الأخبار
"ظهر المهدي المنتظر".. تفاصيل ليلة اقتحم (جُهيمان) وأتباعه الحرم المكي بالأسلحةمركز شباب خربة العدس برفح يختتم البطولة الرمضانية الثالثة لكرة القدماشتية يلتقي فعاليات محافظة قلقيلية ويطلع على أهم احتياجاتهانجم ليفربول: ميسي قال لي"إنت حمار"تنفيذية المنظمة: نطالب بالاسراع في تنفيذ اتفاق 2017 وازالة أسباب الانقسامد.غنام تزور الدفاع المدني برام الله وتثمن دورهم خلال موجة الحرحماس: الفصائل بحالة تشاور للعمل وفق خطة وطنية لمواجهة (صفقة القرن)تشييع الراحل سميح حمودة إلى مثواه الأخير في رام اللهالمستوطنين يواصلون اعتداءاتهم ضد الفلسطينيينالاتحاد الفلسطيني لكرة السلة يجدول مباريات الفاينل 8 لدوري جوال والتصنيفيبلدية الخليل تحول شوارع رئيسية إلى لوحة جمالية مضيئةالاردن: السفير الصيني وأبوغزاله يحضران توقيع اتفاقية حول الذكاء الاصطناعيعطوان: ثمن فلسطين بمؤتمر البحرين 68 مليار دولار..وقد نشهد الإطاحة بحكم حماس الفترة المُقبلةللمرة الثانية.. فلسطين عضو ورئيس مشارك للمكتب التنفيذي لاتفاقية (بازل)الصفدي: الصراع الفلسطيني الإسرائيلي الأساس بالمنطقة وحله بإنهاء الاحتلال
2019/5/26
جميع الأراء المنشورة تعبر عن رأي كتّابها ولا تعبر بالضرورة عن رأي دنيا الوطن

حملة الله تسقط بين براثن الشرق و الغرب !بقلم:ياسين الرزوق زيوس

تاريخ النشر : 2019-02-23
حملة الله تسقط بين براثن الشرق و الغرب !بقلم:ياسين الرزوق زيوس
حملة الله تسقط بين براثن الشرق و الغرب !

بدأ الله حملة المحبة ليدرك أبناؤه في الأرض و السماء أنَّ العراك في معركة الحياة لن ينتصر للحياة بقدر ما سينتصر لروَّاد الموت من كلِّ أنحاء الأراضين و السماوات و المجرات !......
نعم بدأ الله حملته الكبرى في تنظيف أنحاء البشرية من دوائر عزيز نيسين الذي لم يستطع تنظيفها من معشر الحمير خاصة و هم يلحون على تطبيق الديمقراطية في مزادات لا مكان فيها إلا للبضاعة المستوردة و للعقول المؤدلجة في غرف الرفاهية العالمية التي لا تعرف كم من القطعان في بلدانٍ لم تتداول السلطة بقدر ما تداولت أعضاء البشرية كي تكون دون مقاسات  لأن البؤر الأمنية و الدينية  في الشرق تكره القياس و المقاسات بقدر ما تقيس و تتداول القياس !
لم يسطع الله صبراً على الشرق الذي نبتت فيه داعش رغم أنَّ النبتة غربية المنشأ  لتترجم حروف دول إسلامية لا دولة واحدة و هي تظن أمام الله أنها تحسن صنعا مع العلم أنَّ من ظنوا بالله سوءاً راودت خواطرهم أفكاراً ظلامية تؤكد أن الله يرى و يسمع لأنَّ سواطير الذبح لا تعمل عملها إلا بعد تكبيرات لا حصر لها من نمط "الله أكبر" لا "الله أعدل" و هذا ما جعل الله يبحث عن محافل التكبير المزعوم كي تتحول إلى محافل العدل المكتوم ليكبِّر باسم نفسه أمام كلِّ محافل العدالة في حال نجح في إيجادها و هو العادل الرحمن الرحيم !

نزل الله إلى سماء الشرق باحثاً عن مؤامرات الغرب و إلى سماء الغرب باحثاً عن مستودعات الغباء في مداولات الساسة الشرقيين و حينما تعذَّر عليه فهم الوقوع في حفر لا حصر لها من قبل رافعي مآذن الشرق و حاملي أجراسه قرَّر الصعود من جديد و ترك الكون ينزل لعبة الفناء و الموت حيثما يشاء !
رفع الله عزيز نيسين و أخذ يعطيه دروساً في فنون الجذب و الجاذبية كي يتدارك فقدان سلطته الإنسانية لصالح الشر مستشهداً بمقولة محمد الماغوط في كتاب سأخون وطني "دجاجةٌ على هيئة أمة تطوي ماضيها و حاضرها و مستقبلها بين ميكروفوناتها و سياطها و تلوي عنقها بين قدمي الشرق و الغرب !" 
هرب عزيز نيسين إلى المجهول  تاركاً وصيته لله "اترك مقتلة الشر بين أيدي خالقيه و لا تدافع عن خيرٍ لا يملك وسائل الدفاع عن نفسه !"
قرأ الله بعناية تلك الوصية و تابع انتظار أبديته في كلِّ روحٍ تُخلقُ و تفنى !
 
لا يوجد تعليقات!
اضف تعليق

التعليق الذي يحتوي على تجريح أو تخوين أو إتهامات لأشخاص أو مؤسسات لا ينشر ونرجو من الأخوة القراء توخي الموضوعية والنقد البناء من أجل حوار هادف