الأخبار
الجيش الليبي يعتزم فتح جبهات جديدة في طرابلسفيديو: لحظة دخول منفذ عملية تفجير الكنيسة بسريلانكا بين المصلينبعد المبالغ الخيالية.. العثور على "خزن مالية ضخمة" تخص البشيرحرق نفسه بالأمس.. عائلة مسعود تُناشد الرئيس إنقاذ ابنهم "بلال"شرطة الاحتلال تعتقل مدير المتحف الإسلامي بالمسجد الأقصىحسين الجسمي يختتم جلسات ملتقى الإعلام العربي بالكويت متحدثاًاستمرار عرض فيلم التحريك البرج في دور العرض التونسية لأسبوع ثانيأحمد عصام يشعل حفل تامر حسني في الرياضبسبب عدم تنفيذ تفاهمات التهدئة.. تخوفات إسرائيلية من تهديدات السنوارالعبور يأصل روح الابداع والابتكار في 15 ألف طالب وطالبةالسلامي يشكر فريق مالي حيلة و ينشر الكواليس حصريامصطفى الخاني يحقق أحلام أطفال السرطان"جديمك نديمك" دراما كوميدية خليجية هادفة على "قناة الإمارات" في رمضانالجامعة العربية الامريكية تستضيف علا الفارس في لقاء مفتوحالعراق: #كرسيك_عكازك_سماعتك_برمضان_علينا.. مبادرة اجتماعية لمساعدة ذوي الاحتياجات الخاصة
2019/4/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

الشاعرة يسرى فخري الحسيني توقع كتابين

تاريخ النشر : 2019-03-02
الشاعرة يسرى فخري الحسيني توقيع كتابين
شهد مقر الرابطة العربية للاداب والثقافة فرع الموصل حفل يوم الخميس 28/2/2019 م، توقيع كتابين هما(النايات والثوب المطعم) من اصدار الرابطة، وبحضور نخبة من المثقفين، وقدم الشاعر الدكتور غسان عزير سيرة ذاتية، ودراسة نقدية لتجربتها الشعرية وقصائدتها، بعدذلك قرأت الشاعرة مختارات من شعرها،نال اعجاب الحضور، وتحدثت عن تجربتها النسوية والظروف التي مرت بها، وأجابت عن اسئلة الحضور بخصوص قصائدها، وقد اهدت نسخا من كتبها الى عددا من الحضور، وتم منح الشاعرة شهادات تقديرية،تشجيعا لها، ولجهودها في العمل النسوي، الرابطة العربية للاداب والثقافة تهدف إلى الارتقاء بالمستوى الثقافي والادبي في مدينة الموصل، الفعاليات مستمرة منذ فترة من الزمن، وتهدف إلى النهوض بالواقع على مختلف الاصعدة،برنامج الرابطة هو برنامج يساهم في البحث عن الطاقات والكفاءات التي يمكن ان تلعب دورا فاعلا في المجتمع، وفي الختام اتمنى للشاعرة يسرى النجاح والموفقية.
محمد صالح ياسين الجبوري
كاتب وصحفي
العراق
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف