الأخبار
المقاومة الشعبية: دماء الشهيد البطل عمر ابو ليلي ستبقى لعنة تلاحق الاحتلالتدريس "التربية الجنسية" يُثير جدلًا واسعًا في تونسعيسى: الحروب والأزمات السياسية في منطقة الشرق الاوسط تساهم في تقوية هجرة المسيحيينهل حقاً تزوجت دينا في السعودية أثناء أدائها مناسك العُمرة؟رانيا يوسف تثير غضب الجمهور بالكشف عن ساقيها دائماًصاحب الأغنية العنصرية" اشنقوا البيض" سيدفع ثمن عملهالحمد الله: الاعتداء على أبو سيف والشعب بغزة مرفوض من الكل الفلسطينيإضراب يشمل كافة مناحي الحياة بنابلس وسلفيت حداداً على أرواح الشهداء الثلاثةأشاد بالرئيس عباس ولم يكتب يوماً عن السياسة.. شاهد منشورات "أبو ليلى" عبر "الفيسبوك"حماس تُعلّق على اغتيال الشاب عمر أبو ليلىدانت جرائم الاحتلال.. الديمقراطية: بنادقنا وأسلحتنا لن تنحرف وستبقى صوب الاحتلالأسعار العملات مقابل الشيكل اليوم الأربعاءالأجواء غائمة جزئياً إلى صافية ولا يطرأ تغير على درجات الحرارةشاهد: بالأسماء.. ثلاثة شهداء برصاص الاحتلال في رام الله ونابلسالرئيس عباس يتسلم التقرير السنوي للشرطة الفلسطينية
2019/3/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

لا تعني، ولاتوقظ، ولاتحرّك، إلاّ أصحابها بقلم:علي بدوان

تاريخ النشر : 2019-03-14
لا تعني، ولاتوقظ، ولاتحرّك، إلاّ أصحابها بقلم:علي بدوان
*لاتعني، ولاتوقظ، ولاتحرّك، إلاّ أصحابها*

علي بدوان

كتَبَ فلسطينيي سوريا قبل وأثناء محنتهم الأخيرة، وعلى جدران مخيماتهم وتجمعاتهم فوق الأرض السورية نداء العودة لفلسطين، ورسموا على الجدران مآسيهم، مؤرخين بخربشاتُ أقلامهم دراما اللّجوء، فتدمع جدران المخيم الفلسطيني عند التحليق عليها. وعلى جدران المخيم الفلسطيني نشروا ملصقاتهم، وصور شهدائهم.
ورسموا على جدران مدارس الأونروا لوحات العودة الى حيفا ويافا وعكا وصفد وطبريا واللد والرملة، العودة هناك الى الوطن السليب، وإلى الهوية التي مازالت تعيش في وجدان كل لاجىء فلسطيني، ومازالت تلك الكتابات تميل وتتدلى مع الجدران
التي سقطت وتهاوت، أو التي تتمايل الآن بعد محنة اليرموك ودماره شبه الكامل.
إنَّ تلك الحالة التي تستولد مشاعر كل من يدخل اليرموك الآن*، لاتعني، ولاتوقظ، ولاتحرّك، إلاّ أصحابها، ولايتفاعل معها من كان بعيداً عن الهم الوطني والقومي، وعن فلسطين التي تشكّل عنوان المنطقة بأسرها.*
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف