الأخبار
شبكة وصال تختتم فعاليات حملة 16يوماً بعرض منتجات مشروع التوعية بالنوع الاجتماعيمصر: المنظمة العربية للتنمية الإدارية تناقش تحديات التدريبالنبريص يحصد المركز الأول علي مستوى قطاع غزة في لعبة/كونغ فو ساندادائرة التثقيف الصحي تنفذ لقاءً توعويا حول العنف الأسري بكلية فلسطين للتمريض"مجموعة مستشفيات السعودي الألماني" الراعي الطبي الرسمي لـ"موسم الدرعية" 2019"الصحة": زودنا مستودعاتنا بغزة بأدوية ومستلزمات بـ45 مليون شيكل منذ بداية العاملقاء في بيت لحم بعنوان "شركاء من أجل تأمين الحق في النفقة"شاهد: قتلى وجرحى في إطلاق نار بولاية نيوجيرسييوم دراسي في كلية الآداب بالجامعة الإسلامية حول رعاية الأشخاص ذوي الإعاقةقوات الاحتلال تقتحم المنطقة الصناعية في البيرةحركة فتح في ألمانيا تقيم بيت عزاء للقيادي عبد الرحمنالاردن: جمعية جذور تصدر بياناً بمناسبة الذكرى71 على إطلاق الإعلان العالمي لحقوق الإنساناللجان الشعبية للاجئين تشارك بالوقفة التضامنية مع موظفي مراكز التأهيل المجتمعي المفصولينالإعلان عن البيان الختامي للمؤتمر الوطني لتعزيز السلم الأهلي وسيادة القانونفلسطينيو 48: إصابة شخص بإطلاق النار على منزل رئيس مجلس "جديدة المكر" بأراضي 48
2019/12/11
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

في حبه جنة بقلم : جنى عبدالعزيز حسن

تاريخ النشر : 2019-03-05
رهبتي دائمه للحظة فراق مباغته منه .. أمسكَ بيدي والزهور تبعث عبقها حبًا ، طمئن قلبي ببضعة كلمات " انا لكِ إلى أن تسقط الاسنان وتتبعثر الايادي ، إلى أن تنتفخ العيون ونهرم ، لكِ إلى أن أصبح عكازك والمتكئ " ..
نهضَ فجأةً فسال دمعي وانهمر ظنًا انه ذهب ، عاد بعد بضعة دقائق مرت على قلبي دهر ، أتى حاملًا وردةً بيضاء مصحوبه بباقات اعتذار نيابةً عمّا أشعرني به دون عيّ .
حلّ الليل علينا فأنهزمتُ كالطفلةِ الصغيره أمام عيناه ؛ وكأن الليل أودعَ نجومه في تلك المقلتان ، نظرَ إلي ومقلتاه تنعتني بالطفلةِ والأم ، بالأميره وقرة العين ، بالملجأ والمبتغى ، بالضلعِ والكيان .. ارتسمت الابتسامه على وجهي وأحمرّت وجنتاي ، اجتاحني اطمئنان مبالغ لوهله شعرتُ انه أبدي ، فمسح بيديه على قلبي وأرقى ، ثم قال " أصبحتِ على جنة قلبي كما أمسيتِ يا جنى " ...
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف