الأخبار
الريادة والتمكين.. أول وزارة جديدة يتم استحداثها بالحكومة فما مجال عملها؟لبنان: الشيخ ياسين يدعو الفصائل الفلسطينية لدعم خيار المقاومةبلدية بيت جالا تستضيف وفدًا من منظمة المدن المتحدةجمعية بيت لحم العربية للتاهيل تفتتح حديقة حسية لاطفال قسم التاهيل المجتمعي"زادنا للتصنيع الزراعي" تفتتح موسم الخيار بأريحا ‬لبنان: افتتاح معرض "من ذاكرة للذاكرة" واطلاق مهرجان بيروت للصورةالشيخ محمد الحافظ النحوي يقدم محاضرات في باريسائتلاف حماية المستهلك يواصل فعاليات مبادرة "منا والنا"جمعية سوليما للدعم النفسي والاجتماعي تنظم مبادرة حول الابتزاز الالكترونيمصر: السفير اليمني بالقاهرة يطمئن على الحالة الصحية لمصابي بلادهمصر: عميدة كلية التربية النفسية بجامعة ميونخ تزور جامعة أسيوطمصر: محافظ أسيوط يلتقي ممثل اليونيسيف بمصرمصر: هيئة "امديست" تطلق أعمال مؤتمر "The Choice"كانون تتعاون مع نفهم لإطلاق دورة التصوير الفوتوغرافي وصناعة الأفلاممدرسة الفرير بالقدس تنظم مسابقة للدبكة الشعبية الثاني عشر
2019/4/20
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

نظريّة الرابُ المهدويُّ الإسلاميّ بقلم اصيل علي شامخ

تاريخ النشر : 2019-03-11
نظريّة الرابُ المهدويُّ الإسلاميّ

بقلم — اصيل علي شامخ

قال الله تعالى : { ولتكن منكم أمة يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف }

لقد تثبتُ واعتمدت نظرية الرابُ المهدويُّ الإسلاميّ

على فكرة ايمانية حقيقة راسخة في التعبيرعن النفس والشعور الوجداني الحقيقي الحر

انها تساهمُ في بدايه وبناءِ فكرومجتمع جديد متطورواجيال متحضرة

فمن خلال الأفكار الجديده والكلمات التي صاغها الشباب الواعي لتجسد اصدق الصوروالمعاني والوقائع المثالية العليا في اقامة الفعاليات والقصائد والمجالس الحسينية والاناشيد الاسلامية وقراءه ايات من القران الكريم في اولها التي لم نرَ لها شبيه من قبل والتي اعتمدت المصداقيه والوسطية والنشأة الصادقة

وعن مايجول بداخل قلوب وافكارشبابنا اليوم وتاسيس افكار معرفية عقائدية ايجابية تعتمد في دراستها التقوى والاخلاق والتربيه الصالحة ومحاربه النفس الامارة بالسوء وقند اشار المعلم والمحقق الاستاذ الحسني دام ظله لتربية النفس يحتاج الانسان المسلم ان يجعل هما كبيرا متمثلا في امور المسلمين جميعا ومن الواضح ان حمل مثل هذا الهم ينمي اخلاقيات الانسان ويوسع من الافاق التي يخلق فيها ويؤثر في تنمية الروح وبخلاف ذلك اي فيما اذا صغرت الامور التي ينشغل بها فان مثل هذا يؤدي الى ضيق افق الانسان ووقوعه في التناقضات والنزاعات التافهة وبالتالي الوقوع في المحرمات الشرعية والاخلاقية

ان الاخلاص والخلاص لابنائنا هو باعتمادهم الرابُ المهدويُّ الإسلاميّ وقبله الشور المقدس

وهو اول الطريق في النجاح والاسلوب المؤدي لمحاربه التردي والتخلف والانحلال ومكافحه الفساد وتطوير الثقة، وبناء المستقبل

نقول للمعترضين كفاكم غرورا انكم في عيد الحب تفرشون الارصفه والطرقات بالدببه الحمراء والرقص والغناء والمفاسد والترويج لافكار مفسده واختلاط بين الجنسين انها تعابير جائزه وحلال وبنظركم تكون مجالسنا الحسينيه حرام !!!!مالكم كيف تحكمون

فنقول لكم كما قال الله عز وجل : ( الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ . الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ . فَانْقَلَبُوا بِنِعْمَةٍ مِنَ اللَّهِ وَفَضْلٍ لَمْ يَمْسَسْهُمْ سُوءٌ وَاتَّبَعُوا رِضْوَانَ اللَّهِ وَاللَّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ )
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف