الأخبار
ميوز غلوبال تكشف عن نيتها التوسع إلى دولة الإمارات العربية المتحدةماجد المصري يتحدث عن "سجق" خالد يوسف و القبلات الساخنةالبيت الفلسطيني يقيم مأدبة إفطار جماعي في برلينسفارة فلسطين لدى بوليفيا تحيي ذكرى النكبةالمجلس العلمي ينفذ مشروع إفطار الصائم بتمويل من الشارقة الخيريةالاحتلال يعتقل مواطنين من الخليلشركة "غوغل" تحرم "هواوي" من بعض خدماتهااليوم الذكرى الـ (29) لمجزرة عيون قارةالاحتلال يُبعد حارسين عن الأقصى لمدة 15 يوماًأميركا: دورة متخصصة في "تحكيم كرة القدم" لأبناء الجالية الفلسطينية والعربيةعريقات: الإنجازات الرياضية لمديرية رام الله والبيره جاءت بعد تخطيط وإعداد ممنهجتواصل الفعاليات الرمضانية التي تنظمها المراكز الشبابية التابعة لنادي تراث الإماراتعيسى: حق 6 ملايين لاجيء بالعودة غير خاضع للمساومةساعد بدون تصوير.. حملة مُضادة للجمعيات التي "تنتهك" كرامة الفقراءتَعرّف على حركة المرور في شوارع قطاع غزة اليوم الاثنين
2019/5/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الحكمة والإرادة الموحدة عنوان المرحلة بقلم: أسامة فلفل

تاريخ النشر : 2019-03-14
الحكمة والإرادة الموحدة عنوان المرحلة بقلم: أسامة فلفل
الحكمة والإرادة الموحدة عنوان المرحلة

كتب / أسامة فلفل

إن عبور الوطن والمنظومة الرياضية والإعلامية الرياضية الفلسطينية لهذه المرحلة الحساسة والدقيقة إلى آفاق المجد، وإعادة الاعتبار للتاريخ ونمو الفاعلية القوية للذات الوطني الفلسطيني يجب أن تحتل جل اهتماماتنا من أجل مستقبل أكثر اشراقا للوطن الفلسطيني بعد توحد كل مكونات الشعب الفلسطيني خلف الفدائي الوطني، وفي ظل حالة المد الرياضي الفلسطيني التي عكست حجم الموروث القيمي والحضاري للوطن المسلوب.

اليوم المحافظة على النسيج الإعلامي الرياضي والاجتماعي، والمحافظة على الانجازات التي تحققت والتحلي بالمسؤولية الوطنية ضرورة وطنية لسلامة المجتمع وتحقيق التطلعات والطموحات المنشودة.

للتاريخ الظرف الراهن لا يحتمل الفرقة والانقسام والتشرذم حيث الوطن والمنظومة الرياضية والإعلامية الفلسطينية تمر بمنعطفات تاريخية حرجة، والجميع يدرك جيدا حجم المنعرجات والتحديات المحدقة، وليس أمامنا سوى الوقوف صفا واحد متماسكا وانكار الذات وتعزيز لغة الحوار على قاعدة الوطن هو الثابت، والأفراد زائلون، لذلك علينا جميعا دون تميز العمل في ساحة وميدان العطاء على حماية البيت الإعلامي الرياضي الفلسطيني والمحافظة علية، لأنه يمثل جزء حيويا ومهما بل مكونا رئيسا من مكونات الرياضة الفلسطينية وصمام أمان للوحدة الوطنية والرياضية.

إن توحيد ورص الصف ونبذ الفرقة والاختلاف أساس الوحدة التي ينشدها الجميع في الوطن والشتات، لنتعاون جميعاً لتحقيق الوحدة والترابط على كل المستويات، فترابط مكونات المنظومة الإعلامية الرياضية الفلسطينية مهما اختلفت سوف يوصلنا إلى بر الأمان وتحفظ الوطن ومنظومته الإعلامية.

الحكمة والإرادة الموحدة القوية هي التي يجب أن تكون عنوان المرحلة ومنصة الانطلاق نحو آفاق المجد والعزة، لتؤسس لمرحلة جديدة لحماية المنجزات التي تحققت للوطن والحركة الرياضية والإعلامية وتعزيزا للوحدة والمكتسبات التنموية.

ختاما ...

يجب أن يعلم الجميع لن يكون هناك منتصر ومهزوم بالبته، وإنما هناك خاسر وحيد هو الوطن والحركة الإعلامية الرياضية الفلسطينية إذا ما أغلق باب الوحدة وطي صفحة الخلاف، وتغليب مصلحة الوطن على كل المصالح الأخرى، التي لا تخدم المشروع الوطني الكبير.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف