الأخبار
صاحب الأغنية العنصرية" اشنقوا البيض" سيدفع ثمن عملهالحمد الله: الاعتداء على أبو سيف والشعب بغزة مرفوض من الكل الفلسطينيإضراب يشمل كافة مناحي الحياة بنابلس وسلفيت حداداً على أرواح الشهداء الثلاثةأشاد بالرئيس عباس ولم يكتب يوماً عن السياسة.. شاهد منشورات "أبو ليلى" عبر "الفيسبوك"حماس تُعلّق على اغتيال الشاب عمر أبو ليلىدانت جرائم الاحتلال.. الديمقراطية: بنادقنا وأسلحتنا لن تنحرف وستبقى صوب الاحتلالأسعار العملات مقابل الشيكل اليوم الأربعاءالأجواء غائمة جزئياً إلى صافية ولا يطرأ تغير على درجات الحرارةشاهد: بالأسماء.. ثلاثة شهداء برصاص الاحتلال في رام الله ونابلسالرئيس عباس يتسلم التقرير السنوي للشرطة الفلسطينيةالمجر تفتتح مكتب تمثيل تجاري لها في القدسأجواء غائمة جزئياً وصافية الليلة وغداًشاهد: جيش الاحتلال يغتال مُنفذ عملية (أريئيل)مُرشح لرئاسة ليتوانيا يتعهد بنقل سفارة بلاده للقدساليمن: جامعة عدن تختتم فعاليات أسبوع الطالب الجامعي بحفل خطابي تكريمي وفني
2019/3/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

بعض الفوارق الإعلامية بين العرب والغرب بقلم محمد عبد الحميد

تاريخ النشر : 2019-03-14
بعض الفوارق الإعلامية بين العرب والغرب

بقلم الصحفي محمد عبد الحميد

لا أحد ينكر ما قدمه الإعلام العربي للساحة العربية , إعلامياً, سياسياً, وثقافياً في العقد الأخير, هذا لا يعني خلو الإعلام من بعض نقاط الضعف.
لنبدأ المقارنة بين الإعلام العربي والغربي:
بداية في الفرق الثقافي والتعليمي, ويتعلق بثقافة ومستوى تعليم المتلقين, فالإعلام الغربي ينشط في بيئة تخلو من مستويات الأمية العالية , بل يمكن القول إن نسبة الأمية أقرب إلى الصفر, بالإضافة إلى ذلك انتفاء أمية القراءة والكتابة. أولاً أن بيئة الإعلام الغربي تمتاز بأنها بيئة متلقين ناقدة سياسياً وثقافياً وغنية بطرائق التحليل والنظر للأشياء نظرة ناقدة ويختلف عما هو في الوسط العام للتلقين العرب, حيث نسبة أمية في القراءة والكتابة مرتفعة جداً تصل في بعض المجتمعات العربية إلى النصف, ويضاف إلى ذلك الأمية السياسية والثقافية المركبة, فهناك اختلاف كبير في التوجه إلى الجمهور والمتلقين.
انتقالاً إلى الرأي العام, ففي أغلب الدول العربية حيث تتعرض الحريات للقمع بما فيها حرية التعبير ونقل الحقيقة والمعلومات الصحيحة, ويعطل عليه حريته في أداء مهنته على الوجه الأكمل وعجز الإعلام عن التعبير عن الآراء إن من شأن ذلك أن يعيد الإعلام, وتوجيهه للمسائلة في حال أنتقد أي حزباً سياسياً أو مسؤولاً رسمياً أو الحكومة, واحالته إلى القضاء, على عكس الغرب, الذي تسوده أنظمة ديمقراطية, ما يعزز الثقة بين الشعب والإعلام والدولة, ويمكن الإعلام من التعبير عن آراءه بكل حرية.
أما عن بعض المواقع الإلكترونية العربية , تستخدم طريقة( النسخ واللصق) في نقلها للخبر وتداولها.
انتقالاً قضية الملكية والتمويل, يقوم الإعلام الغربي على أسس تجارية بحتة, بحيث يمول نفسه بنفسه عن طريق الإعلانات وبيع الصور والبرامج وغيرها, بالمقابل يعتمد الإعلام العربي (مع بعض الاستثناءات), على التمويل الحكومي أو شبه الحكومي و يفتقر سوق إعلانية قوية تمكنه اغتنام دوره وتحريره من القيود خاصة الفضائيات العربية التي تكاد تتحول إلى محطات حكومية بحتة.
[email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف