى صافية ولا يطرأ تغير على درجات الحرارةشاهد: بالأسماء.. ثلاثة شهداء برصاص الاحتلال في رام الله ونابلسالرئيس عباس يتسلم التقرير السنوي للشرطة الفلسطينيةالمجر تفتتح مكتب تمثيل تجاري لها في القدسأجواء غائمة جزئياً وصافية الليلة وغداًشاهد: جيش الاحتلال يغتال مُنفذ عملية (أريئيل)مُرشح لرئاسة ليتوانيا يتعهد بنقل سفارة بلاده للقدساليمن: جامعة عدن تختتم فعاليات أسبوع الطالب الجامعي بحفل خطابي تكريمي وفني
2019/3/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

ما بين نقطة ونقطة..! بقلم حامد أبوعمرة

تاريخ النشر : 2019-03-14
ما بين نقطة ونقطة..! بقلم حامد أبوعمرة
ما بين نقطة ونقطة ...! بقلمي/حامد أبوعمرة

قال لي أحد الطلاب ذات يوم ،لا أعلم ما هو سر تزمت ذاك الأستاذ ...!قلت من هو ...؟!رد وكانت علامات الغضب تكتسي وجهه قال أقصد مدرس اللغة العربية أنقص علامتي في الإملاء بسبب نقطة ...! ابتسمت ابتسامة عريضة ،وقلت له لوتعلم عزيزي أين تذهب بنا النقطة من معاني عندما تلتبس علينا فتغير المعنى تماما لمعنى آخر...حملق بعينيه الواسعتين ،ثم تساءل وهو يهز برأسه كما عادات الكثير من الهنود الذين نشاهدهم بالأفلام فنجدهم لا يصمدون لحظات وإلا ويهزون رؤوسهم كما بندول الساعة ...! قلت له: ألا تعلم أن الفرق بين الحُب والجُب نقطة ...فالحب علو ورقي في المشاعر ونبض وسفينة أمان ،وأما الجُب فهو البئر الذي له قيعان يعني هو انحطاط نحو الأسفل ...وأوما تعلم أن الفرق بين الحزب والحرب نقطة وبين الفحل والفجل نقطة وبين البخر والبحر كذلك نقطة بل حتى الحركة من ضمة أوكسرة تغير المعنى كذلك وذاك جمال اللغة عندما ندركها ونعزف على أوتار أبجدياتها أو عندما نقتطف من ورود بساتينها ...فقاطعني حينها قائلا ،وهو يرسم على محياه ابتسامة مقتضبة حيث قال بصوت ضعيف ..الحمد لله أنك لم تكن أستاذي ...!
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف