الأخبار
بلدية قلقيلية تستضيف اجتماعاً لمناقشة استعدادات الحديقة لانطلاق موسم الرحلات المدرسيةاليمن: رئيس جامعة عدن يدشن عمل الحافلات المقدمة من البرنامج السعودي للتنميةوزارة الثقافة تطلق فعاليات "شهر كانون ثاني للأدب"جمعية الصداقة الفلسطينية العراقية تنتخب مجلس إدارتها الأول دورة "عصام العسعس"التربية تكرم الطلبة الفائزين بأولمبياد الألكسو للبحث العلمي والعلوم للناشئينتوقيع مذكرة تعاون بين هيئة مكافحة الفساد ومركز (شمس)وزيرة الصحة: شُحنة من أدوية السرطان والدم والثلاسيميا في طريقها لغزةقوات الاحتلال تعتقل (18) مواطناً من الضفة بينهم سيدة وفتىالديمقراطية: نقل سفارة هندوراس إلى القدس خطأ سياسي"التربية" تستنكر اقتحام الاحتلال الإسرائيلي لمدرسة دير نظام برام اللههيئة الأسرى: هكذا تعمد جنود الاحتلال ترك كلب ينهش رقبة طفل قاصرمخالفة سيارة من العصر الحجري.. مانوع مخالفتها قانونياً؟باريس هيلتون ونيكول كيدمان تتألقان بالأبيضلتشتروا هذا الحذاء تحتاجون الى ثروة... إليكم التفاصيلنتنياهو: ضخ الغاز الطبيعي من إسرائيل لمصر حدث اقتصادي ودبلوماسي كبير
2020/1/19
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الفارس الذي فقد جواده بقلم:ضياء محسن الاسدي

تاريخ النشر : 2019-03-03
الفارس الذي فقد جواده
--------------------- ضياء محسن الاسدي
(( أنها فتاة في مقتبل العمر متفتحة كالزهرة البيضاء النقية في وسط بستان عائلتها وكنف والديها تجمع كل الصفات الجديدة والحميدة من الجمال والحياء والعفة والأخلاق الرائعة بشهود المحيطين بها أنهت دراستها الجامعية كأقرانها من الفتيات منتظرة فارس أحلامها شاكي سلاحه يمتطي صهوة جواده الأبيض ينتظرها عند باب دارها ليخطفها على مرأى من أهلها ورائه ليحقق حلمها المشروع إلى قصر السعادة والأحلام الجميلة للعيش سويا باقي أيامها . والذي يزيدها جمالا أنها لن تخبر الحياة الاجتماعية الجديدة ومعضلاتها بسبب لانطوائها على نفسها وعيشها بعيدا عن مغريات الحياة وما يدور من حولها فكان الاعتماد والثقل الأكبر على عاتق العائلة في تسيير أمورها علما أن الوالد منحها حق الاختيار لشريك حياتها لذا جعلها فريسة أفكار تشد بها يمينا وشمالا لقلة خبرتها الحياتية في مجتمع صعب المراس اختلفت فيه الموازين الأخلاقية .بدت بسيطة في تعاملها مع الآخرين وبحذر شديد في التصرفات والعلاقات العامة المحيطة بها في المجتمع والحيات الوظيفية الجديدة عليها كأول خطوة تخطوها على سكة تجربتها الفعلية حيث اصطدمت بمعوقات الحياة الجديدة . أصبحت منزوية خائفة وجلة حذرت من كل ما يدور من حولها كانت تعاني من قلة الخبرة علما أنها صبحت محط أنظار الجميع من الشباب والعائلات الباحثة عن مثل هكذا خصال لأبنائهن لما التمسوا فيها من الأخلاق العالية والهدوء في النفس ونقاوة الروح قلما تجدها عند أقرانها من جيلها .
أخذ الوقت يداهمها وهي تتقدم بالعمر وفرص الزواج واختيار فارس أحلامه تقل شيئا فشيئا لرفض الكثير منهم تخوفا من الواقع الجديد وخوض هذه التجربة وعدم وجود من يرسم لها الطريق الصحيح في حسن الاختيار لشريك حياتها لكن شخصيتها المميزة والمفروضة على الآخرين لم تمنع من التقدم لخطبتها من كثير من الشباب أكبر منها سنا وهي ترفضه وأسباب قد تكون غير مقنعة بالنسبة لها لأنها كانت تعيش قريبة لبعض التجارب الزوجية الفاشلة من صديقاتها وأقربائها أو القلقة كانت متخوفة من خوض غمار هذه التجربة الصعبة القرار ولشجاعة في اتخاذه بعيدا عن مساعدة الأهل في بعض الأحيان لأنها وحدها صاحبة القرار . عاشت صراعا صعب المخاض في هذا المجتمع المتغير حتى وصل بها الأمر إلى اليأس والجهد في التفكير الذي أتعب نفسيتها فوصل بها الحال إلى التبتل في حياتها بعدما خذلها فارس أحلامها الذي طال انتظاره من دون معرفة الأسباب ))
 
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف