الأخبار
ساعد بدون تصوير.. حملة مُضادة للجمعيات التي "تنتهك" كرامة الفقراءتَعرّف على حركة المرور في شوارع قطاع غزة اليوم الإثنينسفارة دولة فلسطين في بوليفيا تحيي الذكرى الـ71 للنكبةإل جي تقدم لأول مرة في العالم تلفازًا مدّعمًا بالذكاء الاصطناعي يفهم اللغة العربيةالاحتلال يعتقل مواطنين من الخليلالرئيس عباس يتوجه الى قطر اليوم ويلتقي أميرها تميم بن حمد غداًأسعار صرف العملات مقابل الشيكل لليوم الإثنينشبيبة فتح: لقاء وطني يؤكد التصدي لقرارالبرلمان الألماني بشأن حركة BDSجمعية عطاء فلسطين الخيرية تطلق مبادرة مجتمعية للأيتامحالة الطقس: موجة حارة حتى نهاية الأسبوعبناء سواتر رملية على طول طرق غلاف غزةجمعية التضامن الخيرية تقيم إحدى عشر أمسية لأيتامهاالجولة الخامسة لمسابقة أفضل مرتل تختتم منافساتها في المهرجان الرمضاني بنادي الإماراتكلية الشرطة تنفذ حملة للتبرع بالدم للحالات الطارئة في مشفى اريحامصر: توقع تثبيت أسعار الفائدة في اجتماع الخميس
2019/5/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

سجين و تهمتي التفكير والسجن سوره عالي و كل لحظة لون جديد من التعذيب

تاريخ النشر : 2019-03-14
سجين و تهمتي التفكير والسجن سوره عالي و كل لحظة لون جديد من التعذيب
سجين و تهمتي التفكير والسجن سوره عالي و كل لحظة لون جديد من التعذيب"

(أ.د.حنا عيسى)

الولاء يعني انعدام التفكير , بل انعدام الحاجة للتفكير , الولاء هو عدم الوعي"

"كخطوة أولى للسعادة و التفكير الجاد ، عليك أن تتخلص من احساسك بأنك الضحية"

"عندما تكف الشعوب عن الشكوى , فإنها تكف عن التفكير"

"معظم الناس يفضلون الموت على التفكير .. و في الحقيقة فإن هذا ما يفعلونه"

(ان استنباط الديمقراطية في دولنا العربية حتى الآن على رغم كل المحاولات المبذولة هو ان اغلب النخب الحاكمة نشأت على الفكر الواحد ولا تزال تصر على رفض الآراء الأخرى مهما بدت مقنعة ولم تسمح بنشأة المواطن المشارك الفعال بل اكتفت ببناء الرعايا المطيعين لولى نعمتهم.لذا فان المطلوب لتحقيق الديمقراطية في الوطن العربي اتحاد ارادتين، الأولى إرادة مجتمعية تؤمن بالديمقراطية، والثانية استعداد النخب الحاكمة لقبول التعددية السياسية والفكرية).
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف