الأخبار
كريمات محاربة التجاعيد ليست فعّالة.. إليكِ الحلأول صورة لفيفي عبده بعد وعكتها الصحيةالاحتلال يُداهم مدرسة النهضة بالخليل ويُهدد بإطلاق الرصاص صوبهاشاهد: ثقب غامض في سماء الإمارات.. ماهو وكيف ظهر؟أحدث ظهور لصباح الجزائري وزوجها اللبناني الوسيمالشعبية: كل عملية فدائية مسمار جديد في نعش (صفقة القرن) ومشروع التسويةمستوطنون يخطون شعارات عنصرية ويعطبون مركبات للمواطنين غرب بيت لحملؤلؤة الخليج.. الكشف عن بنتلي بنتايجا مولينرإطلاق سيارة فارهة لرجال الأعمال من "كاديلاك"بعد عقد قرانها بأيام.. مصرية تعرض صور خطوبتها أمام صديقتها فكانت المفاجأةالحكومة تنعى شهداء فلسطين الثلاثة وتُجدد مطالبتها بتوفير حماية دولية لشعبنالدخول محطة المترو.. إجبار فتاة على إزالة أحمر الشفاهمصرية تمارس الرذيلة 5 سنوات مع ابن عم زوجها وصديقه.. وطفل فضحهمالحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان تستقبل وفدا من المتضامنين الدوليينبعد عملية فلكية فاشلة.. "طريقك مسدود".."قارئة الفنجان" تدخل السجن
2019/3/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الحكمة والإرادة الموحدة عنوان المرحلة بقلم: أسامة فلفل

تاريخ النشر : 2019-03-14
الحكمة والإرادة الموحدة عنوان المرحلة بقلم: أسامة فلفل
الحكمة والإرادة الموحدة عنوان المرحلة

كتب / أسامة فلفل

إن عبور الوطن والمنظومة الرياضية والإعلامية الرياضية الفلسطينية لهذه المرحلة الحساسة والدقيقة إلى آفاق المجد، وإعادة الاعتبار للتاريخ ونمو الفاعلية القوية للذات الوطني الفلسطيني يجب أن تحتل جل اهتماماتنا من أجل مستقبل أكثر اشراقا للوطن الفلسطيني بعد توحد كل مكونات الشعب الفلسطيني خلف الفدائي الوطني، وفي ظل حالة المد الرياضي الفلسطيني التي عكست حجم الموروث القيمي والحضاري للوطن المسلوب.

اليوم المحافظة على النسيج الإعلامي الرياضي والاجتماعي، والمحافظة على الانجازات التي تحققت والتحلي بالمسؤولية الوطنية ضرورة وطنية لسلامة المجتمع وتحقيق التطلعات والطموحات المنشودة.

للتاريخ الظرف الراهن لا يحتمل الفرقة والانقسام والتشرذم حيث الوطن والمنظومة الرياضية والإعلامية الفلسطينية تمر بمنعطفات تاريخية حرجة، والجميع يدرك جيدا حجم المنعرجات والتحديات المحدقة، وليس أمامنا سوى الوقوف صفا واحد متماسكا وانكار الذات وتعزيز لغة الحوار على قاعدة الوطن هو الثابت، والأفراد زائلون، لذلك علينا جميعا دون تميز العمل في ساحة وميدان العطاء على حماية البيت الإعلامي الرياضي الفلسطيني والمحافظة علية، لأنه يمثل جزء حيويا ومهما بل مكونا رئيسا من مكونات الرياضة الفلسطينية وصمام أمان للوحدة الوطنية والرياضية.

إن توحيد ورص الصف ونبذ الفرقة والاختلاف أساس الوحدة التي ينشدها الجميع في الوطن والشتات، لنتعاون جميعاً لتحقيق الوحدة والترابط على كل المستويات، فترابط مكونات المنظومة الإعلامية الرياضية الفلسطينية مهما اختلفت سوف يوصلنا إلى بر الأمان وتحفظ الوطن ومنظومته الإعلامية.

الحكمة والإرادة الموحدة القوية هي التي يجب أن تكون عنوان المرحلة ومنصة الانطلاق نحو آفاق المجد والعزة، لتؤسس لمرحلة جديدة لحماية المنجزات التي تحققت للوطن والحركة الرياضية والإعلامية وتعزيزا للوحدة والمكتسبات التنموية.

ختاما ...

يجب أن يعلم الجميع لن يكون هناك منتصر ومهزوم بالبته، وإنما هناك خاسر وحيد هو الوطن والحركة الإعلامية الرياضية الفلسطينية إذا ما أغلق باب الوحدة وطي صفحة الخلاف، وتغليب مصلحة الوطن على كل المصالح الأخرى، التي لا تخدم المشروع الوطني الكبير.
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف