الأخبار
صاحب الأغنية العنصرية" اشنقوا البيض" سيدفع ثمن عملهالحمد الله: الاعتداء على أبو سيف والشعب بغزة مرفوض من الكل الفلسطينيإضراب يشمل كافة مناحي الحياة بنابلس وسلفيت حداداً على أرواح الشهداء الثلاثةأشاد بالرئيس عباس ولم يكتب يوماً عن السياسة.. شاهد منشورات "أبو ليلى" عبر "الفيسبوك"حماس تُعلّق على اغتيال الشاب عمر أبو ليلىدانت جرائم الاحتلال.. الديمقراطية: بنادقنا وأسلحتنا لن تنحرف وستبقى صوب الاحتلالأسعار العملات مقابل الشيكل اليوم الأربعاءالأجواء غائمة جزئياً إلى صافية ولا يطرأ تغير على درجات الحرارةشاهد: بالأسماء.. ثلاثة شهداء برصاص الاحتلال في رام الله ونابلسالرئيس عباس يتسلم التقرير السنوي للشرطة الفلسطينيةالمجر تفتتح مكتب تمثيل تجاري لها في القدسأجواء غائمة جزئياً وصافية الليلة وغداًشاهد: جيش الاحتلال يغتال مُنفذ عملية (أريئيل)مُرشح لرئاسة ليتوانيا يتعهد بنقل سفارة بلاده للقدساليمن: جامعة عدن تختتم فعاليات أسبوع الطالب الجامعي بحفل خطابي تكريمي وفني
2019/3/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

أم العبد وذاكرة فلسطين بقلم:علي بدوان

تاريخ النشر : 2019-03-14
أم العبد وذاكرة فلسطين بقلم:علي بدوان
أم العبد وذاكرة فلسطين
علي بدوان
الحجة ام العبد الصابرة، والصبورة، الشاهد الحي على نكبة العام 1948، ونكبة مخيم اليرموك الأقسى والأَمَرّ من النكبة الأولى، لطفية قاسم عابدي (أم العبد) من مواليد حيفا 1926، والدتها خيرية نايف الحاج، وجدتيها : أم والدها اللبنانية الطرابلسية زهرة المختار، وأم والدتها الصيداوية اللبنانية فاطمة القلعاوي. فقد كانت الأم المتعلمة من فلسطين من زمن البلاد الذهبية، البلاد
المزينة بالعلم والمعرفة والحضارة وعمق التاريخ. وصاحبة الذاكرة الخصبة والمرهفة من زمن البلاد، وشعارها "دون الذاكرة لا توجد علاقة حقيقية مع المكان".
الحجة ام العبد، العصامية في حياتها المنزلية والأسرية، كانت هي اليد المساعدة لزوجها في معترك الحياة، وحاملة الهم بعد وفاة زوجها عام 1975، حيث باتت وحيدة في غربتها، لا اقارب، ولا أهل، فقد بقوا جميعاً في فلسطين بعد النكبة الكبرى، فتابعت مشوار حياة زوجها بتعليم أبنائها جميعاً، الى حين حصولهم على شهادات الدراسة الجامعية.
كان حرصها على اكمال التحصيل العلمي لجميع أبنائها بعد وفاة زوجها، حرصاً شديداً، رغم الضائقة، فكانت تتابع ابنائها يوماً بيوم، وتتابع حتى علاقاتهم وأصدقائهم، وترفض استقبال أي صديق لهم في الدار إن لم يكن يتابع دراسته، بل وتطرد كل من ترك الدراسة، ولاتسمح لأبنائها بالتعاطي معهم، وحدث أكثر من مرة أن نهرت بعض من حاول زيارة أبنائها لمجرد تركه للدراسة والتعليم.
الحجة أم العبد، من رائحة فلسطين، ومن ترابها وأرضها، وصاحبة الذاكرة الحية التي لاتصدأ، ذاكرة حيفا وفلسطين، والنكبة، وماتلاها، آمد الله في صحتها وعافيتها، وفي عمرها.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف