الأخبار
اليمن: "صدى" تواصل تمكينها السياسي للشباب في المكلا بمحاضرة عن النظريات السياسيةبسمة للثقافة والفنون تستقبل وفداً من اليونسكومؤسسة ياسر عرفات تختتم الدورة التدريبة الخاصة بمنشطي مخيمات ياسر عرفات الصيفيةتنفيذية المنظمة: خطة "السلام من أجل الازدهار" تفتقر للأبعاد السياسية والقانونية ومصيرها الفشلتيسير خالد: كوشنر يعرض الجزية على دول الخليج العربية لتمويل خطته الاقتصاديةتبادل إطلاق نار بين الأمن المصري وعناصر إرهابية في "المساعيد" شمال سيناء‫أرامكو السعودية توقع 12 اتفاقًا مع شركاء من كوريا الجنوبية بمليارات الدولاراتفلسطينيو 48: السعدي يجتمع بمدير عام سلطة البريد لحل قضية الجديدة المكر وقضايا أخرىانطلاق الأكاديمية السويدية لكرة القدم التابعة لنادي قلقيلية الأهليعبر تشكيل حزب جديد.. إيهود باراك يُعلن العودة للساحة السياسية في إسرائيلوزارة الاقتصاد الوطني واتحاد جمعيات رجال الأعمال يبحثان مجالات التعاونالتربية تحتضن انتخابات اتحاد المعلمين لفرع الوزارةالعاهل الأردني يحضر تدريبا عسكرياً مشتركاً بين بلاده والإماراتسلطة المياه: مصدر المياه في مردا نظيف وآمن(ريتس) تنضم إلى مؤشر فوتسي إبرا/ ناريت العقاري العالمي
2019/6/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

تجيء من بلاد البرتقال بقلم:يوسف حمدان

تاريخ النشر : 2019-03-11
لا شيء ثابتٌ
في رَحبةِ الفضاءْ
لا حلكةَ الليلِ تبقى
ولا منارةَ النهارْ
تأتي السحابةُ السوداءْ..
تصبُّ في العيونِ لونَها
وتطردُ الهواءْ
وفجأةً يطلُّ وجهُها
الذي أضاءَ نورُهُ
بلادَ البرتقالْ
يجيء وجهُها الذي تباركتْ
به السهولُ والجبالْ
فيرسلُ الأنسامَ
للسنابلِ الخضراءْ
ويسكبُ الضياءَ
في العيون والخيالْ
وعندما يحوِّل الشتاءُ،
في حدائق الشمالِ،
زهرَ دارنا لبقعةٍ جرداءْ
ويحجبُ الضياءَ
خلف لُجَّةِ الظِلالْ..
تهبُّ للإنقاذِ
من مواقع الرجاءْ..
تجيءُ من مزارع الزيتونِ
والزرزور والسِّمانْ..
فتستعيدُ لي حديقتي الغَنّاءْ
لها أناملٌ تجيءُ من بعيدْ
وتملأُ الحقولَ زعتراً وهندباءْ.
***
لا شيءَ ثابتٌ في رَحبةِ الفضاءْ
سوى النور الذي يسيلُ من أناملٍ
تضيءُ لي رِحابَ الأرضِ والسماءْ
هي التي تصونُ بهجةَ الربيعِ
في زمانهِ
وفي الخريفِ والشتاءْ ..
في عينها منابعُ الصفاءِ والوفاءْ
في وجهها جداولٌ تُعيدُ الروحَ
من بيداءِ تيهها
إلى خمائلِ الحبورِ والرخاءْ
لا شيءَ ثابتٌ سوى ضيائِها
حتى إذا نأت لبرهةٍ
ولفها الظلامُ في المساءْ..
تعودُ كي تُزيِّن الأحلامَ
بالزنابقِ البيضاءَ والحِنّاءْ.
يوسف حمدان - نيويورك
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف