الأخبار
2019/7/18
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

مُعَلَّقَاتِي الثَّمَانُونْ {71} مُعَلَّقَةُ زَوْرَقِ الْهَوَى بقلم:محسن عبد المعطي محمد عبد ربه

تاريخ النشر : 2019-03-07
مُعَلَّقَاتِي الثَّمَانُونْ {71} مُعَلَّقَةُ زَوْرَقِ الْهَوَى بقلم:محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
مُعَلَّقَاتِي الثَّمَانُونْ {71} مُعَلَّقَةُ زَوْرَقِ الْهَوَى

الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه.. شاعر العالم
1- بِمَسْرَحِ قَلْبِي قَدْ سَكَنْتِ حِيَالِيَهْ=وأنْتِ عَلَى الْأَوْتَارِ وَالْعُودِ حَامِيَةْ
2- تَرُودِينَ لَيْلَ الْحُبِّ فِي قَلْبِ خَانَتِي=وَتَسْتَشْرِفِينَ الْعِشْقَ مِنْ قَلْبِ شَادِيَةْ
3- وَتَأْتِينَ فِي عَامِي الْجَدِيدِ بِفَرْحَةٍ=وَتَمْشِينَ فِي الثَّوْبِ الْمُبَرْقَعِ هَانِيَةْ
4- أَطِلِّي عَلَى الْوَادِي بِفَرْحَةِ هَانِئٍ=وَهِلِّي عَلَى قَلْبِي بِأَحْضَانِ غَافِيَةْ
5- يَهِلُّ عَلَيْنَا الْعَامُ فِي فَصْلِ حُبِّنَا=بِأَفْرَاحِ عَامٍ بَعْدَهُ مُتَتَالِيَةْ
6- نَهِيمُ مَعَ الْعُشَّاقِ فِي ثَوْبِ حُبِّنَا=تُنَاجَى قُلُوبٌ وَالْبَشَائِِرُ مَاشِيَةْ
7- أَيَا عَامَنَا الْحَالِي وَدَاعاً نَزُفُّهُ=إِلَيْكَ سَعَتْ إِشْرَاقَةُ الصُّبْحِ زَاهِيَةْ
8- وَقَفْتُ عَلَى الْأَطْلَالِ أَبْكِي بِحُرْقَةٍ=وَجَاوَبَنِي طَلٌّ وَرَبْعٌ وَحَاشِيَةْ
9- أَيَا طَلَلاً بِاللَّهِ جَاوِبْ مَنَاحَتِي=وَمَحْزَنَتِي فَوْقَ الطُّلُولِ الْمُعَادِيَةْ
10- حَبِيبَةُ أَيَّامِي وَمِنْحَةُ خَاطِرِي=تُنَادِي بأَمْرِ اللَّهِ وَالرُّوحُ غَالِيَةْ
11- تُلَبِّي نِدَاءَ الْحُبِّ وَالْعِشْقِ وَالسَّنَا=وَتَصْدَحُ فِي فَصْلِ الرَّبِيعِ كَهَاوِيَةْ
12- أَيَا زَهْرَةَ الْأَلْغَازِ وَالْعِشْقِ وَالْهَوَى=تَعَالَيْ فَمَا فِي الْقَلْبِ عَوْنٌ لِعَادِيَةْ
13- وَمَا فِي جِبَالِ التِّينِ إِثْرٌ لِشوْكَةٍ=عَبَرْنَا مَدَى الْأَشْوَاكِ تَخْتَالُ جَانِيَةْ
14- عُيُونِي تُنَادِي الْقُدْسَ أَشْدُو بِدَوْحِهَا=وَقَلْبِي مَعَ الْأَبْطَالِ تَغْتَالُ طَاغِيَةْ
15- سَلَاماً بَنِي الْأَمْجَادِ رُوحِي فِدَاؤُكُمْ=تُطِيلُونَ بَثَّ الرُّعْبِ فِي قَلْبِ دَاهِيَةْ
16- وَمَا أَنَا بِالنَّائِي عَنِ الْقُدْسِ أَصْبَحَتْ=مَلَاذِي إِلَى الرَّحْمَنِ لِلْحَقِّ قَاضِيَةْ
17- نَمِيرُكِ يَسْقِي الْقَلْبَ أَحْلَى عُصَارَةٍ=مِنَ الْحُبِّ وَالْإِخْلَاصِ لِلنَّفْسِ شَافِيَةْ
18- وَمُزْنُكِ فِي كُلِّ اتِّجَاهٍ يَرُومُنِي=وَيَهْوَى وِصَالِي وَالْحَقِيقَةُ بَادِيَةْ
19- أُرِيدُ عُيُونَ الْوَرْدِ تُمْسِي خَرِيطَةً=لِمَعْبَدِنَا الْمَرْقُوبِ فِي كُلِّ نَاحِيَةْ
20- وَتَأْخُذُنَا أَحْزَانُنَا لِمَسَافَةٍ=يُوَلْوِلُ فِيهَا الْوَحْشُ فِي قَلْبِ سَاقِيَةْ
21- فَنُوحِي عَلَى الْإِنْسَانِ فِي كُلِّ دَوْحَةٍ=وَكُبِّي عَلَيْهِ الْجَازَ فِي كُلِّ قَافِيَةْ
22- وَلَا تَخْجَلِي إِنْ فَاتَكِ الْعُرْسُ بَعْدَمَا=تَكَهْرَبَ جَوْفُ النَّاسِ مِنْ فِعْلِ غَاوِيَةْ
23- طَغَى دَهْرُنَا وَاسْتَوَتْ شَطَحَاتُهُ=وَفَجَّعَنَا وَقْتَ الْغِنَاءِ لِرَاوِيَةْ
24- مِنَ الْيَاسَمِينِ الْعَذْبِ قَدْ فَاضَ عِطْرُهُ=كَمِسْكٍ وَأَطْيَابٍ يُقَابِلْنَ غَانِيَةْ
25- لَقَدْ ضَاقَتِ الدُّنْيَا بِتَدْبِيرِ أَهْلِهَا=وَلَمْ نَعْدِمِ الْأَوْغَادَ يَرْمُقْنَ رَانِيَةْ
26- رَحِيلٌ وَلُقْيَا فِي مَتَاهَاتِ عُمْرِنَا=وَشَوْقٌ لِأَحْبَابٍ تَمَطَّعْنَ عَالِيَهْ
27- وَتَأْخُذُنَا الْأَحْلَامُ وَالْحُبُّ وَالْهَوَى=إِلَى حَيْثُ نَرْسٌو أَخْتَلِي بِمَجَالِيَهْ
28- خَلِيْلَيَّ زَادَ الْحِمْلُ مَهْلاً فَخَلِّيَا =حُمُولِي وَأَسْفَارِي اسْتَوَتْ لِإِلَهِيَهْ
29- سَأَمْضِي عَلَى دَرْبِي وَحُبِّي مُصَطَّبٌ=وَأُغْنِيَةُ الْأَقْدَارِ تَعْلُو قُبَالِيَهْ
30- إِلَى جَنَّةِ الْعُشَّاقِ فِي فَصْلِ حُبِّهِمْ=يَهِمْنَ بِأَشْوَاقِ الْحَلَالِ لِمَالِيَهْ
31- فَلَا أَحَدٌ قَدْ هَامَ مِنْ فَرْطِ عِشْقِهِ=وَلَا أَحَدٌ قَدْ حَلَّ يَوْماً مَكَانِيَهْ
32- تُقَاتِلُنَا الْأَشْبَاحُ فِي كُلِّ لَحْظَةٍ=وَنَمْشِي عَلَى النِّيرَانِ فِي الْقَحْطِ هَارِيَةْ
33- نُجَامِلُ فِي الدُّنْيَا وَقَدْ طَالَ لَيْلُنَا=وَلَا أَحَدٌ يَمْشِي عَلَى جُرْحِ رَابِيَةْ
34- وَنَمْشِي بِلَادَ اللَّهِ فِي قَلْبِ سَاجِرٍ=إِلَى الْعِشْقِ وَالْأَحْلَامِ فِي حِسِّ نَادِيَةْ
35- يُصِيبُ الْهَوَى قَلْبَ الْمُحِبِّ بِحُرْقَةٍ=وَيَهْوِي بِهِ فِي اللَّيْلِ عَمْداً بِهَاوِيَةْ
36- وَمَا لِأَمِيرِ الرَّكْبِ إِلَّا دُعَامَةٌ=يَحُطُّ بِهَا فِي الْقَلْبِ هَيْفَاءَ سَارِيَةْ
37- أُحِبُّكِ وَالْحُبُّ الشَّفِيفُ مُؤَذِّنٌ=يُنَادِي عِبَادَ اللَّهِ هِلٌّوا حَوَالِيَهْ
38- أُحِبُّكِ وَالْإِخْلَاصُ دِينِي وَمَذْهَبِي=وَلَوْ خَالَفَ الرَّكْبَ الْمُقَدَّسَ طَاغِيَةْ
39- أُحِبُّكِ يَا هَيْفَاءُ كَالْمَاءِ وَالْهَوَا=وَمَا كُنْتِ يَوْماً لِلْحَقِيقَةِ نَافِيَةْ
40- أُحِبُّكِ حُبَّ الْكَوْنِ يُزْهَى بِوَرْدَةٍ=وَأَطْيَابُهَا مَالَتْ عَلَى الْجُرْحِ آسِيَةْ
41- أُحِبُّكِ زَهْراً فِي رُبُوعِ حَيَاتِنَا=وَكِسْرَةَ خُبْزٍ فِي الْمَحَطَّةِ رَاسِيَةْ
42- أُحِبُّكِ فِي وَجْهِ الْجَلِيدِ وِسَادَةً=أَتَتْ لِخَرِيفِي وََمْضَةً مُتَنَاهِيَةْ
43- أُحِبُّكِ فِي الطُّوفَانِ رَمْزاً لِقَشَّةٍ=تُزِيلُ عَثَارِي فِي غَيَاهِبِ آلِيَهْ
44- مَشَاهِدُ حُزْنٍ فِي ضِيَاعٍ بِغُرْبَةٍ=تَوَسَّدَتِ الْأَحْجَارَ وَالرُّمْحَ عَارِيَةْ
45- مَرَارَةُ حُزْنٍ فِي اخْتِرَاقٍ مُبَرْمَجٍ=يَشُلُّ يَدَ الرُّبَّانِ وَالفُلْكُ لَاهِيَةْ
46- فِنَاءَاتُ حُزْنٍ قَدْ أَتَتْهَا بِمَكْرِهَا= ثَعَالِبُ مِنْ غَابِ الذِّئَاب الْمُرَابِيَةْ
47- أُحِبُّكِ تَخْتَالِينَ دَوْماً بِرِفْقَتِي=تَوَدِّينَ لَوْ يَأْتِي الْوِصَالُ طَوَاعِيَةْ
48- أُحِبُّكِ وَالتَّشْبِيبُ يَأْتِي مِنَ الْهَوَى=وَحُبُّ فِي شَرْعِ الْمُتَيَّمِ عَافِيَةْ
49- تَتُوقِينَ لِلُّقْيَا وَرَبِّي مُقَدِّرٌ=لِقَاءَ وَلِيفٍ وَالْحَنَاجِرُ صَاغِيَةْ
50- أُشَوَّقُ وَالْأَرْدَافُ تُوحِي لِمُقْلَتِي=فَتَرْتَجِفُ الْأَوْصَالُ بِالنَّبْضِ شَاهِيَةْ
51- أَأَلْقَاكِ يَا حُبِّي عَلَى زَوْرَقِ الْهَوَى=وَيَغْمُرُكِ الْقَلْبُ الْمُؤَجَّجُ هَاوِيَةْ
52- رِسَائِلُكِ الْغَرَّاءُ لَاقَتْ قَرِيحَتِي=بِوَحْيٍ وَإِلْهَامٍ يُزَكِّي قَوَافِيَهْ
53- لِأَنَّكِ يَا عُمْرِي تُدَاوِينَ قُرْحَتِي=فَتَنْتَعِشُ الْأَوْصَالُ بِالشِّعْرِ زَاهِيَةْ
54- أَذُوبُ بِوَصْلٍ مِنْكِ يُثْرِي مَلَاحِمِي=تُغَنِّي طُيُورُ الْحُبِّ فِيهَا مُنَاجِيَةْ
55- أَنَا الْحُبُّ حُبِّي وَالْوِصَالُ شَرِيعَتِي=أُتَوَّجُ بِالْأَمْجَادِ مِنْ قَلْبِ غَانِيَةْ
56- وَحَسْبِي بِحَارُ النَّبْضِ تَشْدُو لِمُقْلَتِي=غِنَاءً بَهِيّاً هَلَّ يَطْرُقُ بَابِيَةْ
الشاعر والروائي/ محسن عبد المعطي محمد عبد ربه.. شاعر العالم
[email protected] [email protected]
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف