الأخبار
فلسطينيو 48: تركيب جدارية الخابية في المركز الثقافي المزرعةمصر: نائب رئيس جامعة أسيوط تدعو لتعظيم الاستفادة من مخرجات المجمع التعليمي التكنولوجيجامعة الخليل تُصدر بيانًا حول قضية تهجم أحد أساتذتها على مخيم الفواروزير الحكم المحلي: سنواصل معركة الدفاع عن القدس ومقداستنا الإسلامية والمسيحيةاشتية: سيتم دفع 60% من نسبة الرواتب لهذا الشهرالأناضول: أردوغان قد يعقد لقاءً مع ترامب في وقت قريبفلسطينيو 48: شاب من النقب محتجز لدى السلطات التركيةالنقل والمواصلات: ندرس إمكانية نقل الفحوصات العملية للتخفيف من الأزمات المروريةالكرملين: الزعيم كيم يلتقي الرئيس الروسي في 25 أبريلالأسواق العالمية تقترب من هزة اقتصادية مدمرة بسبب ترامباشتية يدعو النرويج للضغط على إسرائيل للإفراج عن أموال المقاصةالرئيس عباس يوعز لوزيرة الصحة بالاهتمام بالطفلة رداد وعلاجها في المكان المناسبانطلاق فعاليات الدعاية الانتخابية في جامعة بوليتكنك فلسطينماذا وصف غرينبلات صورة لأبو جهاد معلّقة في إحدى مدارس الضفةالوزير أبو مويس يبحث مع الجيوسي تعزيز دعم التعليم العالي والبحث العلمي
2019/4/23
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

إشهار ديوان فارس نقولا "هوس" في المكتبة الوطنية

تاريخ النشر : 2019-02-26
إشهار ديوان فارس نقولا "هوس" في المكتبة الوطنية
إشهار ديوان فارس نقولا " هوس " في المكتبة الوطنية

 

استضافت دائرة المكتبة الوطنية بالتعاون مع دار الآن ناشرون وموزعون, وضمن نشاط كتاب الاسبوع الذي تقيمه مساء الأحد من كل أسبوع الشاعر فارس نقولا للحديث عن ديوانه " هوس " قدّم قراءة نقدية للديوان الأستاذ حسين نشوان وأدار الحوار الأستاذ محمد خضير.  

قال نشوان إن هنالك ثلاثة عوامل أثّرت على القصيدة الراهنة ، وتحديداً قصيدة الشباب, وكانت خفية الى حد ما ولكنها تركت ظلالها على مضمون القصيدة وشكلها وبيّن أن الشاعر حاول أن يخرج من سلطة الحالة الكهفية التي صنعها الخطاب المتوحش ، فهوس غير "المعّرفة" لا تُعنى بالبحث في المفردة, وانما بظلالها وما تتركه على الأشياء ، والهوس هو الشغف بالشيء وارتفاع المزاج.
وأوضح أن الشاعر في مجموعته لا يبتعد عن ذلك الشغف في اكتشاف الذات وعلاقتها مع الكون التي تتماهى فيها النفس مع الوجود ليرى فيه ملامحه وصورته المتفردة بانفصالاتها وانقطاعاتها وعزلتها ، وهو ليس انفصالا بالمعنى الحسي بل رؤية تأمّلية للوجود, وصوفية تعيد القرابة لسلاسة الأشياء التي يكون فيها الإنسان بداية الأشياء.
وأشار إلى أن الشاعر يخاطب في ديوانه عناصر الوجود الأولى " الماء، الهواء ، النار، التراب"، وأضاف أن الحياة التي يواجهها الشاعر بالنص تبلغ من الغموض حد القبول بأنصاف الأشياء ، وأحياناً الصمت.

 ويذهب من خلال ذلك إلى "تذويت" النص الذي يُصبح معه صورة للذات ومعبراً عنها,
وقال إن النصوص عند الشاعر هي مجموعة من الأسئلة أكثر مما تنطوي على إجابات, فهي أسئلة مفتوحة على اتساع النظر الذي تضيق فيه العبارة.
وفي نهاية الامسية قرأ الشاعر عدداً من قصائد ديوانه منها:
مِنْ غَيماتٍ سَبْعٍ 
بالثّلْجِ المُشتَعِلِ حَبالى
حينَ وُلِدْتُ، بِغَيْرِ مَعاد
والشَّمسُ تُزَيّنُ جَبْهَتها بالوَرْدِ 
لِتُكَرِّرَ لَوْنَ الماء
****

سَهَر

يا ساهرينَ
على الجِراحِ المُوْرِقَة 
نامَتْ عَلى
سُرُرِ الزَّمانِ مصائِبُ

وَالبَحْرُ إنْ يَهْجُ
المَراكِبَ غاضِبـًا
 تَطْـفُ عَلى
أنْفِ البُـحـورِ مَراكِـبُ

****

غَزَل

عيناكِ خَمْرَةُ عِشقٍ 
تَرويني
تَروي عَطَشَ السَّكْران
عيناكِ قَهوةُ صُبحٍ أشْرَبُها
فِنجانًا تِلوَ الفنجان
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف